هذا ليس جدل يا ضيفتنا بل هي حقائق من كتابك
والأمر ليس كما أوضحتِ بما يدل على أكلهم الخبز بنكهة الخرء! إذا لاحظتِ قوله:
وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ . عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ
فهو يقول تأكل كعكا من الشعير على الخرء ولم يقل تطهي الكعك على وقود من خرء الإنسان وهذا أمر لا يصدق ويستخدم خرء الإنسان كوقود لطهي الطعام!
والدليل على أنه يقصد خبز الكعك بخرء الإنسان وليس الطهي على وقود من خرء الإنسان قوله:
فَقُلْتُ: "آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ, هَا نَفْسِي لَمْ تَتَنَجَّسْ. وَمِنْ صِبَايَ إِلَى الآنَ لَمْ آكُلْ مِيتَةً أَوْ فَرِيسَةً, وَلاَ دَخَلَ فَمِي لَحْمٌ نَجِسٌ".
فهل هذا يدل على أنه يعترض على الطهي أم الأكل ؟ وعلى سبيل المثال هل في استخدام أهل الريف للجلة (روث البقر) لطهي الطعام ما ينجس الخبز ؟! في حال إذا ما صدقنا أن المقصد من ذلك الطهي وليس الاكل؟!







رد مع اقتباس


المفضلات