ان عيسى عليه السلام يبلغ قومه كالانبياء والمرسلين من قبله يبلغ ما اراد الله سبحانه وتعالى ويبلغ الرساله اي ان اتباع الرسل والانبياء هو اتباع لله سبحانه وتعالى فالأمر والنهي الذي يقوله الرسول انما هو امر من الله سبحانه وتعالى والرسول يبلغة للناس
(أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68- الاعراف)
ان تحليل ما احل الله وتحريم ما حرم الله والوقوف عند الحدود التي ذكرها الانبياء المرسلين كانت وحيا من الله سبحانه وتعالى وليست اوامر واجتهادات شخصية ومن عمل بهذه الاوامر التي ذكرها الانبياء والمرسل اطاع الله " وهذا لا يعني ان للانبياء صفات ربانية " بل لان الامر الذي ذكره الرسول مصدره من الله سبحانه وتعالى فأنت تطيع الرسول الذي يبلغ الرساله الالهية التي جاءت للرسول عن طريق الوحي وهؤلاء الثلاثة ليسو واحد بل هم الله سبحانه وتعالى والوحي " جبريل عليه السلام وهو عبد الله ومن الملائكة " والرسول وهو من البشر خلق من طين
(إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً )
(105-النساء)