السلام على من اتتبع الهدى
(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) آل عمران آيه 19
ان الله لم ينزل رسل ليدعوا الى مسيحية او نصرانية او يهودية, ان هذه القاب و ليست ديانات, كما يصفون المسلمين بالمحمديين على غرار مسيحية, ان محمدية ليست دين و مسيحية ليست دين و يهودية ليست دين, كل الانبياء و الرسل ارسلوا ليدعو الناس الى الاسلام, و كما ترى معي, امر قتل المرتد سواء من القرءآن او من الانجيل او من التوراه هو امر واحد من مصدر واحد يأمر بقتل كل من يخرج عن الدين الواحد الذي انزله الله على اليهود و النصارى و المسلمين الا وهو الاسلام.
طبعاً هذا جواب لن يروق للنصارى, هم و شأنهم.
سأجيبك على السؤال الثاني بطرح سؤالين اثنين, ان في الاجابة على هذين السؤالين اجابة على السؤال المطروح.
1- هل يوجد انسان واحد كان له حرية اختيار اباه او امه عندما ولد؟ طبعا لا
الابناء يرثون الآباء اليس كذلك؟
و عندما نقول يرثون نقصد بها يرثون الاموال التي يتركها لهم آبائهم, و ايضا يرثون الديون التي كانت على آبائهم, فكون انهم لم يعطوا الفرصة لأختيار آبائهم هذا لا يعفيهم من مسؤولية سداد الدين عن آبائهم, اللهم الا ان كانوا يريدون ان يرثوا فقط ما يحلو لهم و التهرب مما لا يحلو لهم.
والله لا يسأل مثل تلك الأسألة الى ملحدون, انك ان ضيقت الخناق على ملحد و افحمته بالحجة بما لا يستطيع معه ان ينكر وجود الله سيقول لك "ان الله خلقني لأعبده فأدخل الجنة او اعصيه فأدخل النار, اذا انا مجبر على احدى الخيارين, انا لم اطلب من الله ان يخلقني و انا لست بمجبر على الاختيار".
2- لو كان لديك حقل من الذرة على سبيل المثال, و كانت احدى نبتات الذرة مريضة,فهل تقتلعها لكي لا تعدي النبتات السليمات؟ طبعا ستفعل, الا ان كنت ستقول لنفسك و ما ذنب تلك النبتة المريضة, انها لم تنبت في هذا الحقل بأختيارها.
انا برأيي الشخصي ان حكم قتل المرتد هو ليس عقاب للمرتد, ان الله لم يضع عقوبات على الكفار في هذه الدنيا, ان الاسلام لا يحكم على شارب الخمر او الزاني من الكفار, هذه العقوبات وضعت فقط على المسلمين لتكون كفارة لهم كي لا يحاسبوا عليها في الآخرة, اما بالنسبة للكفار فأن عقابهم جهنم في الآخرة, انا برأيي حكم قتل المرتد ليس عقوبة للمرتد, بل هو رحمة من الله بالمؤمنيين, ان المرتد سيكون فتنة لغيره و قد يكون المرتد عونا كبيرا لاعداء المسلمين و ضررا كبيرا على المسلمين كونه بات يعرف الكثير من المعلومات عن المسلمين مما قد يفيد العدو بها.
و الله اعلم








رد مع اقتباس


المفضلات