طالما قلت أنك غير فاهم ، فكان عليك أن تسأل أولاً ، ثم تجلس لتقرأ و تفهم ، لا أن تحكم بادىء ذى بدء بقولك :
أرأيت ؟!
أنت حكمت ، و أنت فى الأساس كتبت فى نهاية كلامك أنك غير فاهم ، فكيف حكمت و أنت لا تفهم ؟!
لماذا سأستفزك ؟! هل كونى أنشر ما هو موجود بكتبكم أصبح هذا إستفزاز ؟!
إذاً فلتتخلصوا من هذه الكتب فليست مشكلتنا نحن .
طبعاً أنت تعلم جيداً مصير مشاركة كهذه إذا كتبها مسلم فى منتدياتكم ، أليس كذلك ؟! لكننا تعودنا منكم على الكيل بمكيالين .
من الأدب أن تحترم أصحاب المكان الذى أنت فيه ضيفاً .
يبدو أنك لم تركز فى المشاركة جيداً ، حاول قراءة المشاركة مرة آخرى ستجد أننى قلت التالى :-
فهل تعمدتُ أنا إخفاء شيئاً ؟! أم أنك أنت الذى لا يركز فى قراءة المشاركات ؟!
راجع قراءة المشاركة رقم ( 12 ) ستجد ما أشرت إليه ، فمهلاً و أنت تقرأ .
أنت لا تركز إطلاقاً يا زميل ، إهدأ قليلاً .
أنا أوردت هذه المشاركة للتدليل على أن المرأة المعمدة تخلع جميع ثيابها تماماً بما يتنافى مع أبسط قواعد الحياء حتى و لو أمام إمرأة ، ثم الداهية الأكبر أن الكاهن يدخل إلى مكان المعمودية بعد نزول المرأة إلى جرن المعمودية بدون أى ثياب و يقوم بتعميدها على هذه الحالة و هو يقع نظره عليها داخل ماء المعمودية و هى عارية .
فهل تقبل هذا لأهل بيتك ؟!
التونية ! هذه هى الكلمة التى نسمعها دوماً من النصارى .
أين ورد فى كتاب التقليد الرسولى موضوع التونية هذه ؟! أين تحدث الأنبا غريغريوس عن التونية هذه ؟!
لا داعى لهذه الحجج يا زميل .
المواضع الظاهرة ، يالها من كلمة تحمل أكثر من دلالة ، لكن دائماً الصورة أفضل دليل .
طالع الصور القادمة يا زميل و أنظر أين يضع الكاهن يده .
لا تعليق ..!
و هل رأيتنى طلبت أن أذهب للعماد ؟!
عجباً ! هذا يُديننا أم يُدينكم ؟!







فيعود الكاهن ليعمد المرأة
بوضع اليد على رأسها و ترديد كلمات التعميد ، و يخرج فتخرج المرأة من الجرن و تساعدها الشماسة على لبس الثوب الأبيض ، و يعود الكاهن ... ليدهن لها أعضاءها الظاهرة
... ، ثم يخرج ... لتدهن لها الشماسة أعضاءها الداخلية ....
رد مع اقتباس


المفضلات