تشهد "رسالة الأعمال" أن برنابا كان من الرسل في اعتقادهم؛ الذين اخلصوا للدعوة إلى المسيحية ، حتى باع كل ما يملك وألقى بثمنه بين أيدي الرسل يتصرفون به للدعوة في سبيل نشرها وينفقونه في حاجات الجميع، والكنيسة ارسلت برنابا وحده إلى أنطاكية وأن برنابا كان رجلاً صالحاً ممتلئا من الروح وأن الروح القدس خصه بعناية من بين الرسل والمعلمين كما يعتقدون".
سفر أعمال الرسل ـ حتى كتابة هذه السطور ـ معتمد عند كنائسكم الشرقية والغربية، فهل أنتم تشككون في برنابا ـ قديسكم ـ أم تشككون في سِفر من اسفار عهدكم الجديد، أم أنكم "تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض".
الإرتقاء إلى مستوى حوار حضاري يتطلب علم صحيح؛ وأنتم لا تملكونه، بل دينكم مستند على حلمين ؛ الحلم الأول ما رواه قديسكم بولس في طريقه إلى دمشق فأسس نصف وثنية المسيحية الحالية ، والحلم الثاني مارواه قسطنطين فأكمل النصف الثاني من وثنية كنيسة اليوم.
عندك إجابة !!؟.
فالحمد لله على نعمة العقل والإدراك ثم الحمد لله على نعمة الإسلام والبيان ثم الحمد لله على نعمة الإيمان .

د. محمد بن عبد رب النبي بن إبراهيم آل الرمادي
22 جمادى الآخرة 1431 من الهجرة على صاحبها ـ الذي أخرج بفضل ربه ووحيّه ـ الناسَ من الظلمات والضلال إلى النور والهداية ـ وعلى أخية عيسى ابن مريم ـ الذي بشر بمبعث "أحمد" خاتم الأنبياء والمرسلين؛ الصلاة والسلام .
العودة إلى الحق أفضل من التمادي في الضلالة، فلعل حوارنا معك يرشدك إلى الطريق ...