الأخت الفاضلة محبة الرحمن

اقتباس
فسؤالي واضح و هو الفرق بين معاملة غير المسلمين الذين لا يكنون لنا أي ضغائن و بين غير المسلمين الذين يحادون الله و رسوله
نعم هناك فرق وواضح بينته الآية التي أوردتها سابقاً :
{ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) }

وروى البخاري وغيره من حديث أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ
أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آصِلُهَا قَالَ " نَعَمْ "
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا { لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ }

فهذا عام في الأرحام أن تكون معاملتهم بالمعروف ولو ظلموا ومعاملة الكافر عموما من غير الأقارب مالم يظهر منه المعاداة والمحاربة لدين الله

ونحن لا نقول بغير ذلك ولكن نقول الإلتزام بالشريعة في الماعملة فهو ليس له أخوة وتنعقد له محبة كما فعل إبراهيم عليه السلام والذين مع وأمرنا الله بالإقتداء بهم ..

ليس معنى هذا أن أخي ابن أمي لا أقول له أخي أو لا أقول لأبي يا أبي ولا أنزع المحبة من قلبي لهم لأن هذه أشياء جبلية لا يستطيع المرء انتزاعها ومعاملتهم بالمعروف واجب علي ..

وقلنا أن الحكمة تأتي من توفيق المسلم بين الإلتزام بالآداب الشرعية وما ينعقد عليه قلبه وبين الرفق واللين لأجل الدعوة ..