وبعد.. عندما يقف البابا معتذراً لليهود، وفي نفس الوقت يوجّه افتراءاته المعروفة للإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، هل يكون ذلك غريباً عليه؟!

فعلاً نقطة مهمة