ونأتي إلى :
{(( الحقائق الكونية في القرآن الكريم ))}
إننا نرى أن الله تكلم عن الجماد ،وتكلم عن النبات ، وتكلم عن الحيوان ، وتكلم عن الإنسان .
ثم يقول ::
(( إنما يخشى الله من عباده العلماء ))
العلماء في ماذا ؟
فيما يتعلق بخلق الله من الجماد والنبات والحيوان والإنسان ..!
ولذلك جاء الله "سبحانه وتعالى " بالمتناقضات الموجودة في النوع الواحد .
1 ـ النبات .
رغم أنه يُسقى بماء واحد نجد أنه ثمرات مختلفة الألوان والمذاق فهذا أخضر وهذا أصفر وهذا احمر ... وهذا حنضل وهذا سُكَّري وهذا حُلو وذاك مُر ...! حتى لو زرعناهم في أرض واحدة متجاورين .
2 ـ الجماد والحيوان .
هل يوجد في الجبال ماهو مشابه للآخر من حيث الحجم واللون والشكل ؟
متى تم إكتشاف حركة هذه الجبال ؟
أليس من بضع سنين قليلة ؟ ناهيك عن عالم الحيوان والطيور والحشرات ...!!!
ألا يوجد في هؤلاء الأجناس الثلاثة المتوحش والأليف والسام واواواوا... إلخ ...!
3 ـ الإنسان .
خلق الله الإنسان من التراب ، وبين لنا أطوار هذه المادة - من التراب إلى الطين إلى الحمأ إلى الصلصال - هذه المراحل التي مر بها خلق الجسد البشري من تراب إلى ماقبل نفخ الروح فيها ...!
ويستطيع أي عالم أن يقبض على المادة ويدخل بها المعمل ... لكنه لا يستطيع القبض على الروح وإدخالها إلى المعمل .....!!!!!
من أهم إعجازات القرآن في إخباره لنا بـ"علم الأجنة" .
ومن تحديات الله للبشرية كلها وللناس أجمعين ، حتى يؤمنوا بأن القرآن مُنزل من عند الله سبحانه وتعالى ...!
1 ـ التحدي بخلق ذبابة :
من العجيب أن الإنسان وصل إلى القمر.. وقد يصل إلى المريخ ..وقد يستكشف أكثر من ذلك ، لكنه عاجز وسيظل عاجزا عن خلق جناح ذبابة ، بل إنه عاجز عن إنقاذ منه شيئاً التقطه .
مما سبق يتأكد لكل لبيب عاقل أن القرآن الكريم هو كلام الله المُنزَّل على النبي الأُمي وخاتم الرسل الكرام صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين المذكور في التوراة والإنجيل والتي تشهد وأشهد معها أنه : هو
.(({[ النبي لاكذب ..... هو ابن عبد المطلب ]})).![]()
![]()
يتبع بإذن الله .






:
رد مع اقتباس


المفضلات