قال تعالى:-
(وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً [النساء : 157])
كما سبق وقلنا ان قصة الصلب والفداء قصه من اختراع بولس فلايوجد اي دليل عليها من يسوع فلم يقل ابدا انه جاء لفداء العالم من الخطيئه أدم الموروثه بل انه لم يذكر على لسانه أدم ولا مره !!... الا يوحي هذا الى ان هذه القصه كذبه ومكر وغباء من بولس كما قال عن نفسه.
رغم تحريف الكتاب الا ان الله عز وجل لم يجعل لهم حجه لا به ولا بغيره
(أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [النمل : 64])
ويجب على النصارى قبل ان يقتنعوا هم بانفسهم بهذه العقيده ان يجيبوا على هذه الأسئله
1_اين قال يسوع انه جاء من اجل ان يصلب لتكفير خطايا البشر
2_ لماذا لم يخبر بهذه القصه الا بولس ولم يذكر على لسان يسوع شئ منها ..؟
3_ لماذا نجد نصوص في كتابكم تناقض هذه القصه.
4_ماذنب البشر في ان يحملوا خطيئة أدم.
5_لماذا لم يغفر الله الذنوب هل هذا الذنب اكبر من ان يغفره الله ؟؟ لماذا اذا خرافة الصلب والفداء.
***
لنلقي نظره في كتابهم
انه يقول
Mk:3:28:
الحق اقول لكم ان جميع الخطايا تغفر لبني البشر والتجاديف التي يجدفونها. (SVD)
اذا الله يغفر الذنوب بدون فداء.

Mt14: 14 فانه ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ايضا ابوكم السماوي. (SVD)
...
إن كانت الخطيئه كما تقولون بحق الله فهي اذا غير محدوده لهذا احتاجت لهذه الخرافه
نسألكم
هل الشرك بالله خطيئه في حق الله ام لا؟
بالطبع خطيئه في حق الله؟
اذا لماذا يغفر من اشرك بالله ولم يغفر للذي اكل من الشجره ولم يكفر
Acts:8:22: 22 فتب من شرك هذا واطلب الى الله عسى ان يغفر لك فكر قلبك. (SVD)
***
تناقضات
ان كان اتى ليخلص لماذا يقول توبوا
الم يكن يعلم انه سيخلص وينتهي كل شئ
Mt:4:17: 17 من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات
***
ان ربك يقول
Ez:33قل لهم.حيّ انا يقول السيد الرب اني لا اسر بموت الشرير بل بان يرجع الشرير عن طريقه ويحيا
انه لايسر بالموت بل بالرجوع الى الله
وصدق الله القائل
(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً)
***
هل تعلم ان الكتاب المحرف يقول
Ez:18 20 النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والأب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكوناذا لا يحمل احد ذنب احد فمن اين اتت خرافه الخطيئه الموروثه الم يكن يعلمر الروح القدس ان هناك خطيئه موروثه ؟؟ فلماذا لم يوحي بها لأحد اذا...لا تقل بولس لأنه ليس حجه بعد ما سلف.
ولأننا يهمنا المصلوب نفسه وكلامه.
***
ان يسوع يقول
Mt:9:13: 13 فاذهبوا وتعلّموا ما هو.اني اريد رحمة لا ذبيحة.لأني لم آت لأدعو ابرارا بل خطاة الى التوبة
انه اتى للتوبه لم يأتي للفداء
***
من اقوى الأدله
Ez:18:19:
19وانتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من اثم الاب.اما الابن فقد فعل حقا وعدلا حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيااذا بالتوبه والعمل تحيا لا بالفداء

ويتبعه
Dt:24:16: 16 لا يقتل الآباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الآباء.كل انسان بخطيته يقتل (SVD)
فلماذا قتل يسوع عن ادم؟؟؟؟؟ ماهذا التناقض.
الكتاب يناقض الكتاب المحرف ويسوع نفسه … فلقد قال
Jn:3:16: 16 لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية
فمن اين له هذا؟؟؟
وقفات مع خطيئة ادم في سفر التكوين
هذه القصه ظلم من رب النصارى لأنه لا تزر وازرة وزر اخرى
ماذنبي انا في خطأ ابي.
وظلم لأدم من جهه لأنه كان لا يعلم الخير والشر وحواء من جهتنين لأنها تحملت الذنب هي بل اصبحت تحمل العقاب حتى بعد الفداء
***
اثبات ان ادم قبل ان يأكل منها هو وحواء لم يكونوا يعرفوا الخير والشر
التكوين
3: 5 بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما و تكونان كالله عارفين الخير و الشر
اذا هم كانوا قبلها لم يعرفوا خيرا كان ام شرا....فلماذا اذا كبر الموضوع حتى اصبح فداء وكفرا بالله ... بل ويبصق على وجه ربكم ويضرب على قفاه ووووو لماذ؟
فكان عقاب أدم
3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك3: 18 و شوكا و حسكا تنبت لك و تاكل عشب الحقل
3: 19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب و الى تراب تعود
***
عقاب حواء المسكينه (وحقوق المرأه المقدس)
التكوين
3: 12 فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت
3: 13 فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت
3: 14 فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم و من جميع وحوش البرية على بطنك تسعين و ترابا تاكلين كل ايام حياتك
!!!!(على بطنك تمشين فكيف كانت تمشي قبل هذا؟ وتأكلين ترابا؟)!!!!
3: 15 و اضع عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه
3: 16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليككما قرأنا ان كان حقا انتهى كل هذا الأمر بكذبة الفداء وان يسوع رب النصارى خلص العالم من هذا الذنب فلماذا لم ينتهي عقاب رب النصارى لأدم
عاقب أدم بـ ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك
فأن كان الفداء حقيقه لماذا لم ينتهي هذا التعب؟
لماذا لا يعد ادم للجنه ان كان قد
تم الخلاص

لماذا لم ينتهي عقاب الحيه
على بطنك تسعين و ترابا تاكلين كل ايام حياتك
اما اكل التراب فهو خرافه لا بعدها خرافه
لكن الحيه تمشي على بطنها فلماذا بعد الفداء لم يتم تغيير هيئتها الى الهيئه التي كانت عليها في كتاب النصارى قبل العقاب.

ولماذا لم يتم تخليص المرأه من عقابها بعد الفداء
و اضع عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه
ان عداوة الحيه ليس للمرأه فقط فأنها ان هجمت تهجم على الجنسين فلم نسمع بعد بشئ جديد في هذا الموضوع الا خرافاتكم
وان كان هذا حقا فهل انتهى مع الصلب والفداء هذا العداء؟
و قوله للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا
فهل وجع ولادة المرأه عقاب ... البقره مثلا تتألم فهل هذا عقاب؟؟ هل هي ايضا تحملت الخطيئه الموروثه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فلماذا لم ينتهي هذا العقاب اذا؟؟؟؟؟؟ إن نساء النصارى حتى الأن يلدن بالوجع ؟؟؟؟؟ فهل نسي يسوع هذه القصه ؟؟؟؟ ام ان عودته القادمه سيصلب لأجل هذا؟
ولما لا ... معكم كل شئ جائز؟؟
***
ولماذا لم ينهي هذا العقاب ايضا؟
و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك
ان الرجل يشتاق للمرأه والمرأه تشتاق للرجل فهذا ليس عقابا بل يزيد قوة الترابط بينهم ويوصل حبل الموده والرحمة التي بينهم فكيف يكون هذا عقابا ولماذا المرأه فقط تشتاق فحتى الرجل يشتاق للمرأه ؟؟؟
ثم لماذا لم ينتهي هذا الأشتياق اذا ؟؟؟؟
وهو يسود عليها فهل انتهى هذا حقا؟؟؟؟
تناقضات وخرافات عند النصارى في هذه القصه وباطله من جميع جوانبها
وماكان الهدف منها الا ترخيص للنفس بعمل ما تريد باسم الدين وجلب اكبر عدد ممكن لهذا الدين
فعندما يجد الأنسان العاصي كل شئ مهئ له ومغفوره ذنوبه مقدما فلماذا لا يدخل في هذا الدين ليفسق ويفعل ما يحلو له
لا تعترضوا يانصارى الم يقل بولس ان يسوع افتداكم من لعنة الناموس احذروا لا تحاولوا الكذب واخفاء الحق فأنتم توهمون في انفسكم فقط
.
***
وقفات مع المصلوب ودلائل نجاته وبطلان الفداء
لماذا يطلب النجاة من الصلب ان كان اتى ليصلب
Lk:22:41: 41 وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلّى
اذا لم يأتي ليصلب لأنه كان الصح ان يطلب الصلب لا يطلب الخلاص منه
لا تقولوا ان صلاته للتعليم لأنه
Lk:22:45: 45 ثم قام من الصلاة وجاء الى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزنلأن من معه كانوا نيام؟؟؟ ثم هل ينام احد من الحزن ؟؟!!
(علم النفس في الكتاب المحرف)؟؟!!!
***
النبؤات التي يستدل بها النصارى حول صدق الصلب في العهد القديم واثبات انها تؤكد نجاته
منها
1_اَلْمَزْمُورُ الثَّانِي
وفيه : (( 1لِمَاذَا ارْتَجَّتِ الأُمَمُ وَتَفَكَّرَ الشُّعُوبُ فِي الْبَاطِلِ؟ 2قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعاً عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ قَائِلِينَ: 3لِنَقْطَعْ قُيُودَهُمَا وَلْنَطْرَحْ عَنَّا رُبُطَهُمَا. 4اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ. الرَّبُّ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ. 5حِينَئِذٍ يَتَكَلَّمُ عَلَيْهِمْ بِغَضَبِهِ وَيَرْجُفُهُمْ بِغَيْظِهِ. )) (المزمور 2/1 - 5).
يعتبر المسيحيون هذا المزمور من ضمن المزامير التي تنبأت بما سيكون من أمر المسيح عليه السلام ، بدليل ان كاتب سفر اعمال الرسل قد ذكر اقتباس بطرس ويوحنا ورفاقهما من هذا المزمور على انه نبوءة قد تحققت في شخص المسيح عليه السلام ، فنجده يقول :
(( فَتَوَجَّهُوا بِقَلْبٍ وَاحِدٍ إِلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ، قَائِلِينَ: «يَارَبُّ، يَاخَالِقَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْبَحْرِ وَكُلِّ مَا فِيهَا، 25يَامَنْ قُلْتَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ عَلَى لِسَانِ عَبْدِكَ دَاوُدَ: لِمَاذَا ضَجَّتْ الأُمَمُ؟ وَلِمَاذَا تَآمَرَتِ الشُّعُوبُ بَاطِلاً؟ 26اجْتَمَعَ مُلُوكُ الأَرْضِ وَرُؤَسَاؤُهَا، وَتَحَالَفُوا لِيُقَاوِمُوا الرَّبَّ وَمَسِيحَهُ! 27وَقَدْ تَحَقَّقَتْ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ فِعْلاً، إِذْ تَحَالَفَ هِيرُودُسُ، وَبِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ، وَالْوَثَنِيُّونَ وَأَسْبَاطُ إِسْرَائِيلَ، لِمُقَاوَمَةِ فَتَاكَ الْقُدُّوسِ يَسُوعَ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مَسِيحاً وعملوا به كل ما سبق أن رسمت يدك وقضت مشيئتك أن يكون )) أعمال 4 : 24
فالمزمور إذن يتنبأ عن المؤامرة على شخص المسيح من أجل التخلص منه وقطعه من الشعب مما يعني مقاومة ارادة الرب .. وكمثال لوقوع هذا التحالف والتآمر ضد شخص المسيح للتخلص منه نجده في لوقا 23: 1 - 12 واعمال 3 : 13
يقول د.هاني رزق في كتابه " يسوع المسيح ناسوته وألوهيته " عن هذا المزمور: " وقد تحققت هذه النبوءة في أحداث العهد الجديد، إن هذه النبوءة تشير إلى تآمر وقيام ملوك ورؤساء الشعب على يسوع المسيح لقتله وقطعه من الشعب، وهذا ما تحقق في أحداث العهد الجديد في فترتين، في زمان وجود يسوع المسيح له المجد في العالم " ويقصد تآمر هيرودس في طفولة المسيح، ثم تأمر رؤساء الكهنة لصلب المسيح.
ولكن السؤال المطروح : بم يتنبأ المزمور في شأن نتيجة هذا التحالف وهذه المؤامرة، هل تنجح فيصلب المسيح، أم يخلصه الله فتفشل ؟
ان المزمور يجيب بكل وضوح :
(( اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ. الرَّبُّ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ. 5حِينَئِذٍ يَتَكَلَّمُ عَلَيْهِمْ بِغَضَبِهِ وَيَرْجُفُهُمْ بِغَيْظِهِ. )) ( مزمور 2 : 4 ، 5 )
إذن لقد كانت نتيجة المؤامرة هي أن الله ضحك منهم واستهزأ بهم، وأنه أرجف المتآمرين بغيظه وغضبه.
فهل يكون ذلك لنجاحهم في صلب المسيح وجلده وتعذيبه، أم لنجاته من بين أيديهم، ووقوعهم في شر أعمالهم ؟
أي انطباع يمكن أن تعطيه لك _ عزيزي القارىء _ هذه الآيات ؟!
ولماذا يبدأ المزمور بهذا السؤال الاستنكاري من الرب ضد هذه المؤامرة : (( لماذا ارتجّت الامم وتفكّر الشعوب في الباطل )) ، أليس هو الذي ارسل المسيح لإتمام هذه المؤامرة، فلماذا الاستنكار ان لم يكن الاستنكار دليل على فشل المؤامرة ؟!
وهل وصف الرب لذالك التفكير من الشعوب للقيام والتآمر ضد المسيح بأنه باطل يوحي بنجاح مؤامرتهم ؟!
وهل يضحك الساكن في السموات بمناسبة المؤامرة إذا كانت ستنجح ؟
هل يستهزىء بهم إذا ما كانوا سيصلبون المسيح حقا ؟
2_
اَلْمَزْمُورُ الْحَادِي وَالأَرْبَعُونَ
1طُوبَى لِلَّذِي يَنْظُرُ إِلَى الْمَِسْكِينِ. فِي يَوْمِ الشَّرِّ يُنَجِّيهِ الرَّبُّ. 2الرَّبُّ يَحْفَظُهُ وَيُحْيِيهِ. يَغْتَبِطُ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُسَلِّمُهُ إِلَى مَرَامِ أَعْدَائِهِ. 3الرَّبُّ يَعْضُدُهُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ الضُّعْفِ. مَهَّدْتَ مَضْجَعَهُ كُلَّهُ فِي مَرَضِهِ. 4أَنَا قُلْتُ: [يَا رَبُّ ارْحَمْنِي. اشْفِ نَفْسِي لأَنِّي قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ]. 5أَعْدَائِي يَتَقَاوَلُونَ عَلَيَّ بِشَرٍّ: [مَتَى يَمُوتُ وَيَبِيدُ اسْمُهُ؟] 6وَإِنْ دَخَلَ لِيَرَانِي يَتَكَلَّمُ بِالْكَذِبِ. قَلْبُهُ يَجْمَعُ لِنَفْسِهِ إِثْماً. يَخْرُجُ فِي الْخَارِجِ يَتَكَلَّمُ. 7كُلُّ مُبْغِضِيَّ يَتَنَاجُونَ مَعاً عَلَيَّ. عَلَيَّ تَفَكَّرُوا بِأَذِيَّتِي. 8يَقُولُونَ: [أَمْرٌ رَدِيءٌ قَدِ انْسَكَبَ عَلَيْهِ. حَيْثُ اضْطَجَعَ لاَ يَعُودُ يَقُومُ]. 9أَيْضاً رَجُلُ سَلاَمَتِي الَّذِي وَثَقْتُ بِهِ آكِلُ خُبْزِي رَفَعَ عَلَيَّ عَقِبَهُ! 10أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَارْحَمْنِي وَأَقِمْنِي فَأُجَازِيَهُمْ. 11بِهَذَا عَلِمْتُ أَنَّكَ سُرِرْتَ بِي أَنَّهُ لَمْ يَهْتِفْ عَلَيَّ عَدُوِّي. 12أَمَّا أَنَا فَبِكَمَالِي دَعَمْتَنِي وَأَقَمْتَنِي قُدَّامَكَ إِلَى الأَبَدِ. 13مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ. آمِينَ فَآمِينَ.
وهذا المزمور أحد الأسفار التي تحدثت عن المسيح، والذي اقتبس منه يوحنا في ثنايا حديثه عن يهوذا فقال متنبئاً بخيانته : " إن علمتم هذا فطوباكم إن عملتموه، لست أقول عن جميعكم، أنا أعلم الذين اخترتهم، لكن ليتم الكتاب، الذي يأكل معي الخبز رفع عليّ عقبه" (يوحنا 13/17-18)، فقد اقتبس من المزمور الواحد والأربعين الفقرة التاسعة وفيها : " رجل سلامتي الذي وثقت به آكل خبزي رفع عليّ عقبه "، فالمزمور نبوءة عن المسيح بدليل قول المسيح : " لكن ليتم الكتاب " .
يبدأ المرنم مزموره بالتطويب قائلاً : " طُوبَى لِلَّذِي يَنْظُرُ إِلَى الْمَِسْكِينِ " أي سعيد هو الانسان الذي يعتني بالمحتاج ، فإنه سيتمتع ببركات كثيرة وهي أنه : " فِي يَوْمِ الشَّرِّ يُنَجِّيهِ الرَّبُّ. 2الرَّبُّ يَحْفَظُهُ وَيُحْيِيهِ.يَغْتَبِطُ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُسَلِّمُهُ إِلَى مَرَامِ أَعْدَائِهِ.3الرَّبُّ يَعْضُدُهُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ الضُّعْفِ .."
ثم يقدم المرنم بكل تواضع كلمات يتطلع بها الى الله كخاطىء ، لينال الرحمة والاستجابة ، إذ يقول : " أنا قلت يارب أرحمنى . اشف نفسي لأني قد أخطأت إليك " (مزمور 41/4) وجدير بالمؤمنين وعلى رأسهم الأنبياء الكرام أن يحيوا حياة الاعتراف لله مهما بدت حياتهم طاهرة.
يقول القس وليم مارش : " ولا يظن في قوله : (( أنا أخطأت إليك )) أن المرنم يشير إلى أي خطيئة خاصة أو اثم اقترفه ولكن المعنى على الأرجح انه يعبر عن شعوره بالخطأ وعدم الاستحقاق ولكنه يرجو رحمة الله واحسانه فقط . ( السنن القويم في تفسير اسفار العهد القديم )
ثم يتحدث المزمور عن أعداء المرنم ، وعن الخائن الذي وثق به، فيقول : " أَعْدَائِي يَتَقَاوَلُونَ عَلَيَّ بِشَرٍّ: [مَتَى يَمُوتُ وَيَبِيدُ اسْمُهُ؟] 6وَإِنْ دَخَلَ لِيَرَانِي يَتَكَلَّمُ بِالْكَذِبِ. قَلْبُهُ يَجْمَعُ لِنَفْسِهِ إِثْماً. يَخْرُجُ فِي الْخَارِجِ يَتَكَلَّمُ. 7كُلُّ مُبْغِضِيَّ يَتَنَاجُونَ مَعاً عَلَيَّ. عَلَيَّ تَفَكَّرُوا بِأَذِيَّتِي. 8يَقُولُونَ: [أَمْرٌ رَدِيءٌ قَدِ انْسَكَبَ عَلَيْهِ. حَيْثُ اضْطَجَعَ لاَ يَعُودُ يَقُومُ]. 9أَيْضاً رَجُلُ سَلاَمَتِي الَّذِي وَثَقْتُ بِهِ آكِلُ خُبْزِي رَفَعَ عَلَيَّ عَقِبَهُ! " (المزمور 41/5-9) لقد كان يهوذا تلميذ المسيح ، رجل سلامته أحد المتآمرين عليه.
لكن كمال المسيح وحسن طاعته لله نجياه من كيد عدوه، وأبطل مؤامرة يهوذا، فيقول المزمور: " أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَارْحَمْنِي وَأَقِمْنِي فَأُجَازِيَهُمْ. 11بِهَذَا عَلِمْتُ أَنَّكَ سُرِرْتَ بِي أَنَّهُ لَمْ يَهْتِفْ عَلَيَّ عَدُوِّي. 12أَمَّا أَنَا فَبِكَمَالِي دَعَمْتَنِي وَأَقَمْتَنِي قُدَّامَكَ إِلَى الأَبَدِ. 13مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ. آمِينَ فَآمِينَ. " (المزمور 41/ 10-13) لقد سُر به ربه، ولم يهتف عليه عدوه، بل بكماله وصلاحه كتبت له النجاة.

هذا فقط نبؤتين وبأمكانكم مراجعة موقع المسيحيه في الميزان حول هذا الموضوع لتعلموا ان كل النبؤات تنبأت بنجاته لا صلبه...فما اجرأهم في الأفتراء
هداهم الله.
العهد القديم يبطل الصلب والفداء
الله لا يريد فديه بل طاعه وعمل
هوشع 14 : 1-3 : (( ارْجِعْ تَائِباً يَاإِسْرَائِيلُ إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكَ، لأَنَّكَ قَدْ تَعَثَّرْتَ بِخَطِيئَتِكَ. 2احْمِلُوا مَعَكُمْ كَلاَمَ ابْتِهَالٍ وَارْجِعُوا إِلَى الرَّبِّ قَائِلِينَ لَهُ: انْزِعْ إِثْمَنَا، وَتَقَبَّلْنَا بِفَائِقِ رَحْمَتِكَ، فَنُزْجِيَ إِلَيْكَ حَمْدَ شِفَاهِنَا كَالْقَرَابِينِ. 3إِنَّ أَشُّورَ لَنْ تُخَلِّصَنَا، وَلَنْ نَعْتَمِدَ عَلَى خُيُولِ مِصْرَ لإِنْقَاذِنَا، وَلَنْ نَقُولَ لِلأَوْثَانِ صَنْعَةِ أَيْدِينَا: «أَنْتُمْ آلِهَتُنَا» لأَنَّ فِيكَ وَحْدَكَ يَجِدُ الْيَتِيمُ رَحْمَةً ))
ميخا 6 :
مزمور 40: 6 : (( لَمْ تُرِدْ أَوْ تَطْلُبْ ذَبَائِحَ وَمُحْرَقَاتٍ عَنِ الْخَطِيئَةِ، لَكِنَّكَ وَهَبْتَنِي أُذُنَيْنِ صَاغِيَتَيْنِ مُطِيعَتَيْنِ ))
مزمور 51 : 16 –17 : (( فَإِنَّكَ لاَ تُسَرُّ بِذَبِيحَةٍ، وَإِلاَّ كُنْتُ أُقَدِّمُهَا. بِمُحْرَقَةٍ لاَ تَرْضَى. 17إِنَّ الذَّبَائِحَ الَّتِي يَطْلُبُهَا اللهُ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. فَلاَ تَحْتَقِرَنَّ الْقَلْبَ الْمُنْكَسِرَ وَالْمُنْسَحِقَ يَااللهُ ))
ألم يقل الرب في سفر إرمياء [ 7 : 22 ] : (( هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل : ضموا محارقكم إلى ذبائحكم وكلوا لحماً ، لأني لم أكلم آبائكم ولا أوصيتكم يوم أخرجتهم من أرض مصر بشأن محرقة وذبيحة ، بل إنما أوصيتهم بهذا الأمر قائلاً : إطيعوا صوتي فأكون لكم إلهاً وأنتم تكونون لي شعباً ، وسيروا في الطريق الذي أوصيتكم به ليحسن إليكم )) .
إشعيا [ 55 : 7 ] : (( لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ وَالأَثِيمُ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَلْيَرْجِعْ إِلَى إِلَهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ.))
واليكم يا نصارى هذه الصاعقه
حزقيال [ 18 : 21 ] : (( وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. 22وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ.))
هذا وبأختصار
والحمد لله والله اكبر والعزة للأسلام والمسلمين والحمد لله رب العالمين
يتبع بأذن الله
الفتح المبين في ابطال العهدين
(الكتاب المقدس؟؟)