مما نقرأه فى العهد الجديد أشياء غريبة جدا .
من بين هذه الأشياء التى ترتبط بموضوع ( الصلب ) .
دخول الشيطان إلى يهوذا .
فى متى 26/15:14
14 حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر ،الذي يدعى يهوذا الإسخريوطي ،إلى رؤساء الكهنة
15: وقال: ((ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم؟)) فجعلوا له ثلاثين من الفضة.
مرقس 14
10: ثم إن يهوذا الإسخريوطي، واحدا من الاثني عشر، مضى إلى رؤسثني عشر مضى إلى رؤسليهم.
11: ولما سمعوا فرحوا، ووعدوه أن يعطوه فضة. وكان يطلب كيف يسلمه في فرصة موافقة.
ولوقا كذلك .
ولكن حين نقرأ وصف كاتب إنجيل يوحنا نجده جعل الشيطان دخل إلى يهوذا قبل أن يغادر مكان التلاميذ بثانية واحدة وجعل آخر عهده بيسوع هو أن أكل معه وآخر لقمة وضعها يسوع فى فمه ودخل معها الشيطان إلى يهوذا الخائن . إقرأ معى .
الترجمة الكاثوليكية – يو13/27:26
26 فأَجابَ يسوع: (( هو الَّذي أُناوِلُه اللُّقمَةَ الَّتي أَغمِسُها)). فَغَمَس اللُّقمَةَ ورَفَعَها وناوَلَها يَهوذا بْنَ سِمْعانَ الإِسخَريوطيّ.
27فما إِن أَخَذَ اللُّقمَةَ حتَّى دَخَلَ فيه الشَّيطان. فقالَ له يسوع:
هنا لنا أن نقف مع هذه الفقرة وقفة قبل أن ننتقل ونتركها ونطرح بعض الإستفهامات .
حسب متى ، ومرقس ، ولوقا .
الشيطان دخل إلى يهوذا قبل إعداد العشاء وقبل الفصح وهذا تنشأ عنه مشاكل صعبة للغاية منها .
أن يسوع وتلاميذه كانوا حينما كانوا يأكلون العشاء الربانى كان يشاركهم العشاء شيطان أو على أدق تعبير يأكلون مع رجل بداخله شيطان .
وهذا نقص فى حق يسوع الذى على مدار الأناجيل أخرج شياطين ملأت قطيع الخنازير وغيرهم كثير ممن أخرج منهم الشياطين فرادى وجماعات .
فعار عليه بعد كل هذه الإنتصارات أن يغسل رجل الشيطان .
وأيضا هل يحبهم وهم فيهم يهوذا الذى به الشيطان . أى كان يحب الشيطان كل هذه المحبة كما جاء فى
يوحنا 13/1 أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، أَحَبَّهُمُ الآنَ أَقْصَى الْمَحَبَّةِ:
يجلس مع الشيطان مباشرة أو مع رجل بداخله شيطان ويتعشى معه العشاء الربانى .
كيف رأى كتاب الأناجيل الشيطان يدخل إلى يهوذا ؟
هل كان الشيطان وقتها يرى وهوداخل أو خارج ؟ .
وإن قلنا أن إنجيل يوحنا كان أصدق حيث سيخرجنا من هذا المأزق .
سنكون كمن خرج من حفرة ليقع فى بئر .
حيث أن يسوع قسم وشكر ودعا وقال لهم كلو هذا جسدى وسقاهم الخمر وقال هذا دمى
وبهذ تم التناول ( الأفخارستبيا ) وهو من أسرار الكنيسة وبذلك ويكون إتحد معهم أى أن جسد يسوع إتحد مع جسد يهوذا وهو خائن ومع الشيطان وبهذا تكون الأفخارستيا فى مأزق .
هل حدث هذا الإتحاد الثلاثى؟ .
سؤال سنجيب عليه ‘ن شاء الله تعالى .
وسنلاحظ فى الفقرة القادمة مسرحية مدهشة قام كل منهم بدوره بإتقان . لننتظر .










رد مع اقتباس




المفضلات