يا سيدى الفاضل الإشكالان كالآتى

1) لماذا تتعدد النسخ من القصة الواحدة مع تكرارها في القرآن في عده مواضع وهذا تقريباً ما تمحور حوله ردك مع الكلام عن الطين والسمأ الذي هو اصلاً مش السؤال لإن مفهوم إن المعنى لا يتعارض ويكمل بعده يعضاً لكن السؤال هو

2) نص كلام الله لإبليس إيه ؟ هل قال الله :

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ


أم قال :

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ


ثانياً نص رد إبليس على الله :

قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ


أم قال

قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ


ده حوار يعنى ينقل بالنص لا بالمعنى فما هو نص الحوار الذي تم والكلمات التى تم قولها بالضبط exact words يعنى إيه ؟