مسؤولية الأخلاقيات في الأبحاث الطبية :
تكمن مسؤولية ضمان مراقبة المستويات الأخلاقية فيما يلي :

1) الباحثون :
تكمن المسؤولية التامة والآنية على الباحث الذي يجب أن يدرب على إدراك الإحساس بإرشادات أخلاقيات البحث. ولا يوجد بروتوآول بحثى آامل أو مقبول إذا لم يناقش الجوانب الأخلاقية للدراسة التي يندرج تحتها إجراء تجارب على البشر أو استخدام الحيوانات.

2) مؤسسات البحث :
مؤسسة البحث مسؤولة عن التوعية الأخلاقية في مجال الأبحاث الإحيائية وبالأخص على البشر،
فيجب أن يكون لديها لجنة مراجعة أخلاقية، وتعمل اللجنة على تجميع الزملاء لتقديم النصح حول الجوانب الأخلاقية للدراسة المعينة والتصديق عليها من عدمه باسم المؤسسة. وقد تشتمل على أعضاء مهنيين صحيين آخرين وخاصة الممرضات وأميين من المجتمع لهم القدرة على تمثيل قيم المجتمع الثقافية والأخلاقية. ويجب أن تكون اللجنة مستقلة تماماً عن الباحثين وأي عضو له مصلحة مباشرة في مقترح
معين يجب عدم اشتراكه في التقويم.

3) وآالة تنظيم العقاقير القومية :
لا يجوز استخدام أى عقار أو جهاز جديد على البشر، دون موافقة يحصل عليها باستخدامه من المؤسسات الصحية المسؤولة في الدولة.

4) محررو المجالات الطبية :
لا يجوز قبول تقارير عن أبحاث لا تتفق والمستويات الأخلاقية، بغرض نشرها.

5) وكالات التمويل والمنظمات :
لا يجوز تمويل أي مقترح من قبل أي وكالة دولية أو قومية إلا إذا أبدت بجلاء الجوانب
الأخلاقية للدراسة وقدمت ضمانات حول مراقبة المبادئ الأخلاقية، متضمنة قبول لجنة
مراجعة مؤسسية.