الأخ سعد
حقيقة الله أعلم ولكن هو يتكلم عن الأرهاب والأعتقاد الخاطىء لدى بعض الناس
ومن سماهم الأعراب أو البدو فهم الذين عملوا التفجيرات فى سينا وفى السعوديه وقتلوا المسلمين والأطفال
والأسلام جاء من الحضر وهناك فرق بين العرب والأعراب وكان الأعراب منافقين وقت رسول الله![]()
قال تعالى:
)الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:97)والمشكله بأن الفكر الأرهابى يقتل المسلمين سواء فى مصر أو فى السعودية وانه من وضع المنافقين الذين يضرون بالأسلام بتغيير وجهه الأخلاقى بآخر من صنعهم ويكفرون كل المسلمين الا من إتبعهم وهم يوجهون دعوته هذه الى المسلمين بدلا من توجيهها للكفار ومعنى ذلك بأنهم يكفرون المسلمين وهذا لايمكن قبوله ولانقبل فرض آراء مخالفه للأسلام تبرر قتل المسلمين وتفجير الأطفال فهذا فكر خاطىء
)مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ)(التوبة: من الآية120))
)قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:14)
والحل بسيط بأن بأن كل إنسان يحتفظ بمبادئه لنفسه ولايهاجم الآخرين حتى لايشوهوا صوره الأسلام والأسلام هو الشهادتين وكل واحد فى حاله ولايعلم الله من على حق وبعدها كل يلزم مبادئه ثم كل يلتزم بعلاقات طيبه بين الجميع ولايتدخل أحد فى حريه الآخرين أو يتعدى عليهم وكل من يخالف ذلك يكون مخالفا لتعاليم الأسلام
وهذا ضرورى للتعايش بين الجميع وما قاله من بنود تبحث فى ذلك حتى يتحقق السلم لأن كل المشاكل تؤثر فى المجتمع ككل وكذلك تؤثر على العاملين فى الخارج
ولابد أن تناقش كل الآراء والبنود لأنها تحدد كل المشاكل القائمه وسبل حلها فقد قال إن روح الإسلام الباحث عن العدالة والحرية والمساواة
وكل موضوع يثار نجد فريقين فمثلا نتكلم فى أحد هذه الموضوعات الغير مهمه كالموسيقى قال بأنها ليست حرام لأنه لايوجد فى القرآن تحريم لها و فى رأيه هى لاتضر بالآخرين بأن تقتلهم مثلا كالتفجيرات وهى سلوك شخصى فبعض الناس يكرهون الموسيقى وبعضهم يحبونها وبعضهم هى علاج لترييح النفس وكل شىء له جانبين الصحيح والخطأ ولانحرم الا ما حرمه الله بالقرآن الكريم كما لايفرض إنسان رأيه على الآخر والواجب منه الأفلام الأباحيه فهذا ضار والله هو الذى خلق للأنسان جهاز السمع الذى به التلافيف التى بواسطتها تميز الخبيث من الطيب وكأننا نعطل ما خلقه الله كأن يكون للناس عينين فنحكم بغلقهما لأنهما يريان عورات الناس ! والله هو الذى خلق الطيور جعلها تصدر موسيقى مبهره هل نمنع أصواتهم بينما قال تعالى إن أنكر الأصوات لصوت الحمير فيأتى إنسان ويحرم أشياء برأيه ويتمسك بأشياء برأيه وينبغ بأن يتبع رأى المفتى فقط حتى لايفرض كل حزب من متبعيه رأيه على الباقى والله أمرنا بأن الرأى رأي الأغلبيه والتشاور وهكذا باقى النقاط التى أكثر أهميه من موضوع الموسيقى
ومنها الشورى والمرأة والمساواة وشكل الحجاب مع التمسك به لمن ترتديه كمنهج ثابت والتعامل مع الغير وعدم تكفير المسلم لأخاه المسلم وباقى النقاط






رد مع اقتباس


المفضلات