حوار بين الأخ kholio5 والضيفة الكريمة القديسة عن محبة الله فى القرآن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار بين الأخ kholio5 والضيفة الكريمة القديسة عن محبة الله فى القرآن

النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: حوار بين الأخ kholio5 والضيفة الكريمة القديسة عن محبة الله فى القرآن

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    13
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    23-07-2011
    على الساعة
    04:33 PM

    افتراضي

    إن القرآن يعلن ان الله لا يحب مجموعة من البشر قمت بحصر لهم ، ارجو ان تتابعها لترى هل تقع تحت اي بند من هذه البنود :

    ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) (البقرة: 190) (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ) (البقرة:276)
    ( فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) (آل عمران:32)
    ( وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) (آل عمران:57)
    ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) (النساء:36)
    (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ) (النساء:107)
    (َوَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) (المائدة:64)
    ( إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) (الانعام 141)
    ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ) (لأنفال:58)
    (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) (النحل:23)
    ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) (الحج:38)

    اكثر شيء استغربت له ان الله لا يحب الفرحين
    (لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) (القصص:76)

    ******************

    ويقر القرآن بأنه يحب 8 فئات معينة من الناس فقط ، وبيانها كما يلي :


    ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) (البقرة 195)
    (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) (البقرة 222)
    (وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) (آل عمران 76)
    ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (المائدة 42)
    ( وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) (آل عمران 146)
    ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) (آل عمران 159)

    (وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) (آل عمران 76)
    ومرة اخرى فانني استغرب كيف يحب الله فئة الذين يقاتلوا ؟؟؟
    (إِإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) (الصف 4)

    ******************

    ولا يكتفي الاعلان القرآني بأن الله يحب فئة ويكره فئة من الناس فقط، بل يزيد من الامر ان الفئة التي يكرهها الله لا يقوم بهدايتها ولا تقديم الهداية لهم، بل يزيدهم فيما هم فيه لكي ينالوا العقاب في الآخرة فيقول :
    ( وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (البقرة 256)
    (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) (البقرة 246)
    (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) (المائدة 108)
    (إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ )(النحل 37)
    ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ) (الزمر 3)
    (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (غافر 28)

    ومرة اخرى يظهر الاعلان القرآني بالنسبة لعدم محبة الله للخطاة فهو ينحاز نحو هداية بعض الناس دون الاخر :

    (ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) (الانعام 88)
    (وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ ) (الحج 16)
    (ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) (الزمر 23)

    اخي الكريم انظر الى تشكيل الآيات ففعل المشيئة هنا يعود على الله وليس على الانسان، فاذا كان الامر كذلك، بحسب الاعلان القرآني، وان الله يهدي او لايهدي من يشاء، فلماذا لا يحب الكافرين والفاسقين والكاذبين والخطاة لكي يهديهم ؟
    من الذي يحتاج الهداية هل هو الانسان المهتدي ام الانسان غير المتهدي ؟

    وهو الذي يلهم الناس بالفجور :
    (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) (الشمس 7و8)
    ( وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) (الاسراء 16)

    الامر مثل الطبيب، الذي يرفض ان يعطي الدواء للمريض لانه مريض ويطلب منه ان يذهب اولا يستشفي بنفسه ويصبح صحيحا لكي يعطيه الدواء !!!


    ******************

    ورغم هذا، فان القرآن يقول ان الله قد قضي على كل الفريقين الذين يحبهم والذين لا يحبهم حكما كان مقضيا بقسم شديد يقول فيه :


    (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) (سورة مريم 71 و 72)


    بالرغم من ان القرآن يقول ان الله غفور رحيم، وانه يحث على التوبة، ولكن الوعد القرآني بدخول النار كما ترى هو وعد يشمل الجميع ، البر والفاجر ، المذنب والتائب، وحتى من يعتقد ان الله في الاسلام غفر له، ولكنه لن ينال العفو والمغفرة من (الورود) على النار ( وقد اتفق جميع المفسرين ان الورود هو الدخول، وهو للجميع المسلم والكافر البر والفاجر).

    يمكنك ان تقرأ تفاسير هذه الآيات على موقع الاسلام التابع لوزارة الاوقاف بالمملكة العربية السعودية على هذا الرابط :

    التفاسير على موقع الاسلام
    http://quran.al-islam.com/Page.aspx?...ID=13&Page=310

    واسأل نفسك هذا السؤال الهام: هل انت ممن سيخرجون من النار، ام سيتركون فيها ؟ مع الاخذ في الاعتبار ان الحديث الصحيح يقول ان الاعمال الصالحة والحسنة لا تخرج احدا من الجنة، كما قال نبي الاسلام :



    (لن ينجي أحدا منكم عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة ‏ ‏سددوا ‏ ‏وقاربوا ‏ ‏واغدوا ‏ ‏وروحوا ‏ ‏وشيء من ‏ ‏الدلجة ‏ ‏والقصد القصد تبلغوا)
    صحيح البخاري # 5982



    والآن الى اعلان الكتاب المقدس

    الله الذي نعرفه بحسب الكتاب المقدس يحب الانسان مهما كانت حالته ، فهو يجب الخاطيء ويكره الخطية ، يحب الانسان ويكره الافعال، فان الله جاء لكي يطلب الضعفاء والخطاة لكي يصلح من حالهم .

    اقرأ ماذا يقول عن الرب يسوع المسيح ( له المجد ) ؟؟

    ((16 واما الكتبة والفريسيون فلما راوه ياكل مع العشارين والخطاة قالوا لتلاميذه ما باله ياكل ويشرب مع العشارين والخطاة.17 فلما سمع يسوع قال لهم. لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى. لم ات لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة.) (مرقس 2: 16 - 17)


    لقد اعلن محبة الله لنا ونحن خطاة:
    " ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا."
    (روميه 5 : 8)

    وقد أعلن الكتاب المقدس ان الله يحبك ان تكون فرحا ومملوء بالفرح، فان من ثمر الروح القدس في حياتنا ( محبة فرح سلام ) (غلاطية 5 : 22)

    قال يسوع :
    " كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم" (يوحنا 15 : 11)

    والسيد المسيح يعلمنا في الكتاب المقدس انه اذا احببت فقط فئة معينة من الناس، وخاصة اذا كانت الفئة التي يسهل على الناس ان يحبونها (مثل الاصدقاء والاقارب والظرفاء والمحبوبين)، فانت في هذا تحب محبة بمقياس متدني جدا، وصفه الكتاب المقدس انه محبة الخطاة والعشارين (فأي فرقة من اللصوص والمجرمين يحبون بعضهم بعضا ولا يحبون الفئة الخارجة عن صنفهم، او من السهل ان تحب انسان محبوبا ولكن المقياس الحقيقي للمحبة هي ان تحب الانسان المحتاج للمحبة، او المحتاج ان يكون محبوبا، وهي محبة الله الحقيقية ، يقول السيد المسيح في الكتاب المقدس:

    (43 سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك.44 واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.45 لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات.فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين.46 لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم.اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك.47 وان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون.اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا.48 فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السموات هو كامل)
    (متى 5: 43 - 48) ، وراجع ايضا (لوقا 6: 27 - 38)

    ان مقياس محبة الله الذي خلق الجميع تتسع لتقبل الجميع وتمنح الغفران والشفاء.

    المسيح يسوع ،فهو القائل :
    (تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم.) (متى 11: 28)


    (16 وجاء الى الناصرة حيث كان قد تربى.ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرا. 17 فدفع اليه سفر اشعياء النبي. ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه 18 روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية 19 واكرز بسنة الرب المقبولة.) (لوقا 4: 16 - 19)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    13
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    23-07-2011
    على الساعة
    04:33 PM

    افتراضي

    نلخص الموضوع
    أنا بسال
    أين محبة الله للخطاة فى القرآن ؟؟؟
    لا يكتفي الاعلان القرآني بأن الله يحب فئة ويكره فئة من الناس فقط، بل يزيد من الامر ان الفئة التي يكرهها الله لا يقوم بهدايتها
    أين عدل الله فى القرآن وهو يهدى من يشاء ويضل من يشاء وفى النهاية يحاسبهم وأين عدله وهو لا يهدى الفئة التى لايحبها ؟؟
    يظهر الاعلان القرآني بالنسبة لعدم محبة الله للخطاة فهو ينحاز نحو هداية بعض الناس دون الاخر
    بحسب الاعلان القرآني، وان الله يهدي او لايهدي من يشاء، فلماذا لا يحب الكافرين والفاسقين والكاذبين والخطاة لكي يهديهم ؟
    من الذي يحتاج الهداية هل هو الانسان المهتدي ام الانسان غير المتهدي ؟
    الامر مثل الطبيب، الذي يرفض ان يعطي الدواء للمريض لانه مريض ويطلب منه ان يذهب اولا يستشفي بنفسه ويصبح صحيحا لكي يعطيه الدواء !!!
    ورغم هذا، فان القرآن يقول ان الله قد قضي على كل الفريقين الذين يحبهم والذين لا يحبهم حكما كان مقضيا بقسم شديد
    بالرغم من ان القرآن يقول ان الله غفور رحيم، وانه يحث على التوبة، ولكن الوعد القرآني بدخول النار كما ترى هو وعد يشمل الجميع ، البر والفاجر ، المذنب والتائب، وحتى من يعتقد ان الله في الاسلام غفر له، ولكنه لن ينال العفو والمغفرة من (الورود) على النار ( وقد اتفق جميع المفسرين ان الورود هو الدخول، وهو للجميع المسلم والكافر البر والفاجر).

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    13
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    23-07-2011
    على الساعة
    04:33 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

    أتقدم بالاعتذار الى الضيفة الكريمة وكذلك المتتبعين لهذا الحوار على التأخير و كان سبب ذلك مشاكل في الأنترنت عندي منذ يوم أمس
    ولا يهمك
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
    ما رأيك ضيفتنا أن نبسط الامر قليلا و نبتعد معا من النصوص و الاستشهادات ؟؟

    فل نجعل الأمر أكثر تبسيطا و لن يكون من باب التشبيه


    في المدرسة مثلا
    يوجد تلاميذ مجتهدين وتلاميذ كسالى

    فهل من العدل أن يحصل الطرفان على نفس النتيجة والتنقيط من الاستاذ ؟؟

    هل يستوي الطالب المجتهد في النتيجة والتنقيط مثله مثل الطالب الكسول ؟؟

    بالتأكيد لا يمكن أن نقبل ذلك و لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون عدلا

    والا لماذا نحث أبناءنا على المذاكرة و الاجتهاد في التحصيل المدرسي ؟؟

    أليس ليكونوا أفضل من زملائهم الآخرين ؟؟

    ان التفاوت في التنقيط و النتيجة بين طلاب نفس القسم لا يعني أن ادارة المؤسسة قد ظلمتهم في هذا التفاوت ولم تكن عادلة معهم

    بل ان التفاوت هو منتهى العدل

    فكل يحصل على نتيجة يستحقها وقد استحقها نتيجة ما قدمت يده

    هل توافقينني على هذه الرؤيا أم أجد عندك قولا آخر؟؟

    هذا هو ردى
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القديسة مشاهدة المشاركة
    الامر مثل الطبيب، الذي يرفض ان يعطي الدواء للمريض لانه مريض ويطلب منه ان يذهب اولا يستشفي بنفسه ويصبح صحيحا لكي يعطيه الدواء !!!
    ان مقياس محبة الله الذي خلق الجميع تتسع لتقبل الجميع وتمنح الغفران والشفاء.
    فى انتظار ردك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكرا لكي ضيفتنا على هذا التفاعل

    ان الرد الذي تشيرين اليه ما هو الا أمر من احتمالين :

    اما أن يكون فرضية منكي فقط ليس أكثر
    و اما أن يكون سوء فهم منكي لما أشرت اليه في مشاركتك السابقة

    اقتباس
    الامر مثل الطبيب، الذي يرفض ان يعطي الدواء للمريض لانه مريض ويطلب منه ان يذهب اولا يستشفي بنفسه ويصبح صحيحا لكي يعطيه الدواء !!!
    ان الطبيب لن ينزل الى الشارع ليعطي الدواء لكل شخص يصادفه

    الطبيب يبقى في عيادته ينتظر من يلجأ اليه راغبا في الدوء

    اذن فالأمر يعود بين يدي المريض نفسه

    فان اراد المريض الشفاء فان الطبيب سيمنحه ذلك
    لكن ان لم يكن المريض راغبا في الدواء فلن يلجأ للطبيب اصلا

    وهنا نأتي الى قوله تعالى :

    إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء

    فهنا أنت وغيرك من المسيحيين تفرضون على هذه الاية مفهوما خاطئا ليس له اي اساس

    وتطلبون منا أن نجيبكم على ما أنتم تفرضونه !!!

    ان فرضيتكم من الأساس خاطئة ليس لها اي اساس

    وهذا راجع الى قصور فهمكم للاسلوب البلاغي للقرآن الكريم
    وكذلك قصور فهمكم للغة العربية

    هل تملكين ضيفتنا أن تقومبن باعراب الآية القرآنية المشار اليها ؟؟؟

    بالتأكيد لن تستطيعين ذلك

    عفوا أنا لا أنقص من قدرك
    وانما انبهك الى أمر يغفله المسيحيون كثيرا عندما يناقشون آيات القرآن الكريم

    ان مفهوم الآية يا ضيفتنا أبسطه لك في سطرين :

    ان الله يهدي من يشاء الهداية
    ان الله يضل من يشاء الضلال

    الله سبحانه وتعالى يبين لنا الطريقين و يعطينا حرية الاختيار
    فيبقى على الانسان اختيار سبيله

    تمعني في هذه الآيات


    {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا
    وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ
    } (108) سورة يونس

    يقول "محمد الغزالي" في كتابه "عقيدة المسلم"
    نحن نجد أن إطلاق المشيئة في آية تقيده آية أخرى يذكر فيها الاختيار الإنساني صريحا".
    أي أن إضلال الله لشخص, معناه: إن هذا الشخص آثر الغي على الرشاد, فأقره الله على مراده, وتمم له ما ينبغي لنفسه


    أعود و أسأل :

    فهل من العدل أن يحصل الطرفان على نفس النتيجة والتنقيط من الاستاذ ؟؟

    هل يستوي الطالب المجتهد في النتيجة والتنقيط مثله مثل الطالب الكسول ؟؟



    الكلمة لكي ضيفتنا الكريمة
    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5 ; 03-07-2011 الساعة 03:25 AM

حوار بين الأخ kholio5 والضيفة الكريمة القديسة عن محبة الله فى القرآن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 137
    آخر مشاركة: 17-02-2022, 12:50 PM
  2. التعليق على حوار الأخ Doctor X والضيفة مسيحيه
    بواسطة أسد الإسلام في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 263
    آخر مشاركة: 03-10-2011, 10:49 AM
  3. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 30-07-2011, 03:56 PM
  4. مشاركات: 143
    آخر مشاركة: 23-07-2011, 11:48 AM
  5. حوار بين الأخ kholio5 والضيفة الكريمة القديسة عن محبة الله فى القرآن
    بواسطة القديسة في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-06-2011, 02:37 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار بين الأخ kholio5 والضيفة الكريمة القديسة عن محبة الله فى القرآن

حوار بين الأخ kholio5 والضيفة الكريمة القديسة عن محبة الله فى القرآن