أما بالنسبة لنا كمسلمين فقد اختلف مفسرينا الأجلاء فى حقيقة ما حدث
فمنهم من قال أن المصلوب هو يهوذا الخائن
و منهم من قال أنه أحد الحواريين المخلصين
و أن الله قد ألقى شبه المسيح على المصلوب فظنه الناس المسيح
و هى أقوال لم يرد فيها دليل صريح من الكتاب و السنة و تحتمل الصواب و الخطأ