نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام

  1. #1
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-12-2016
    على الساعة
    07:37 AM

    افتراضي نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرد هنا إن شاء الله على مزاعم النصارى و الملاحدة فى اقتباس قصة ابنى آدم عليه السلام من التلمود و التراث اليهودى ...
    و الله المستعان ...
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  2. #2
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-12-2016
    على الساعة
    07:37 AM

    افتراضي

    المواضيع السابقة فى نفس السلسلة:
    (1) نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #3
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-10-2014
    على الساعة
    10:29 PM

    افتراضي

    الشبهة الأولى : من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا

    يقول المُلحد:
    اقتباس

    في هذا الجزء سأتحدث عن قصة ابني آدم، هابيل وقاين، والتفاصيل المناظرة لهذه القصة والواردة في قصص الهاجادة من التراث اليهودي، مما ذكره القرآن وليس من التوراة


    جاء في سورة المائدة:



    {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنْ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) }
    المائدة: 27-32





    وروى الإمام الحافظ محمد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه:

    3335 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ



    وروى الإمام الحافظ أحمد بن حنبل:



    1523 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ

    أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ عِنْدَ فِتْنَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيَّ لِيَقْتُلَنِي قَالَ كُنْ كَابْنِ آدَمَ



    ورواه أبو داود في ك الفتن ب النهي عن السعي في الفتنة، بنحوه، فقال:



    4259 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ عَنْ هُزَيْلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ وَاضْرِبُوا سُيُوفَكُمْ بِالْحِجَارَةِ فَإِنْ دُخِلَ يَعْنِي عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ




    حديثان صحيحان



    هذا يذكرنا بقول كتاب «مشناه سنهدرين» (فصل 4 فقرة 5) رأينا هذه القصة مذكورة بالتفصيل وهي في القرآن ناقصة غير مستوفية. وهكذا تتَّضح العلاقة بين الآية المذكورة أعلاه وبين قصة قتل هابيل، لأن المفسر اليهودي في تفسيره للآية «ماذا فعلتَ؟ صوت دم أخيك (كلمة دم في الأصل العبري للتوراة بصيغة الجمع) صارخٌ إليَّ من الأرض» (تكوين 4:10) قال: «وجدنا قايين الذي قتل أخاه أنه قيل عنه «صوت دماء أخيك صارخٌ إليَّ». فلم يقُل «دم أخيك» بل «دماء أخيك» يعني دمه ودم ذرّيته، ولهذا السبب خُلق آدم وحده ليعلّمك أن كل من أهلك نفساً من إسرائيل فالكتاب يحسبه كأنه أهلك العالم جميعاً. وكل من أحيا نفساً فالكتاب يحسبه كأنه أحيا العالم جميعاً.



    وقد تُرجمت الآية 32 من سورة المائدة حرفياً تقريباً من أقوال هذا المفسر اليهودي القديم. ولكن بما أن القرآن أخذ نصف هذه الفقرة فقط، فيلزم لفهم معناها الرجوع إلى أصل هذه الآية القرآنية، كما أوضحناه هنا، فيظهر معناها للقارئ بوضوح.


    قول المفسر:

    أن كل من أهلك نفسا من إسرائيل فالكتاب يحسبه كأنه أهلك العالم جميعا



    نفهم منه أن هناك آية هو قد اطلع عليها فى أسفار العهد القديم تحمل نفس المعنى

    و أن الآية غير موجودة الآن

    مما يمكن ان نستعمله كدليل على فقدان آيات من العهد القديم

    يعنى نقول

    أن الآية موجودة فى الأسفار المقدسة بالفعل و هى من الوحى الحقيقى

    و لكن الاية فقدت

    و لكن المفسر اطلع عليها بطريقة ما و علم أنها من الكتاب

    أو انها كانت موجودة و معروفة فى عهده ثم فقدت فيما بعد

    بدليل قول المفسر:

    فالكتاب يحسبه

    وهذا في النص الهاجادي الأصلي موجود في كتاب (سنهدرين) في التلمود:



    http://www.come-and-hear.com/sanhedr...hedrin_37.html

    ونلاحظ من كلام المفسر اليهودي أنه يعتمد على مرجعية معينة من خلال النصوص, فكون المفسر اليهودي يذكر ذلك موجود في النصوص فهذا يؤكد نقص الكتاب المقدس الذي بين أيدينا الآن اللهم إلا لوكان هناك نصا غير مباشر وهذا غير ممكن, لأنه لو كان هناك نصا غير مباشر فسره المفسر اليهودي بهذا المعنى لذكره على الأقل.

    ونُلاحظ آية سورة المائدة بدأت بـ ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ) أي أن كون مبدأ قتل النفس يساوي قتل الناس جميعا وكذلك إحيائها بناء على حادثة هابيل وقابيل موجود في النصوص اليهودية وهذا مذكور في القرآن أيضا صراحة...
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  4. #4
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-10-2014
    على الساعة
    10:29 PM

    افتراضي

    الشبهة الثانية: حديث قابيل لهابيل:

    اقتباس
    ما يذكره القرآن عن أن هابيل انتبه إلى محاولة قتل أخيه الشرير قايين له، وأنه كان أقوى منه، ولكنه امتنع عن قتله، وتركه يقتله كما تقول الآية إنما هو مأخوذ من الهاجادة، ولا يوجد في التوراة!



    لننظر إلى ما جاء في التوراة:



    (1وَعَرَفَ آدَمُ حَوَّاءَ امْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ قَايِينَ. وَقَالَتِ: «اقْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ». 2ثُمَّ عَادَتْ فَوَلَدَتْ أَخَاهُ هَابِيلَ. وَكَانَ هَابِيلُ رَاعِيًا لِلْغَنَمِ، وَكَانَ قَايِينُ عَامِلاً فِي الأَرْضِ. 3وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ أَنَّ قَايِينَ قَدَّمَ مِنْ أَثْمَارِ الأَرْضِ قُرْبَانًا لِلرَّبِّ، 4وَقَدَّمَ هَابِيلُ أَيْضًا مِنْ أَبْكَارِ غَنَمِهِ وَمِنْ سِمَانِهَا. فَنَظَرَ الرَّبُّ إِلَى هَابِيلَ وَقُرْبَانِهِ، 5وَلكِنْ إِلَى قَايِينَ وَقُرْبَانِهِ لَمْ يَنْظُرْ. فَاغْتَاظَ قَايِينُ جِدًّا وَسَقَطَ وَجْهُهُ. 6فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «لِمَاذَا اغْتَظْتَ؟ وَلِمَاذَا سَقَطَ وَجْهُكَ؟ 7إِنْ أَحْسَنْتَ أَفَلاَ رَفْعٌ؟ وَإِنْ لَمْ تُحْسِنْ فَعِنْدَ الْبَابِ خَطِيَّةٌ رَابِضَةٌ، وَإِلَيْكَ اشْتِيَاقُهَا وَأَنْتَ تَسُودُ عَلَيْهَا».



    8وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ. 9فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟» فَقَالَ: «لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟» 10فَقَالَ: «مَاذَا فَعَلْتَ؟ صَوْتُ دَمِ أَخِيكَ صَارِخٌ إِلَيَّ مِنَ الأَرْضِ. 11فَالآنَ مَلْعُونٌ أَنْتَ مِنَ الأَرْضِ الَّتِي فَتَحَتْ فَاهَا لِتَقْبَلَ دَمَ أَخِيكَ مِنْ يَدِكَ. 12مَتَى عَمِلْتَ الأَرْضَ لاَ تَعُودُ تُعْطِيكَ قُوَّتَهَا. تَائِهًا وَهَارِبًا تَكُونُ فِي الأَرْضِ». 13فَقَالَ قَايِينُ لِلرَّبِّ: «ذَنْبِي أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحْتَمَلَ. 14إِنَّكَ قَدْ طَرَدْتَنِي الْيَوْمَ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ، وَمِنْ وَجْهِكَ أَخْتَفِي وَأَكُونُ تَائِهًا وَهَارِبًا فِي الأَرْضِ، فَيَكُونُ كُلُّ مَنْ وَجَدَنِي يَقْتُلُنِي». 15فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «لِذلِكَ كُلُّ مَنْ قَتَلَ قَايِينَ فَسَبْعَةَ أَضْعَافٍ يُنْتَقَمُ مِنْهُ». وَجَعَلَ الرَّبُّ لِقَايِينَ عَلاَمَةً لِكَيْ لاَ يَقْتُلَهُ كُلُّ مَنْ وَجَدَهُ. 16فَخَرَجَ قَايِينُ مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ، وَسَكَنَ فِي أَرْضِ نُودٍ شَرْقِيَّ عَدْنٍ.
    ) التكوين4: 1-16



    وقد أخذ رسول الإسلام القصة من الهاجادة، فهي في الأسطورة الهاجادية هكذا:



    تحت عنوان (قاتل أخيه) من فصل (الأجيال العشرة)، نقرأ: عداوته لهابيل كان لها أكثر من سبب. لقد بدأت عندما التفتَ الربُ إلى قربانِ هابيل، وقبله بإرسال نار سماوية التهمته، بينما رُفِضَ قربانُ قايين. لقد أحضرا قربانَيهما في اليوم الرابع عشر من نيسان، في حضور أبيهما، الذي تحدث إلى ابنيه: "هذا هو اليوم، الذي فيه سيأتي يوم تقدم إسرائيل القرابين. لذا، قوما أنتم_كذلك_بإحضار القرابين إلى خالقكما في هذا اليوم، لكي يرضى عنكما." مكان التقديم الذي اختاروه كان الموضعَ الذي عليه قام مذبح هيكل أورشليم لاحقاً. اختار هابيل الأفضل من قطيعه لقربانه، لكن قايين أكل وجبتَه أولاً، وبعدما أشبع شهيتَه، قدم إلى الرب ما تُرِكَ، قليلاً من حبوبِ بذرةِ الكتان. لأن إساءته كانت كبيرة بتقديمه للرب فاكهة الأرض التي لُعِنَتْ مِنَ الرب! لا عجبَ أن قربانَه لم يُستَقْبَل باستحسانٍ! فأوُقِع عقابٌ به. استحالَ وجهه أسودَ كالدخان. رغم هذا، لم يحدث لميله أي تغير، حتى عندما تحدث الرب إليه هكذا: "إذا أصلحتَ طرقَكَ، سيغفر اللهُ لكَ الذنبَ، وإلا سوف تُسَلَّم إلى سلطانِ الميل [النزعة] الشرير. سوف يرين على قلبكَ، رغم ذلك فهذا يعتمد عليك.إذا ما كنتَ ستصير السيد عليه [الميل الشرير_المترجم]، أم سيكون هو السيد عليك."



    ظن قايينُ أنه مظلوم، وتلى ذلك مراءٌ بينه ووبين هابيل، قال قايين: "أنا أعتقد أن العالم قد خُلِقَ من خلال الخير، لكني أرى أن الأفعالَ الخيرة لا تأتي بثمرةٍ. الله يحكم العالمَ بسلطة ظالمة، إلا فكيف قد التفتَ إلى قربانك، ولم يفعل مع قرباني أيضاً؟" عارضه هابيلُ، وقال أن الله يكافئ الأعمال الصالحات، دون اعتبارٍ للأشخاص. فإن كان قربانه قد قُبِلَ بمنٍّ من الله، وقربان قايين لا، فها بسبب أن أفعاله كانت صالحات، وأفعال أخيه شريرات.



    لكن هذا ما كان السبب الوحيد لكراهية قايين لهابيل، جزئياً كذلك حب امرأةٍ سبَّبَ الجريمة. فلضمان تناسل الجنس البشريّ، قُدِّرَ للفتاة التي تكون وُلِدَتْ مع الواحد منهما أن تصير زوجته، الأخت التوأم لهابيل كانت ذاتَ حسنٍ خلاب، واشتهاها قايينُ. لذا فكر باستمرار بطرقٍ ووسائلَ لتخليص نفسِه من أخيه.



    قدمت الفرصةُ نفسَها دون وقتٍ طويل. في يومٍ وطأ خروف يعود إلى هابيل على حقلٍ زرعَه قايين. في غضبٍ، صاحَ الأخيرُ به: "أي حقّ لديكَ لتقيمَ على أضي وتترك خروفَكَ يرعى هناكَ؟" فأجابَ هابيلُ: "أي حق لديك لاستعمال منتوجات خرافي، لصنع ثيابٍ لك من صوفهم، إن خلعتَ عنكَ صوفَ خرافي الذي ترتديه، ودفعتَ لي مقابلَ لحم خرافي التي قد أكلتها، عندئذٍ سوف أنزح عن أرضكَ كما تريد، وأطير في الهواء، لو كنت أستطيع كذلك فعل هذا." عندئذٍ قال قايينُ: "لو قتلتكَ، من هنا ليطالب بدمك مني؟" فرد هابيلُ: "الرب، الذي جلبنا إلى العالم، سينتقم لي.سيطلب دمي من يدك، إن ذبحتني. الرب هو القاضي، اقتلني، والرب سيعرف سرَّكَ، وسوف يتعامل معكَ بعقابٍ."



    هذه الكلمات أزادت فقط غضبَ قايينَ، ورمى نفسَه على أخيه، لقد كان هابيل أقوى منه، وكان سيناله عاقبةُ السوءِ من فعلتِه، لكن في آخر لحظة توسل للرحمة، وتخلى هابيل عن قبضته فوقه. بالكاد ما إن شعر أنه حرٌ، حتى استدار على أخيه هابيل مرة أخرى، وقتله، لذلك صحيح هو القول: "لا تقم للشرير بخير، خشية أن يسقط الشرُ عليكَ."




    تحت عنوان (عقاب قايين):



    أسلوب قتل هابيلَ كانَ بأكثرِ الوسائلِ وحشيةً مما يمكن تصورُه، لا يُعرف أيُ جرحٍ كان المُهلِك، رجم قايينُ كلَّ أنحاءِ جسمِه بالحجارة، حتى أصابت واحدة الرقبة وسقط ميتاً.



    ثم نقرأ أن الله عندما يهرب قايينُ من أبويه يوبخ قايينَ لأن هابيلَ أراه رحمتَه، وامتنع عن قتله، عندما كان في قبضتِه، يا للحسرة أنه منحكَ الفرصة لقتله....إلخ
    و بالنظرة السريعة يمكن أن يتضح مدى النقص فى القصة التوراتية:



    وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ أَنَّ قَايِينَ قَدَّمَ مِنْ أَثْمَارِ الأَرْضِ قُرْبَانًا لِلرَّبِّ، 4وَقَدَّمَ هَابِيلُ أَيْضًا مِنْ أَبْكَارِ غَنَمِهِ وَمِنْ سِمَانِهَا. فَنَظَرَ الرَّبُّ إِلَى هَابِيلَ وَقُرْبَانِهِ، 5وَلكِنْ إِلَى قَايِينَ وَقُرْبَانِهِ لَمْ يَنْظُرْ. فَاغْتَاظَ قَايِينُ جِدًّا وَسَقَطَ وَجْهُهُ. 6فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «لِمَاذَا اغْتَظْتَ؟ وَلِمَاذَا سَقَطَ وَجْهُكَ؟ 7إِنْ أَحْسَنْتَ أَفَلاَ رَفْعٌ؟ وَإِنْ لَمْ تُحْسِنْ فَعِنْدَ الْبَابِ خَطِيَّةٌ رَابِضَةٌ، وَإِلَيْكَ اشْتِيَاقُهَا وَأَنْتَ تَسُودُ عَلَيْهَا».

    8وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ.


    ولنقرأ تحديدا:


    8وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ.




    فمُجمَل ما يمكننا أن نستخرجه من النص هو أن قابين كلم هابيل ثم قتله !!!

    ماذا استفدنا مما سبق ؟

    أين الحوار الدائر بينهما ؟

    نجده فى القرآن الكريم و الهاجادا

    و بالتالى فالتوراة أشارت إجمالا لوقوع الحوار

    و الهاجادا بينت الحوار من خلال ما كان لدى علماء اليهود من بقايا الوحي وكلام الرسل


    و ما جاء فى القرآن الكريم جاء مصدقا لما لدى اليهود من العلم.

    فضلا عن أن الحوار القرآنى ليس مطابقا تماما لنص الهاجادا.

    فتلك النقطة تبدي نقص العهد القديم.

    و ليس أن القرآن الكريم يقتبس من أساطير اليهود كما يزعمون.

    وما يؤكد نقص النص التوراتي هو ما ذكره أنطونيوس فكري في تفسيره:

    اقتباس
    وكلم قايين هابيل أخاه:

    بعض النسخ تزيد "لنخرج إلي الحقل" إذاً هو كلمه بمحبة زائفة ليخرج معه للحقل كما إعتادوا كل يوم، كما صنع يهوذا مع المسيح، ولكن هذه المرة كان قد أضمر شراً ليقتله. وهذه الزيادة قد تكون إضافة للشرح من أحد النساخ
    فلماذا يحتاج أحد النساخ لإضافة هذا الجزء إلا لكون القصة ناقصة التفاصيل وغير واضحة ؟ وبأي حق إذن يعترض المسيحي أو الملحد على وجود التفاصيل في القصة القرآنية إن كان كاتب سفر التكوين لا يعطينا هذه التفاصيل ويترك النص بهذا الغموض وييحاول النساخ تفصيله وشرحه بحسب كلام القس أنطونيوس فكري؟ وما هو الحوار الصحيح إذن الذي دار بينهما ؟

    وأما مصدرالحوار فالموسوعة اليهودية تضعه تحت بند المصادر الإسلامية وتذكر في نهايته فرقي أليعازل لمقارنته مع القصة القرآنية:



    http://www.jewishencyclopedia.com/vi...#ixzz1BKJ549Ob
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  5. #5
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-10-2014
    على الساعة
    10:29 PM

    افتراضي

    أما قول المُلحد:

    اقتباس
    نواصل

    ملاحظة: ما قاله الله لقايين عن الميل الشرير، يذكرنا بكتب الأسينيين، ومماثل للآيات القرآنية:



    {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) } الحِجْر: 36-43

    وكذا يذكرنا بتعبير القرآن {ران على قلوبهم}



    فيمكن أن نستشف من خلال أسلوب الملحد الغامض الذي يعتمد على أن نقرأ أفكاره لنفهم مقصده أنه يحاول إقحامنا في مسألة التسيير والتخيير فيريد أن يقول أنه لو كان هذا نتيجة ميل قابيل للشر فلماذا يعاقب على شئ خُلق عليه وذلك لأنه قد تحدث عن شئ مماثل لهذا في كتابه عندما ذكر قوله تعالى (كلا بل ران على قوبهم ما كانوا يكسبون) وطبعا هذه كلام قديم ومردود عفا عليه الزمن ومازال الملحدون يرددونه إلى الآن, وليس هذا مجاله.
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  6. #6
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-10-2014
    على الساعة
    10:29 PM

    افتراضي

    الشُبهة الثالثة : رغبة قابيل في الزواج من أخت هابيل:

    اقتباس
    في فصل (قاتل أخيه) تذكر الهاجادة أنه إضافة إلى عدم تقبل الله لقربان قابيل(قايين)، وعدة مشاكل أخرى بين الأخوين. فإنه قد حصلت هنالك مشكلة ...وذلك أن الله ولغرض استمرارية الجنس البشري قد جعل لكل أخ عند ولادته أختا توأماً,وكل أخ كان المفروض أن أن يتزوج الأخت التي من البطن الآخر، وكانت الأخت التي لهابيل جميلة جداً، لذلك فقد فكّر قابيل (قايين) كثيراً في طريقة للتخلّص من أخيه


    هذه المسألة تذكر بالسبب الذي تعطيه الأساطير الإسلامية في كلام أصحاب رسول الإسلام كابن عباس وابن مسعود للخلاف بين هابيل وقابيل ..إذ تذكر أن لقابيل أخت اسمها اقليما ولهابيل أخت اسمها ليوثا وكان هنالك طمع من قابيل حول الزواج من الأخت الأجمل.


    طبعا يُفترض منا أن ننظر فى التفاسير الإسلامية لنرى قصة الأختين

    لكن ما دام كل ما ورد فيها منقول عن الصحابة الأجلاء رضوان الله عليهم

    فربما حدثوا به نقلا عن بنى إسرائيل و ليس أكثر, وربما كان ما ذُكر هنا في الإسرائيليات وربما لا, فهذا مما نسكت عليه فلا نصدقه ولا نُكذبه,, ولكن شبهة الإقتباس مردودة.
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  7. #7
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-10-2014
    على الساعة
    10:29 PM

    افتراضي

    الشبهة الرابعة: تعليم الغراب للإنسان كيفية الدفن

    يقول الملحد:

    اقتباس
    التفصيل المناظر الآخر هو: قصة الغراب إذ لا ذكر له في التوراة...ولكن في القصة التلمودية يكون آدم وزوجته هما اللذان شاهدا الغراب وتعلّما طريقة الدفن


    يقول الكتاب تحت موضوع (عقاب قايين) ما ترجمته.........) :تغيّرت الطبيعة أيضاً بدفن جثّة هابيل, لفترة طويلة ظلّت الجثة مكشوفة وممددة على الأرض, لأن آدم وحوّاء لم يعرفا ماذا يفعلان بها.جلسا بجانبها ينتحبان, وكان كلب هابيل الوفي يحمي الجثة لألا تصاب بأذى من الطيور و الوحوش. وفجأة لاحظ الأبوان المنتحبان كيف أن غرابا نبش الأرض في بقعة معيّنة .ثم أنه دفن طائرا ميتا من نوعه في الأرض. فاتّبع آدم خطى الغراب ودفن جثمان هابيل. فكوفئ الغراب من قبل الله. فحين تولد صغار الغربان يكون ريشها أبيض، ولعدم تعرف الأبوين على نسلهم فإنهم يرمونهم للأفاعي، هنا الله يطعمهم حتى يصبح لون ريشهم أسود يعود لهم أبواهم .وكمكافأة ثانية فإن الله يستجيب لطلب الغربان عندما تصلّي لنزول المطر(



    ملاحظة: في المسوعة اليهودية نسخة أخرى من الأسطورة تقول طائرا قمرة turtledoves بدل غرابان



    المصادر بالاستعانة بالموسوعة اليهودية/ مادة هابيل Abel



    (The Midrash, Pirḳe R. Eliezer xxi, Pirḳe R. Eliezer, xxi.; Gen. R. xxii. 7, Epiphanius, "De Hæresi," xl. 5, Gen. R. xxii. 18, Apocalypsis Mosis, xl, Tan., Bereshit, § 10; Pirḳe R. Eliezer, xxi., see also Gen. R. l.c.; compare "Denkschrift d. Wiener Akademie," xx. 52, and Ginzberg, l.c. 295).




    ومن المفيد أن نشير لرد موقع Islamic-awareness بخصوص الشبهات الخاصة بموضوع هابيل وقابيل على هذا الرابط:

    http://www.islamic-awareness.org/Qur...s/BBCandA.html

    وقد ذكرت كتب المستشرقين التي يرد عليها الموقع أن أصل قصة الغراب فرقي أليعازر ومدراش Tamnhuma.

    وعن فرقي أليعازر, يقول المستشرق البريطاني (ويليام تيسدال):

    اقتباس
    When we compare the Jewish legend with the one given in the Qur'an, we see that the only difference is that in the former the raven taught Adam how to bury the body, whereas in the Qur'an it is Cain who is said to have been thus taught


    وقد اشرنا له وذكرنا أنه كُتب بعد الإسلام بقرون وقد تأثر بالإسلام كما تذكر المصادر اليهودية, وذلك في موضوع آدم عليه السلام في هاتين المشاركتين:

    نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام

    اقتباس


    تقول الموسوعة اليهودية

    http://www.jewishencyclopedia.com/vi...&letter=A#1866

    تحت العنوان الرئيسي


    In Mohammedan Literature

    أى فى الأدب المحمدى

    و مع تحفظنا على تسمية الموسوعة اليهودية للتراث الإسلامى بالأدب المحمدى إلا أن العنوان يدل على أن ما سيأتى بعده هو من التراث الإسلامى لا اليهودى

    و تحت العنوان الجانبي

    The Future Unveiled to Him

    أى كشف المستقبل له
    اقتباس
    Adam wished to see the generations which were to come from him. God drew them all from out of his back; they stood in two rows—one of the righteous, the other of the sinners. When God told Adam the span of life given to each, he was surprised to find that only a small number of years had been allotted to David, and made him a present of forty years; of which present, says the Mohammedan Midrash, a formal document was drawn up and signed.
    ......
    When the time came for Adam to die, he had forgotten the gift of forty years to David, and had to be reminded of it by the Angel of Death. He is said to have been buried in the "Cave of Treasures"—a Christian, rather than a Jewish, idea. Several of these peculiar features are found again in the Pirḳe de-Rabbi Eliezer, a work that was compiled under Arabic influence (Zunz, "G. V." 2d ed., pp. 289 et seq.).

    و الموسوعة اليهودية فى الفقرة السابقة تقول أن آدم عليه السلام كان راغبا فى معرفة المستقبل فأخرج الله تعالى من ظهره أبناءه جميعا و جعلهم فى صفين ...صف للمحسنين و آخر للخطاة و أخبره بعمر كل واحد منهم

    و قد علم آدم عليه السلام أن عمر داود عليه السلام قصير فأعطاه أربعين سنة من عمره
    و عندما جاءه الموت كان قد نسي تنازله عن أربعين سنة من عمره و كان بحاجة لملك الموت ليذكره

    و أما المكتوب بالأحمر بخط أكبر فيقول :

    و العديد من تلك الأفكار موجود فى كتاب فرقى رابي إليعازر و هو عمل تم جمعه تحت تأثير الثقافة العربية

    أى أن الموسوعة اليهودية تقول أن القصة فى التراث اليهودى مقتبسة من الثقافة الإسلامية
    و الملحد يقول أن القصة اقتبسها النبي صلى الله عليه و سلم من اليهود !!!!

    و لا تعليق !!


    نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام


    اقتباس
    تعالوا نرى الآن ما تقوله الموسوعة اليهودية عن كتاب فرقى رابي إليعازر




    اقتباس
    aggadicmidrashic work on Genesis, part of Exodus, and a few sentences of Numbers; ascribed to R. Eliezer b. Hyrcanus, and composed in Italy shortly after 833.
    http://jewishencyclopedia.com/view.j...#ixzz1JAdyOTwB



    الترجمة
    عمل هجادى مدراشي عن سفر التكوين و جزء من الخروج و جمل قليلة من العدد ينسب لرابي إليعازر و تم تدوينه فى إيطاليا بعد سنة 833 بقليل

    و تقول الموسوعة أيضا
    اقتباس
    the names of Fatima and Ayesha occur beside that of Ishmael, leading to the conclusion that the book originated in a time when Islam was predominant in Asia Minor.
    http://jewishencyclopedia.com/view.j...#ixzz1JAfPCXC3





    الترجمة
    أسماء فاطمة و عائشة موجودة بجوار إسماعيل مما يجعلنا نستنتج أن الكتاب كتب فى وقت كان الإسلام فيه سائدا فى آسيا الصغرى

    و العجيب أننا وجدنا مقالا تافها لبعض النصارى يحاولون أن يثبتوا فيه أن كتاب فرقى رابى إليعازر كتب قبل الإسلام و سنتناوله فيما بعد إن شاء الله .


    والمصدر الثاني هو مدراش مواعظ تنحوما (Tanhuma).

    والنص هو*:


    وهذا المدراش تم كتابته (بصيغته الحالية) في القرن التاسع الميلادي (أي بعد الإسلام بقرنين على الأقل), فيقول (ميير واكسمان) في كتاب (تاريخ الأدب اليهودي) المجلد الأول صفحة 139:

    اقتباس
    it [printed Tanhuma] could not have been the work of the author whose name it bears, as there are evidences which show definitely that the compiler was aquainted with the Karaite movement, with the works of Geonim written in the eighth century and other late events. The date of compilation is, therefore, placed by most scholars to be the second half of the ninth century.... The manuscript Tanhuma is not much younger than the printed one. It dates most likely from the end of the ninth century and is an incomplete version, as it contains new material only on the first three books of Moses; the other two are alike in both


    هذا بخلاف وجود إختلافات شاسعة بين النسخ الحالية, سواء نسخة (سولومون بوبر) أو نسخة (وارسو) التي فيها قصة الغراب, يقول صمويل بيرمان في مقدمة ترجمته للمدراش*:




    ونجد النصارى والملحدين يحاولون التعلق بأي قشة ليثبتوا بها اقتباس الإسلام قصة الغراب من مدراش تنهوما, فنجد في أحد مواقعهم يقومون بالرد على موقع islamic awareness في الجزءية الخاصة بكلام (ميير واكسمان) عن مدراش تنحوما فيقتبسون له كلاماً آخر مفاده أن المدراش أن المدراش له أصول تعود للقرن السادس الميلادي (أي قبل الإسلام بقرن تقريباً) ولكنها ضاعت, وأن النسخ التالية كانت تقتبس من هذه النسخة القديمة, يقول الموقع المسيحي:



    وكما نرى فالموقع المسيحي لم يجد ما يُعلق به على إختلاف النسخ, ولم يجد سوى تحويل الشبهة إلى (ربما) فكأنه يقول (ربما وجدت القصة في النسخ القديمة وبالتالي اقتبس منها الإسلام) !

    وطبعاً هذا كله رجم بالغيب, ويكفي للرد أن نذكر ما قاله (بيرمان)* في مقدمة ترجمته لكون الترجمات لا تُعد أصلا مُطابقا للنص الأصلي, فيوجد العديد من النصوص التي ضعت والعديد من الإضافات:





    ثم نجد الملحد هو الآخر يحاول التعلق بأي قشة, فيذكر كلاماً هو أقرب لتمني منه للإستنتاج


    اقتباس
    ذكر أن موقع Islamic awareness أي الوعي الإسلامي يذكر مصدرا غربيا مزعوماً يشكك في انتقال هذه القصة من مصدر يهودي إلى مصدر إسلامي ويرى احتمالا لحدوث العكس أيضاً ،ولكن المسألة أنه على هذا الأساس يجب أن يكون النقل ليس من القرآن بل من قصص الرواة ..لان القصة اليهودية تتكلم عن أختي قابيل وهابيل وتتكلم عن دفن الغراب لغراب مثله ...هذا لم يذكره القرآن صراحة .... قصص الرواة متأخرة أكثر عن عصر القرآن .. وقد انتشرت فقط بعد تدوين كتب التاريخ ..وهذه بالعربية ...ولا اعتقد ان اليهود مولعين بترجمة أو قراءة كتب التاريخ الإسلامية خصوصا و أنها بالعربية ..وهذا يتطلب ظهور جيل من اليهود ناطقين بالعربية ..كما أن النقل الشفهي يتطلب جيلا من اليهود تكون العربية لغته الأم ...وهذا معناه تأخر إضافي في تأريخ الاقتباس لا يمكن إثباته...لذا الأرجح هو نقل محمد من مصادر يهودية ..راجع ما كتبته في الأجزاء الأخرى عن موضوع قدم هذه القصص وأصالتها في التراث اليهودي.


    إضافة إلى أن القصة الهاجادية بصراحة أكثر منطقية من القصة القرآنية ...ولا اعتقد أن اليهود في العالم الإسلامي يأخذون قصة هاجادية مقدسة عن مصدر إسلامي...والاحتمال أبعد أن تصل هذه القصص إلى اليهود الغربيين ( الاشكنازيم) بعد انفصال تراثهم عن تراث اليهود الشرقيين( السيفارديم) في العالم الإسلامي
    وكما هو واضح أن كلام الملحد كله إرتجالي ويخلو من الأدلة العلمية, وهو أقرب للتمني من الإستنتاج وكأنه يرجو ألا يكون كتاب فرقي أليعازر قد تأثر بالإسلام كما قالت الموسوعة اليهودية لتصح شبهلته, والملحد يتحدث وكأن موقع islamic awareness يتحدث برأيه الشخصي وليس بالأدلة والمصادر اليهودية, وطبعاً و طبعا أحسن حل للرد على قولهم بأن من المستبعد أن يقتبس اليهود من المسلمين هو ورود اسمي خديجة و عائشة فى الأسفار التلمودية

    وبالنسبة لتعليق الملحد وادعاءه أن القصة اليهودية أجمل لأنها ذكرت أن سبب ندم ابن آدم هو قتله لأخيه بينما سبب ندمه في القرآن هو عدم معرفته كيفية دفن أخيه مثلما علم الغراب فكلام سطحي جدا....فالقصة القرآنية أجمل بمراحل لأنها قدمت صورة بليغة تعبر عن مدى الحالة النفسية السيئة التي كان عليها قابيل بعد ارتكابه جريمته ولومه المتكرر لنفسه وشعوره بالعار احتقاره لذاته وهي أعراض نلاحظها بأنفسنا عندما نرى أي شخص يمر بمرحلة ندم شديدة نتيجة خطأ عظيم ارتكبه, وهذا شئ معروف عند الأطباء النفسانيين, وأظن أن هذا أبلغ بكثير من مجرد وصف سطحي لندم قابيل مهما كان هذا الوصف مبالغا.



    ____________________________________________

    *ترجمة (صمويل بيرمان) لمدراش تنهوما:
    http://books.google.com.eg/books?id=...page&q&f=false
    التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77 ; 07-05-2011 الساعة 12:08 AM
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  8. #8
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-10-2014
    على الساعة
    10:29 PM

    افتراضي

    ثانياَ

    حتى لو فرضنا صحة القول بأن قصة الغراب كانت موجودة بالفعل في النسخة القديمة الضائعة من مدراش تانهوما على الرغم من ضعف هذا القول كما بينا في المشاركة السابقة, فلا مانع من أن نفترض أن القصة قد جاءت مما لدى اليهود بقايا الوحي وكلام الرسل, وسبق أن بينا أن كُتاب العهد الجديد أنفسهم كانوا يقتبسون من الهجادا والتراث اليهودي, ونكرر ما ذكرنا في هذا الصدد:

    اقتباس
    (11) نلاحظ أن كتبة العهد الجديد كانوا يقتبسون من الأبوكريفا و الهاجادا و التقليد اليهودى باعتراف المتخصصين فى المسيحية
    و سنعرض هنا مثالين بمشيئة الله تعالى

    الأول
    اقتباس كاتب رسالة يهوذا من سفر أخنوخ الأبوكريفي


    نقرأ في يهوذا اصحاح 1 رقم 14 -15

    14 وتنبأ عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه 15 ليصنع دينونة على الجميع ويعاقب جميع فجارهم على جميع اعمال فجورهم التي فجروا بها وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار.


    لنرى التطابق بين النصين ( يهوذا واخنوخ )
    enoch ch1:9

    9 And behold! He cometh with ten thousands of His holy ones
    To execute judgement upon all,
    And to destroy all the ungodly:

    And to convict all flesh
    Of all the works of their ungodliness which they have ungodly committed,
    And of all the hard things which ungodly sinners have spoken against Him.


    http://www.thenazareneway.com/book_of_enoch.htm



    jude ch 1:14-15

    14 And Enoch also, the seventh from Adam, prophesied of these, saying, Behold, the ADONAY cometh with ten thousands of his saints,

    15 To execute judgment upon all, and to convince all that are ungodly among them of all their ungodly deeds which they have ungodly committed, and of all their hard speeches which ungodly sinners have spoken against him.



    http://www.htmlbible.com/sacrednamebiblecom/B65C001.htm


    وواضح تطابق رهيب في النصوص !!!


    و بسبب الاقتباس السابق
    اختلف النصارى فى كتبهم
    فمنهم من رأى سفر أخنوخ قانونى

    اقتباس
    Enoch is considered as Scripture in the Epistle of Barnabas (16:4)[23] and by many of the early Church Fathers as Athenagoras[24], Clement of Alexandria[25], Irenaeus[26] and Tertullian[27] who wrote c. 200 that the Book of Enoch had been rejected by the Jews because it contained prophecies pertaining to Christ.[28]
    http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch

    و منهم ترتليان و قد كان يري كما يتبين من فقرة الويكبيديا أن اليهود رفضوا الاعتراف بسفر أخنوخ لوجود نبوءات فيه تتعلق بالسيد المسيح عليه السلام

    و حتى الآن ما زالت تعترف به الكنيسة الإثيوبية

    اقتباس
    The Book of Enoch (also 1 Enoch[1]) is an ancient Jewish religious work, ascribed to Enoch, the great-grandfather of Noah. It is not currently regarded as part of the Canon of Scripture as used by Jews, apart from the Beta Israel canon; nor by any Christian group, apart from the Ethiopian Orthodox Church canon


    http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch


    بينما رفض بعضهم الاعتراف برسالة يهوذا لوجود اقتباس من سفر أخنوخ و هو غير قانونى بنظرهم
    اقتباس
    However, later Fathers denied the canonicity of the book and some even considered the letter of Jude uncanonical because it refers to an "apocryphal" work.[29]


    http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch

    و هنا نسأل النصارى سؤال
    كيف تقولون أن سفر أخنوخ كتاب أبوكريفى بينما كاتب رسالة يهوذا يقتبس منه باعتباره سفر قانونى موحى به ؟

    تعالوا نرى إجابة النصارى

    http://holy-bible-1.com/articles/display/10298/ajax

    و ما يعنينا من إجابتهم هو
    اقتباس
    ونفهم من هذا ردا علي السؤال الاول هل هو موحي به ؟ الاجابه لا لانه سفر ابوكريفي كتبه اليهود مما هو سائد عندهم في التقليد ولكنهم اضافوا اليه اساطير كثيره مرفوض من المسيحيين واليهود ولكنه يدرس للتاريخ ومعرفة فكر فتره زمانيه

    وايضا بناء علي هذا لانه سفر ابوكريفي منحول فهم لم يوضع في التوراه ولا في الانجيل لانه معروف انه غير موحي به ومرفوض من اليهود والمسيحيين


    والجزء المهم انه يحتوي بعض الاشياء الصحيحه من التقليد ولكن بني عليها اساطير وهذا يجب ان نضعه في اعتبارنا




    و نفهم من إجابة النصارى ما يلى
    أولا
    أن هناك أشياء صحيحة فى التقليد اليهودى لم تدون فى الكتاب المقدس
    ثانيا
    أن كتاب الأبوكريفا و من المنطقى أيضا التلمود و الهاجادا اقتبسوا أشياء صحيحة من التقليد اليهودى و بنوا عليها أساطير

    الآن يأتى دورنا لنسألهم
    ما المانع أن يكون ما جاء فى القرآن الكريم موافقا للأبوكريفا و التلمود و الهاجادا هو مما صح فيها و ليس من أساطير و خرافات اليهود ؟
    اقتباس
    المثال الثانى :
    اقتباس أسماء سحرة فرعون من التراث اليهودى الغير مكتوب بالكتاب المقدس

    يقول بولس في رسالته الثانية إلى تيموثاوس :3
    (8 وكما قاوم ينيس ويمبريس موسى كذلك هؤلاء ايضا يقاومون الحق.اناس فاسدة اذهانهم ومن جهة الايمان مرفوضون. )

    وإذا بحثنا في الكتاب المقدس كله لا نجد أي ذكر عن ينيس ويمبريس هؤلاء
    ولكن نجد ذكرهم فقط في قصص الهاجادا

    فهما ساحران من سحرة فرعون ظهر ذكرهما عند حادثة إلقاء هارون لعصاه التي أصبحت حية وصنع ينيس ويمبريس مثله بعصيهم وسخروا منه .
    Jannes and Jambres, the sons of Balaam, derided Moses, saying, "Ye carry straw to Ephrain!" whereto Moses answered, "To the place of many vegetables, thither carry vegetables."

    وذُكروا أيضا عند عبور بني إسرائيل البحر :
    Among the Egyptians were the two arch-magicians Jannes and Jambres. They made wings for themselves, with which they flew up to heaven. They also said to Pharaoh: "If God Himself hath done this thing, we can effect naught. But if this work has been put into the hands of His angel, then we will shake his lieutenants into the sea." They proceeded at once to use their magic contrivances, whereby they dragged the angels down.

    كان بين المصريين ينيس ويمبريس الساحران . صنعوا لأنفسهم أجنحة وطاروا بها إلى السماء . وقالوا لفرعون : لو كان الله نفسه هو من يفعل هذا فنحن ولكن
    إن كان هذا العمل قد وضع بين أيدي الملائكة فسوف نقذف بمساعديه إلى البحر . وشرعوا في الحال في استخدام ألاعيبهم السحرية حيث سحبوا الملائكة إلى أسفل .

    http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj303.htm

    وهكذا نفهم كيف قاوم ينيس ويمبريس دعوة موسى
    ومن هنا يتضح كيف أن كتبة العهد الجديد وعلى رأسهم بولس كانوا يعتبرون القصص الهاجادية قصص حقيقية مقدسة ليس فيها شك ويأخذون منها العبر ، وليست مجرد أساطير كما يدعي النصارى

    و لنرى شهادة مفسري الكتاب المقدس بنقل الإسمين من التقليد اليهودى
    يقول تادرس ملطى:


    اقتباس
    ضرب الرسول مثالاً للمعلمين المخادعين بما حدث في أيام موسى النبي وهرون حيث قاومهما الساحران المخادعان ينيس ويمبريس. لقد عرف الرسول الاسمين ليس من الكتاب المقدس وإنما من التقليد اليهودي


    مع جزيل الشكر للأخت الفاضلة عابدة و الأخ الحبيب إنج
    و لمزيد من التفاصيل يرجى مراجعة

    كتبة العهد الجديد يقتبسون من الهاجادا

    و أيضا مع جزيل الشكر للملحدين الذين قالوا كلاما مشابها عن اقتباس كتبة العهد الجديد من الهاجادا عندما خاضوا أيضا فى الاقتباس المزعوم للقرآن من التلمود فجاء النصارى و نقلوا منهم الجزئية الخاصة باقتباس القرآن الكريم من التلمود و غفلوا اقتباس العهد الجديد من الهاجادا !!!!!!
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  9. #9
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-10-2014
    على الساعة
    10:29 PM

    افتراضي

    ثالثاً

    نلاحظ أن الآية القرآنية تحمل حقيقة علمية لا يمكن إنكارها, فنلاحظ أنه مع ذكر المصادر اليهودية أن الغراب الذي رآه آدم أو قابيل كان يدفن غراباُ آخر, إلا أن الآية القٌرآنية لم تصرح بذلك وذكرت أن الفُراب كان (يبحث في الأرض), ورغم أن معظم التفاسير اتفقت مع القصة اليهودية بأن الغراب كان يدفن غراباً آخر (وهو ما تُصرح به الآية كما ذكرنا), إلا أن هناك من التفاسير التي ذكرت أن الغراب كان يحفر في الأرض من أجل الطعام أو غير ذلك, فقد جاء في تفسير القرطبي:

    اقتباس
    تفسير قوله تعالى :
    {31} فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ

    قَالَ مُجَاهِد : بَعَثَ اللَّه غُرَابَيْنِ فَاقْتَتَلَا حَتَّى قَتَلَ أَحَدهمَا صَاحِبه ثُمَّ حَفَرَ فَدَفَنَهُ , وَكَانَ اِبْن آدَمَ هَذَا أَوَّل مَنْ قُتِلَ , وَقِيلَ : إِنَّ الْغُرَاب بَحَثَ الْأَرْض عَلَى طُعْمه لِيُخْفِيَهُ إِلَى وَقْت الْحَاجَة إِلَيْهِ ; لِأَنَّهُ مِنْ عَادَة الْغُرَاب فِعْل ذَلِكَ ; فَتَنَبَّهَ قَابِيل ذَلِكَ عَلَى مُوَارَاة أَخِيهِ . وَرُوِيَ أَنَّ قَابِيل لَمَّا قَتَلَ هَابِيل جَعَلَهُ فِي جِرَاب , وَمَشَى بِهِ يَحْمِلهُ فِي عُنُقه مِائَة سَنَة ; قَالَهُ مُجَاهِد , وَرَوَى اِبْن الْقَاسِم عَنْ مَالِك أَنَّهُ حَمَلَهُ سَنَة وَاحِدَة ; وَقَالَهُ اِبْن عَبَّاس , وَقِيلَ : حَتَّى أَرْوَح وَلَا يَدْرِي مَا يَصْنَع بِهِ إِلَى أَنْ اقْتَدَى بِالْغُرَابِ كَمَا تَقَدَّمَ , وَفِي الْخَبَر عَنْ أَنَس قَالَ : سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : ( اِمْتَنَّ اللَّه عَلَى اِبْن آدَم بِثَلَاثٍ بَعْد ثَلَاث بِالرِّيحِ بَعْد الرُّوح فَلَوْلَا أَنَّ الرِّيح يَقَع بَعْد الرُّوح مَا دَفَنَ حَمِيم حَمِيمًا وَبِالدُّودِ فِي الْجُثَّة فَلَوْلَا أَنَّ الدُّود يَقَع فِي الْجُثَّة لَاكْتَنَزَتْهَا الْمُلُوك وَكَانَتْ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير وَبِالْمَوْتِ بَعْد الْكِبَر وَإِنَّ الرَّجُل لَيَكْبَر حَتَّى يَمَلَّ نَفْسه وَيَمَلّهُ أَهْله وَوَلَده وَأَقْرِبَاؤُهُ فَكَانَ الْمَوْت أَسْتَرَ لَهُ ) , وَقَالَ قَوْم : كَانَ قَابِيل يَعْلَم الدَّفْن , وَلَكِنْ تَرَكَ أَخَاهُ بِالْعَرَاءِ اِسْتِخْفَافًا بِهِ , فَبَعَثَ اللَّه غُرَابًا يَبْحَث التُّرَاب عَلَى هَابِيل لِيَدْفِنهُ , فَقَالَ عِنْد ذَلِكَ : " يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْت أَنْ أَكُون مِثْل هَذَا الْغُرَاب فَأُوَارِيَ سَوْءَة أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ ", حَيْثُ رَأَى إِكْرَام اللَّه لِهَابِيل بِأَنْ قَيَّضَ لَهُ الْغُرَاب حَتَّى وَارَاهُ , وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ نَدَم تَوْبَة , وَقِيلَ : إِنَّمَا نَدَمه كَانَ عَلَى فَقْده لَا عَلَى قَتْله , وَإِنْ كَانَ فَلَمْ يَكُنْ مُوَفِّيًا شُرُوطَهُ . أَوْ نَدِمَ وَلَمْ يَسْتَمِرّ نَدَمه ; فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : وَلَوْ كَانَتْ نَدَامَته عَلَى قَتْله لَكَانَتْ النَّدَامَة تَوْبَة مِنْهُ ,


    وفي الطبري:
    اقتباس
    قال أبو جعفر : فتأويل الكلام : فأثار الله للقاتل - إذ لم يدر ما يصنع بأخيه المقتول - " غرابا يبحث في الأرض " ، يقول : يحفر في الأرض ، فيثير ترابها "ليريه كيف يواري سوأة أخيه " ، يقول : ليريه كيف يواري جيفة أخيه .

    وفي ابن كثير:

    اقتباس
    وقال الضحاك عن ابن عباس : مكث يحمل أخاه في جراب على عاتقه سنة ، حتى بعث الله الغرابين ، فرآهما يبحثان ، فقال : ( أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب ) فدفن أخاه .

    والمعروف علمياً أن الغربان دائماً ما تدفن طعامها ومقتنياتها, ففي الويكيبيديا:

    اقتباس
    They watch where other Common Ravens bury their food and remember the locations of each other's food caches, so they can steal from them.
    http://en.wikipedia.org/wiki/Common_Raven

    وأيضاً:

    اقتباس
    Sometimes you can see crows bury things in the grass of the yard (usually covering it up with a leaf or plucked grass; sometimes looking at it several times and using a number of different coverings before being satisfied that it really is hidden).
    http://www.birds.cornell.edu/crows/crowfaq.htm

    وهذا يدل على أن مصدر القصة هو الله عز وجل وليس التراث اليهودي.
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  10. #10
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    شرح واضح ووافى
    شكرا
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نسف التلموديات فى القرآن : يعقوب عليه السلام
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 30-03-2012, 03:39 AM
  2. نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 14-03-2012, 01:27 AM
  3. نسف التلموديات فى القرآن : داود عليه السلام
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 13-03-2012, 09:25 PM
  4. نسف التلموديات فى القرآن: نوح عليه السلام
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 11-03-2012, 06:21 PM
  5. نسف التلموديات فى القرآن: إبراهيم عليه السلام
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-03-2012, 02:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام

نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام