اقتباس
حضرتك هو ده الموضوع النبي يفرض الحب بشكل كبير علي امه كامله و في نفس الوقت
يعترف ان الحب هذا من عند الله ولا يريد ان يحدثه الله شئ عن الحب لانه من عند الله
ممكن توضح شويه لو انا بقارن غلط اعزرني انا لا افهم شئ عن دينكم
زميلنا المحترم
الحب المقصود هنا هو تقديم طاعته صلى الله عليه وسلم على طاعة غيره
ولو كان أبوك وأمك أو حتى نفسك التي بين جنبيك
"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله "
فالطاعة هي دليل المحبة وهي الوسيلة الموصلة إليها
فإن المحب لمن يحب مطيع كما قال الشاعر
فهو لا يفرض الحب العاطفي القلبي لكنه يدل على سبيل الوصول إليه
وذلك عن طريق تقديم طاعته على طاعة غيره ..
أما الحب العاطفي القلبي فهو من شروط الإيمان وهو بالقطع متحقق طالما حافظ المسلم على طاعته وقدمها على طاعة من سواه .. فإذاه يترقى ليبلغ هذا القدر من الحب العاطفي الفعلي
ثم تنبه أن ذلك شرط من شروط تحقق الإيمان .. وليس شرطا من شروط الإسلام
فلم يقل مثلا لن يسلم أحدكم حتى أكون أحب إليه من .... الحديث
إنما قال لن يؤمن أحدكم .. والمقصود هو أنه بطاعة الله وطاعة الرسول وتقديمها على جميع الطاعات وإن كانت طاعة نفسك أو طاعة أهلك وذويك .. يتحقق الإيمان ويثبت في القلب ..
الإيمان زميلي العزيز الذي هو المرتبة الأعلى ..
أما الإسلام فيتحقق بما دون ذلك .. هل فهمت زميلي العزيز
يعني هذا شرط لمن طلب العلى أيها الزميل .. ومن عدله وحرصه وحبه لنا دلنا على طريق الوصول إليه ..
ففي ذلك العدل كله .. إذ دلنا على علو مكانة المحب على مكانة المؤدي بلا حب
مع التنبيه والتأكيد أن الأداء وتقديم الطاعة على أعلى سلم الأولويات هي السبيل الموصل إلى هذا الحب العالي والدرجة الأقرب لله
"قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"
المفضلات