آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
( 2 )
التوحيد في رسائل الأنبياء
ويقول الأستاذ محمد مجدي مرجان صاحب كتاب " الله واحد أم ثالوث " صفحة 128.
( وبالبحث بين سطور التوراة لا نجد كاهناً يتحدث عن الثالوث ولا نبياً يهمس بالتعدد بل إننا نجد جميع أنبياء التوراة ينادون بل ويصرحون بوحدانية الله وبأنه سبحانه لا شريك له ولا تركيب فيه ولا شبيه ولا مثيل قال بهذا كافة أنبياء التوراة وكافة أحبار اليهود ).
فها هو أحميا النبي يخاطب الله الواحد قائلاً
(انت هو الرب وحدك.انت صنعت السموات وسماء السموات وكل جندها والارض وكل ما عليها والبحار وكل ما فيها وانت تحييها كلها وجند السماء لك يسجد.) نحميا إصحاح 9 / 6.
وتساءل ملاخي النبي قائلاً : (أليس اله واحد خلقنا) ملاخي إصحاح 2/10.
ولم يقل عن إله مثلث الأقانيم خلقنا وهو بهذا يقرر جواباً لا مفر منه حقيقة أن الذي خلقنا إله واحد لا شريك له ولا مثيل.
وهو سبحانه ذات الإله الذي ناداه أرميا النبي قائلاً
(لا مثل لك يا رب عظيم انت وعظيم اسمك في الجبروت ) أرميا إصحاح 10/6.
وعبارة أرميا تشير إلى مدى العظمة التي يُكنُّها هذا النبي في قلبه إلى ذلك الخالق الذي لا مثيل له ولا شبيه.
ولم يجرؤ أحد في الكون أن يدعي اسمه أو ينتحل عظمته وهو ذات الإله الذي جاء ت أوصافه في القرآن الكريم وأشارت آياته البينات بأن اسمه سيظل فريداً في الأذهان مهما دارت السنون وتوالت الأجيال.
قال تعالى
(رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً ) مريم آية 65.
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات