هناك خطأ كبير في كلامك هذا :
انا سأصلحه لعلك تفهم قصدى ::
( قبل مجئ يسوع ..... وبعد مجئ يسوع أيضاً ) كل الناس سيتم محاسبتهم علي أساس أيمانهم بوجود إله واحد فقط ........ عفواً في الجملة القادمة
كل الناس سيتم حسابهم على اساس وجود إله واحد فقط ...!!
افتكر الجملة دى يا عزيزى ...
هل أفهم من هذا أن المسلمين واليهود .. لن يتم حسابهم على إيمانهم أن الإله مُثلث الأقانيم ؟؟؟
هل إيمان شخص بوجود إله واحد ... مع أنكاره أن هذا الإله مثلث الأقانيم .. كافى لأدخاله الجنة ؟؟؟
اقتباس
يا عزيزى من مات علي رجاء القيامه هو مات مؤمناً بالله والذي مات بعد مجئ يسوع هو أيضاً مات مؤمناً بالله فلا يوجد رب أسمه يسوع ولا إله أسمه روح قدس كما تزعم لكن هذه كلها أقانيم ( صفات ) متحده تكون شخص الله
لا يا عزيزى .. كلامك من الناحية اللاهوتية ... خطأ 100 %
أنت الان تدمر الثلثيث مثل سابليوس المهرطق ...
فقد قال مثلك تماما ... وتم الرد علية فى مجمع قسطنطينية ....
فهذا الأعتقاد فاسد ...لأنة ضد ايات الكتاب .. التى تشهد أنهم ليسوا ثلاثة صفات
علم اللاهوت جزء واحد - القمص ميخائيل مينا - صفحة 162
محاضرات فى التاريخ الكنسى - الأنبا يؤانس - صفحة 40
اما الأيمان الصحيح هو ما يقولة الأنبا بيشوى
من الخطورة أن نعتبر أن الأقانيم هى مجرد صفات لله وكأن الجوهر يخص الآب وحده، وبهذا ننفى الجوهر عن الابن والروح القدس، أو ننفى كينونتهما، ويتحولان إلى صفات لأقنوم إلهى وحيد هو أقنوم الآب وهذه هى هرطقة سابيليوس.
ويقول ايضا
الآب: هو الأصل أو الينبوع فى الثالوث وهو أصل الجوهر وأصل الكينونة بالنسبة للأقنومين الآخرين.
الابن: هو مولود من الآب ولكن ليس مجرد صفة بل أقنوم له كينونة حقيقية وغير منفصل عن الآب لأنه كلمة الله.
الروح القدس: ينبثق من الآب ولكنه ليس مجرد صفة، بل أقنوم له كينونة حقيقية وغير منفصل عن الآب لأنه روح الله.
فالأب له كينونة حقيقية .. وكذلك الأبن والروح الُقدس
المفضلات