الشبهة الرابعة
بخصوص نفخ الروح
اقتباس
تقول الهاجادة أنه عندما كان الرب على وشك وضع روح في جسد آدم الشبيه بالطين، قال: "في أي مكان سأنفخ الروحَ إليه؟ عبر الفم؟ كلا، لأنه سوف يتكلم به بشكل قبيح مع صاحبه. عبر عينيه؟ بهما سيغمز بشهوة. عبر أذنيه؟ إنهما سوف ينصتان إلى القذف والتجديف. سوف أنفخهما عبر فتحتي أنفه، لأنهما يميزان النجس ويرفضانه، ويؤخذان بالشذا، لذا فالصالح سوف يتجنب الإثم، ويتشبث بكلمات التوراة.
قارن مع أحاديث نبي الإسلام:
قال ابن حبان في "صحيحه": حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا هدبة بن خالد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس، فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله". صحيح ابن حبان: ك التاريخ: ب بدء الخلق
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حَدَّثَنا يحيى بن مُحَمْد بن السكن، حَدَّثَنا حبان بن هلال، حَدَّثَنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن حبيب، عن حفص - هو ابن عاصم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب - عن أبي هريرة رفعه قال: "لما خلق الله آدم عطس، فقال الحمد لله، فقال له ربه رحمك ربك يا آدم". وهذا الإسناد لا بأس به ولم يخرجوه. [أخرج نحوه ابن سعد في الطبقات الكبرى]
وفي القرآن:
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأ مَسْنُونٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ. فَسَجَدَ الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ.} الحجر 28-31
{إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ. فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ.} ص 71-74
ولا أعلم هل الملحد جاهل أم مدلس أم يدعي الجهل أم ماذا....فموضوع نفخ الروح معروف ومذكور في سفر التكوين وهو أقرب للقصة اليهودية حيث المذكور أن أن الرب قد نفخ الروح من أنف آدم وهو ما لم تحدث به المصادر الإسلامية
2: 7 و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات