الرواية الرابعة تنقسم لجزئين : جزء قرأ فيها ، و جزء قرأ عليه .
فأما الجزء الذى يليه قوله ( قرأ فيها ) فهو منسوخ لفظًا ، و أما الجزء الذى يليه من قوله ( قرأ عليه ) فهو خارج السورة و الصحيح أنه حديث .
هذا منسوخ لفظًا كما قال السيوطى فى الإتقان
راجع الرابط التالى ، منسوخ التلاوة .
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...=156&CID=18#s2
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ، وَادِيًا مَالًا لَأَحَبَّ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ مِثْلَهُ، وَلَا يَمْلَأُ نَفْسَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَاللهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ " فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " فَلَا أَدْرِي أَمِنَ الْقُرْآنِ هُوَ أَمْ لَا ؟ " مسند أحمد (3501)
تعليق شعيب الأرناؤوط :
وقول ابن عباس: فلا أدري أمن القرآن هو أم لا؟ كما جاء عند غير واحد ممن خرجه، قاطع بنفي قرآنية هذا الكلام نفياً باتاً، لأن القرآن لا يمكن أن يثبت على الشك، ولابد في إثباته من القطع بتلقي نصه عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تلقياً متواتراً.
ويؤيد أن هذا الكلام ليس قرآناً حديثُ أنس عند أحمد 3/122، والبخاري (6439) أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: "لو أن لابن آدمَ وادياً من ذهب، أحبَّ أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوبُ الله على من تاب".
وحديث جابر في "المسند" 3/340 ولفظه: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لو أن لابن آدم وادياً من مال لتَمَنى واديين، ولو أن له واديين لتمنى ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب".
وحديث عبد الله بن الزبير عند البخاري (6439) أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول: "لو أن ابن آدم أعطِيَ وادياً ملآنَ من ذهبٍ أحبَّ إليه ثانياً، ولو أعطي ثانياً أحبَّ إليه ثالثاً، ولا يَسُد جوفَ ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب".
وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه (4235) أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال: "لو أن لابن آدم واديين من مال، لأحبَّ أن يكون معهما ثالث، ولا يملأ نفسَه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب".
وقال البوصيري في "الزوائد": إسناده صحيح.
وحديث كعب بن عياض عند الطبراني (406) أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: "لو سُيِّلَ لابن آدم واديان من مال لتَمَنَّى إليهما ثالثاً، ولا يُشْبِعُ ابن آدمَ إلا التراب، ويتوبُ الله على من تاب".
وأورد البخاري (6440) عن أبي الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي بن كعب، قال: كنا نُرَى (نظن) هذا من القرآن، حتى نزلت: (ألهاكُم التَكاثُر) .
قال الحافظ في "الفتح" 11/257: ووجه ظنهم أن الحديث المذكور من القرآن ما تَضَمَّنه من ذَمِّ الحرص على الاستكثار من جمع المال، والتقريع بالموت الذي يقطع ذلك، ولابدَّ لكل أحدٍ منه، فلما نَزَلَت هذه السورة وتضمنت معنى ذلك مع الزيادة عليه، علموا أن الأول من كلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال الشيخ أحمد شاكر: وهذا هو التوجيه الصحيح.
[1]
فكل هذه من أقوال رسول الله - صلى الله عليه و سلم تؤكد أن هذا حديث لا قرآن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مسند أحمد تحقيق شعيب الأرناؤوط ( ج 5 ، ص 453 )
يتبع ....









المفضلات