الشبهة الرابعة: تعليم الغراب للإنسان كيفية الدفن
يقول الملحد:
ومن المفيد أن نشير لرد موقع Islamic-awareness بخصوص الشبهات الخاصة بموضوع هابيل وقابيل على هذا الرابط:اقتباسالتفصيل المناظر الآخر هو: قصة الغراب إذ لا ذكر له في التوراة...ولكن في القصة التلمودية يكون آدم وزوجته هما اللذان شاهدا الغراب وتعلّما طريقة الدفن
يقول الكتاب تحت موضوع (عقاب قايين) ما ترجمته.........) :تغيّرت الطبيعة أيضاً بدفن جثّة هابيل, لفترة طويلة ظلّت الجثة مكشوفة وممددة على الأرض, لأن آدم وحوّاء لم يعرفا ماذا يفعلان بها.جلسا بجانبها ينتحبان, وكان كلب هابيل الوفي يحمي الجثة لألا تصاب بأذى من الطيور و الوحوش. وفجأة لاحظ الأبوان المنتحبان كيف أن غرابا نبش الأرض في بقعة معيّنة .ثم أنه دفن طائرا ميتا من نوعه في الأرض. فاتّبع آدم خطى الغراب ودفن جثمان هابيل. فكوفئ الغراب من قبل الله. فحين تولد صغار الغربان يكون ريشها أبيض، ولعدم تعرف الأبوين على نسلهم فإنهم يرمونهم للأفاعي، هنا الله يطعمهم حتى يصبح لون ريشهم أسود يعود لهم أبواهم .وكمكافأة ثانية فإن الله يستجيب لطلب الغربان عندما تصلّي لنزول المطر(
ملاحظة: في المسوعة اليهودية نسخة أخرى من الأسطورة تقول طائرا قمرة turtledoves بدل غرابان
المصادر بالاستعانة بالموسوعة اليهودية/ مادة هابيل Abel
(The Midrash, Pirḳe R. Eliezer xxi, Pirḳe R. Eliezer, xxi.; Gen. R. xxii. 7, Epiphanius, "De Hæresi," xl. 5, Gen. R. xxii. 18, Apocalypsis Mosis, xl, Tan., Bereshit, § 10; Pirḳe R. Eliezer, xxi., see also Gen. R. l.c.; compare "Denkschrift d. Wiener Akademie," xx. 52, and Ginzberg, l.c. 295).
http://www.islamic-awareness.org/Qur...s/BBCandA.html
وقد ذكرت كتب المستشرقين التي يرد عليها الموقع أن أصل قصة الغراب فرقي أليعازر ومدراش Tamnhuma.
وعن فرقي أليعازر, يقول المستشرق البريطاني (ويليام تيسدال):
وقد اشرنا له وذكرنا أنه كُتب بعد الإسلام بقرون وقد تأثر بالإسلام كما تذكر المصادر اليهودية, وذلك في موضوع آدم عليه السلام في هاتين المشاركتين:اقتباسWhen we compare the Jewish legend with the one given in the Qur'an, we see that the only difference is that in the former the raven taught Adam how to bury the body, whereas in the Qur'an it is Cain who is said to have been thus taught
http://www.ebnmaryam.com/vb/493125-post9.html
اقتباس
تقول الموسوعة اليهودية
http://www.jewishencyclopedia.com/vi...&letter=A#1866
تحت العنوان الرئيسي
In Mohammedan Literature
أى فى الأدب المحمدى
و مع تحفظنا على تسمية الموسوعة اليهودية للتراث الإسلامى بالأدب المحمدى إلا أن العنوان يدل على أن ما سيأتى بعده هو من التراث الإسلامى لا اليهودى
و تحت العنوان الجانبي
The Future Unveiled to Him
أى كشف المستقبل له
اقتباسAdam wished to see the generations which were to come from him. God drew them all from out of his back; they stood in two rows—one of the righteous, the other of the sinners. When God told Adam the span of life given to each, he was surprised to find that only a small number of years had been allotted to David, and made him a present of forty years; of which present, says the Mohammedan Midrash, a formal document was drawn up and signed.
......
When the time came for Adam to die, he had forgotten the gift of forty years to David, and had to be reminded of it by the Angel of Death. He is said to have been buried in the "Cave of Treasures"—a Christian, rather than a Jewish, idea. Several of these peculiar features are found again in the Pirḳe de-Rabbi Eliezer, a work that was compiled under Arabic influence (Zunz, "G. V." 2d ed., pp. 289 et seq.).
و الموسوعة اليهودية فى الفقرة السابقة تقول أن آدم عليه السلام كان راغبا فى معرفة المستقبل فأخرج الله تعالى من ظهره أبناءه جميعا و جعلهم فى صفين ...صف للمحسنين و آخر للخطاة و أخبره بعمر كل واحد منهم
و قد علم آدم عليه السلام أن عمر داود عليه السلام قصير فأعطاه أربعين سنة من عمره
و عندما جاءه الموت كان قد نسي تنازله عن أربعين سنة من عمره و كان بحاجة لملك الموت ليذكره
و أما المكتوب بالأحمر بخط أكبر فيقول :
و العديد من تلك الأفكار موجود فى كتاب فرقى رابي إليعازر و هو عمل تم جمعه تحت تأثير الثقافة العربية
أى أن الموسوعة اليهودية تقول أن القصة فى التراث اليهودى مقتبسة من الثقافة الإسلامية
و الملحد يقول أن القصة اقتبسها النبي صلى الله عليه و سلم من اليهود !!!!
و لا تعليق !!
http://www.ebnmaryam.com/vb/493126-post10.html
اقتباستعالوا نرى الآن ما تقوله الموسوعة اليهودية عن كتاب فرقى رابي إليعازر
http://jewishencyclopedia.com/view.j...#ixzz1JAdyOTwBاقتباسaggadicmidrashic work on Genesis, part of Exodus, and a few sentences of Numbers; ascribed to R. Eliezer b. Hyrcanus, and composed in Italy shortly after 833.
الترجمة
عمل هجادى مدراشي عن سفر التكوين و جزء من الخروج و جمل قليلة من العدد ينسب لرابي إليعازر و تم تدوينه فى إيطاليا بعد سنة 833 بقليل
و تقول الموسوعة أيضا
http://jewishencyclopedia.com/view.j...#ixzz1JAfPCXC3اقتباسthe names of Fatima and Ayesha occur beside that of Ishmael, leading to the conclusion that the book originated in a time when Islam was predominant in Asia Minor.
الترجمة
أسماء فاطمة و عائشة موجودة بجوار إسماعيل مما يجعلنا نستنتج أن الكتاب كتب فى وقت كان الإسلام فيه سائدا فى آسيا الصغرى
و العجيب أننا وجدنا مقالا تافها لبعض النصارى يحاولون أن يثبتوا فيه أن كتاب فرقى رابى إليعازر كتب قبل الإسلام و سنتناوله فيما بعد إن شاء الله .
والمصدر الثاني هو مدراش مواعظ تنحوما (Tanhuma).
والنص هو*:
وهذا المدراش تم كتابته (بصيغته الحالية) في القرن التاسع الميلادي (أي بعد الإسلام بقرنين على الأقل), فيقول (ميير واكسمان) في كتاب (تاريخ الأدب اليهودي) المجلد الأول صفحة 139:
هذا بخلاف وجود إختلافات شاسعة بين النسخ الحالية, سواء نسخة (سولومون بوبر) أو نسخة (وارسو) التي فيها قصة الغراب, يقول صمويل بيرمان في مقدمة ترجمته للمدراش*:اقتباسit [printed Tanhuma] could not have been the work of the author whose name it bears, as there are evidences which show definitely that the compiler was aquainted with the Karaite movement, with the works of Geonim written in the eighth century and other late events. The date of compilation is, therefore, placed by most scholars to be the second half of the ninth century.... The manuscript Tanhuma is not much younger than the printed one. It dates most likely from the end of the ninth century and is an incomplete version, as it contains new material only on the first three books of Moses; the other two are alike in both
ونجد النصارى والملحدين يحاولون التعلق بأي قشة ليثبتوا بها اقتباس الإسلام قصة الغراب من مدراش تنهوما, فنجد في أحد مواقعهم يقومون بالرد على موقع islamic awareness في الجزءية الخاصة بكلام (ميير واكسمان) عن مدراش تنحوما فيقتبسون له كلاماً آخر مفاده أن المدراش أن المدراش له أصول تعود للقرن السادس الميلادي (أي قبل الإسلام بقرن تقريباً) ولكنها ضاعت, وأن النسخ التالية كانت تقتبس من هذه النسخة القديمة, يقول الموقع المسيحي:
وكما نرى فالموقع المسيحي لم يجد ما يُعلق به على إختلاف النسخ, ولم يجد سوى تحويل الشبهة إلى (ربما) فكأنه يقول (ربما وجدت القصة في النسخ القديمة وبالتالي اقتبس منها الإسلام) !
وطبعاً هذا كله رجم بالغيب, ويكفي للرد أن نذكر ما قاله (بيرمان)* في مقدمة ترجمته لكون الترجمات لا تُعد أصلا مُطابقا للنص الأصلي, فيوجد العديد من النصوص التي ضعت والعديد من الإضافات:
ثم نجد الملحد هو الآخر يحاول التعلق بأي قشة, فيذكر كلاماً هو أقرب لتمني منه للإستنتاج
وكما هو واضح أن كلام الملحد كله إرتجالي ويخلو من الأدلة العلمية, وهو أقرب للتمني من الإستنتاج وكأنه يرجو ألا يكون كتاب فرقي أليعازر قد تأثر بالإسلام كما قالت الموسوعة اليهودية لتصح شبهلته, والملحد يتحدث وكأن موقع islamic awareness يتحدث برأيه الشخصي وليس بالأدلة والمصادر اليهودية, وطبعاً و طبعا أحسن حل للرد على قولهم بأن من المستبعد أن يقتبس اليهود من المسلمين هو ورود اسمي خديجة و عائشة فى الأسفار التلموديةاقتباسذكر أن موقع Islamic awareness أي الوعي الإسلامي يذكر مصدرا غربيا مزعوماً يشكك في انتقال هذه القصة من مصدر يهودي إلى مصدر إسلامي ويرى احتمالا لحدوث العكس أيضاً ،ولكن المسألة أنه على هذا الأساس يجب أن يكون النقل ليس من القرآن بل من قصص الرواة ..لان القصة اليهودية تتكلم عن أختي قابيل وهابيل وتتكلم عن دفن الغراب لغراب مثله ...هذا لم يذكره القرآن صراحة .... قصص الرواة متأخرة أكثر عن عصر القرآن .. وقد انتشرت فقط بعد تدوين كتب التاريخ ..وهذه بالعربية ...ولا اعتقد ان اليهود مولعين بترجمة أو قراءة كتب التاريخ الإسلامية خصوصا و أنها بالعربية ..وهذا يتطلب ظهور جيل من اليهود ناطقين بالعربية ..كما أن النقل الشفهي يتطلب جيلا من اليهود تكون العربية لغته الأم ...وهذا معناه تأخر إضافي في تأريخ الاقتباس لا يمكن إثباته...لذا الأرجح هو نقل محمد من مصادر يهودية ..راجع ما كتبته في الأجزاء الأخرى عن موضوع قدم هذه القصص وأصالتها في التراث اليهودي.
إضافة إلى أن القصة الهاجادية بصراحة أكثر منطقية من القصة القرآنية ...ولا اعتقد أن اليهود في العالم الإسلامي يأخذون قصة هاجادية مقدسة عن مصدر إسلامي...والاحتمال أبعد أن تصل هذه القصص إلى اليهود الغربيين ( الاشكنازيم) بعد انفصال تراثهم عن تراث اليهود الشرقيين( السيفارديم) في العالم الإسلامي
وبالنسبة لتعليق الملحد وادعاءه أن القصة اليهودية أجمل لأنها ذكرت أن سبب ندم ابن آدم هو قتله لأخيه بينما سبب ندمه في القرآن هو عدم معرفته كيفية دفن أخيه مثلما علم الغراب فكلام سطحي جدا....فالقصة القرآنية أجمل بمراحل لأنها قدمت صورة بليغة تعبر عن مدى الحالة النفسية السيئة التي كان عليها قابيل بعد ارتكابه جريمته ولومه المتكرر لنفسه وشعوره بالعار احتقاره لذاته وهي أعراض نلاحظها بأنفسنا عندما نرى أي شخص يمر بمرحلة ندم شديدة نتيجة خطأ عظيم ارتكبه, وهذا شئ معروف عند الأطباء النفسانيين, وأظن أن هذا أبلغ بكثير من مجرد وصف سطحي لندم قابيل مهما كان هذا الوصف مبالغا.
____________________________________________
*ترجمة (صمويل بيرمان) لمدراش تنهوما:
http://books.google.com.eg/books?id=...page&q&f=false







رد مع اقتباس


المفضلات