خرج المهدى يوما ومعه على بن سلمان الى الصيد وكان معهما ابو دلامه فسنح

لهما قطيع من الظباء فرمى المهدى ظبيا بسهم ورمى على بن سلمان فأصاب

كلبا من كلاب الصيد فقتله فقال المهدي لابي دلامة : قل في ذلك شعرا
فقال :
قد رمى المهدى ظبيا ... شك بالسهم فؤاده
وعلى بن سلمــــــان ... رمى كلبا فصــاده
فهنيئا لهــما كــــل ... امرىء ياكــل زاده

فضحك المهدى حتى سقط عن الفرس
وامر له بجائزه ولقب على بن سلمان بصائد الكلب