اقتباس
كتابك المقدس ليس مصدر يُعتمد عليه لأنه مكتوب بأيدي جهال العالم (1كو 1:27) ، ولا يمكن لعاقل ان يعتمد على جاهل لأن الجاهل ينشر الحماقات فقط (ام 13:16).. وهذا ما ذكره كتابك المقدس .
كتابي المقدس اكثر من ان يعتمد عليه و ان كنت هذا ما فهمته من الكتاب هذه مشكلتك والرب يسامحك وهذا رايك ورايك لن يغير شئ ابدا من قيمة كتابي و انا ساصلي لك حتى الرب لا يحسب عليك هذه الخطيئة
اقتباس
إنجيل لوقا الذي تؤمني به قال أن مريم هي أحد أحفاد الكاهن هارون (لو-1-5) (لو-1-36) .. فإن كان كتابك يُعلن بأن مريم من نسب هارون فعلى أي أساس سؤالك ... ولا تتناسي بأن اليهود تعتبر الأنساب اخوة .
اني اتعجب سيدي الكريم انت تنقض الكتاب وتاخذ منه لتثبت ما تريد وهذا لا يعد منطق ابدا ان كان لا يعتمد على الجهال فهو لا يعتمد فلماذا تثبت من الكتب ان الجهال ينشروا حماقة و ان كان لوقا لا يعتمد عليه وهو جاهل لماذا تصدق ان مريم ابنت هارون
1 القران تكلم ان مريم اخت هارون وقرات تفسيرك ان عند العرب يقولون اخ العرب او ما شابه ذلك و كانك تقول ان مؤلف القران عربي ابن عربي وهو يعبر عن مفاهيمه هو وليس الله هو مؤلف القران ام ان الله عند عربي الجنسية حاشا لله
2-
اقتباس
أما حول آل عمران ... ذكر الطبري في تفسيره نسب موسى عليه السلام، فقال: هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوى بن يعقوب إسرائيل.

فموسى عليه السلام هو ابن عمران، وأما عمران والد مريم عليها السلام، فقد ذكر نسبه ابن كثير في تفسيره نقلاً عن ابن إسحاق أنه قال: هو عمران ابن ياشم أمون ميسا بن حزقيا بن أحريق بن يويم بن عزاريا بن أمصيا بن ياوش.

1 اذا رجعنا الى نسب النبي محمد فان كل العرب لا يعرفون نسبه االا الى شخص اسمه عدنان والرسول يقول من عدنان وما دون كذب النسابون فاذا رسولكم لا تعرفوا نسبه فكيف تعرف نسب مريم ومن اين هل الطبري ام ابن كثير انبياء يعرفون الانساب بدون الرجوع الى المراجع المسيحية واليهودية وهم جاؤوا في منطقة بعيدة جدا و زمان بعيد جدا عن الزمان كيف تتخطون الحقائق البديهية من اين جاؤوا بهذه الانساب
3القران يقول اخت هارون وبنت عمران ومريم بنت يواكيم وحنة والذي يقصده القران هو هارون و عمران واختهم مريم هذا بكل بساطة