قال الاستاذ محب حبيب الاتي.
كلامك هذا مردود عليه ويبدوا أنك ترد عليه ، ولكن لا اظن أن أحد سيرفض كلام المفسرين (الجلالين والطبري ) بل حتي الآية تقول ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ) والآية توضح بالقول قلنا للملائكة ولم يقل قلنا للملائكة والجن وذلك يعني أنهم مجموعة واحدة هي مجموعة الملائكة تحوي الجن كمجموعة منها . والدليل أيضاً يظهر عندما يكمل ويقول ( إلا إبليس ) والكل يعرف أن ( إلا ) لفظ إستثناء وهي تستثني إبليس من بين الساجدين الذين أمرهم الله بالسجود ولكن الله لم يأمر إلا الملائكة فماذا يعني إبليس هنا ، أليس هو من الجن !!! والرد هو كما قال الطبري أنه طائفة من الملائكة . لذا ألزم بالسجود لكون الله طلب من الملائكة السجود وهو من الملائكة ولما لم يفعل عاقبه الله لأنه لم يمتثل لقول الله . ( أقول بحسب المفهوم الإسلامي وليس بحسب المفهوم المسيحي )
و هذا هو تفسير ابن كثيركانت الامانه العلميه تقتضي منك الا تاخذ باحد التفاسير وتترك التفاسير الاخري حتي ولو كانت مخالفه لرايك 000 لكنك اخترت من الاقوال ما يوافق هواك علما بان تفسير الطبري الذي اقتطعت جزء من كلامه قد نوه انه سبق وان وضح ماهيه ابليس في موضع اخر من تفسيره وان ابليس من الجن وليس من الملائكه ولكنك لم تشر الي ذلك التنويه في كلامك لا من قريب ولا من بعيد وحاولت تطويع النص ليوافق كتابك المحرف و اتهمتنا اننا لا نعرف عقيدتنا وجئت حضرتك تعرفها لنا 0000استاذ محب هناك فرق كبير بين الباحث عن الحق وبين الذي يتسلل بخبث ليدس السم في العسل و يحاول ان يلبس علي الناس عقيدتهم لكي ينتصر في النهايه لعقيدته المحرفه 0000ولكن الحق ابلج 000 تحياتي الي الجميع وشكر خالص للفاضل د محمد عامر و جميع اسود الدعوه
الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
يَقُول تَعَالَى مُنَبِّهًا بَنِي آدَم عَلَى عَدَاوَة إِبْلِيس لَهُمْ وَلِأَبِيهِمْ مِنْ قَبْلهمْ وَمُقْرِعًا لِمَنْ اِتَّبَعَهُ مِنْهُمْ وَخَالَفَ خَالِقه وَمَوْلَاهُ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَهُ وَابْتَدَأَهُ وَبِأَلْطَافِهِ رَزَقَهُ وَغَذَّاهُ ثُمَّ بَعْد هَذَا كُلّه وَالَى إِبْلِيس وَعَادَى اللَّه فَقَالَ تَعَالَى " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ " أَيْ لِجَمِيعِ الْمَلَائِكَة كَمَا تَقَدَّمَ تَقْرِيره فِي أَوَّل سُورَة الْبَقَرَة " اُسْجُدُوا لِآدَم " أَيْ سُجُود تَشْرِيف وَتَكْرِيم وَتَعْظِيم كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَإِذْ قَالَ رَبّك لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِق بَشَرًا مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون فَإِذَا سَوَّيْته وَنَفَخْت فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ " وَقَوْله " فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيس كَانَ مِنْ الْجِنّ " أَيْ خَانَهُ أَصْله فَإِنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَارِج مِنْ نَار وَأَصْل خَلْق الْمَلَائِكَة مِنْ نُور كَمَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " خُلِقَتْ الْمَلَائِكَة مِنْ نُور وَخُلِقَ إِبْلِيس مِنْ مَارِج مِنْ نَار وَخُلِقَ آدَم مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ فَعِنْد الْحَاجَة نَضَحَ كُلّ وِعَاء بِمَا فِيهِ وَخَانَهُ الطَّبْع عِنْد الْحَاجَة وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ تَوَسَّمَ بِأَفْعَالِ الْمَلَائِكَة وَتَشَبَّهَ بِهِمْ وَتَعَبَّدَ وَتَنَسَّكَ فَلِهَذَا دَخَلَ فِي خِطَابهمْ وَعَصَى بِالْمُخَالَفَةِ " وَنَبَّهَ تَعَالَى هَاهُنَا عَلَى أَنَّهُ مِنْ الْجِنّ أَيْ عَلَى أَنَّهُ خُلِقَ مِنْ نَار كَمَا قَالَ " أَنَا خَيْر مِنْهُ خَلَقْتنِي مِنْ نَار وَخَلَقْته مِنْ طِين " قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ : مَا كَانَ إِبْلِيس مِنْ الْمَلَائِكَة طَرْفَة عَيْن قَطُّ وَإِنَّهُ لَأَصْل الْجِنّ كَمَا أَنَّ آدَم عَلَيْهِ السَّلَام أَصْل الْبَشَر رَوَاهُ اِبْن جَرِير بِإِسْنَادٍ صَحِيح















رد مع اقتباس


المفضلات