أحسنت الاعتراف :
العهد القديم و تشريعاته تشريعات بدائية لا ترقى إلى مستوى الدين
و ربك الذي تعبده و تفخر به جاء ليكمل شريعة الغاب التي أبعدتها عن الدين
Mt / انجيل متى إ 5 ع 17
«لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل.. ترجمة : الفانديك
كلامك فيه كثير من الاعترافات التي تجعلك بعيدا عن كل فخر![]()








, وقد كتبت في عهد لم يبق فيه أيّ أثر لذلك الإبســــــــــال , وبطريقة مفخّمة كأنها تضع كل شيء على حساب الله , وتهدف إلى أن تبيّن سلطان الله المطلق . لكن العهد القديم ما عتم أن انفتح على الشعوب الأخرى , وعلى أبّوة الله الرحيمة الشاملة كل إنسان . نحن إذاً في حقل بعيد عن الكمال الإنجيليّ , نسير فيه من الناقص إلى ما هو أكمل فإلى الأكمل , أي إلى إنجيل المسيح . يدعونا كل هذا إلى أن لا نغفل المراحل المتتالية التي مرَّ بها تاريخ الخلاص , حيث تملأ كل مرحلة فراغ المرحلة السابقة , وتكمّلها . وفي هذا الضوء , ينقلب استغرابنا البديهيّ إعجاباً بقدرة الله وصبره الأبويّ الرحيم , البارزين من تحمّله لما ورد في كتابه من نقصان مؤقّت .
رد مع اقتباس


المفضلات