تقول : طبعاً سأطبق ما أنا عليه لأن فيه الخير لي وللجميع .
----

"ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين..
بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون"

يعني حتى في الآخرة وأمام الجحيم هناك صنف كهذا سيظل يكذب على نفسه


عزيزي أخلص لك النصح

فإنه لا خير في عبادة البشر ..
لا خير في تأليه المخلوق

لا خير في إهانة الرب ووصفه بأوصاف الوضاعة من تجسد وتبول و....
لا داعي لإعادة اللغو المعيب

ولا خير في رحمة تلزم الجميع بخطيئة واحد فقط ..

ولا خير في رحمه تلزم إغراق الأرض بالدم .. وقتل البرئ كشرط للعفو

ولا خير في أمر بالقتل والشق وضرب رؤوس الأطفال في الحجارة والقتل للهلاك

ولا خير في أكل الرب في الرغيف وشرب دمه في التناول كشرط

ولا خير في إلغاء العقل في تركيبة الناسوت واللاهوت ..
والواحد في التلاتة ..

التي عجز عن شرحها واعترف بذلك كل من تصدى له من كبار الآباء

ولا خير في نسب الزنا لنسب الرب

ولا خير في نسبة الخطايا للأنبياء ..

ولا خير في تعديل الكتاب ...

لكن سنكتفي بهذا القدر لضيق الزمان عن الحصر ..

وقد نعاود إن رأينا ما يستلزم


فلك كل الاحترام .. وأهلا بك