بسم الله الرحمن الرحيم
و مع ذلك حتى لو اعتبرنا نهار الأحد
فسيكون في قبره ليلة الجمعة
و نهار السبت
و ليلة السبت
و نهار الأحد
أي ليلتبن ونهارين![]()
بسم الله الرحمن الرحيم
و مع ذلك حتى لو اعتبرنا نهار الأحد
فسيكون في قبره ليلة الجمعة
و نهار السبت
و ليلة السبت
و نهار الأحد
أي ليلتبن ونهارين![]()
"متى 12 : 40 " لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ اَلْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ هَكَذَا يَكُونُ اَبْنُ اَلإِنْسَانِ فِي قَلْبِ اَلأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ."
يااختي مسألة ثلاث ايام وثلاث ليالي دى ميقدرش يثبتها اي مسيحي هما متخبطين فى ألأمر دة لكن المشكلة اكتر من كدة بكتير اوى
شنودة بيقول ثلاث ايام وليتين يعنى ضرب بالنص زى مايقولوا بعرض الحائط وكذب يسوع كأنة شنودة الى مات مش يسوع
ويتحفنا غريغوريوس بالكلام دة
المصيبة ان غريغوريوس كمان يكذب يسوع ويقول يسوع مقالش الكلام دة والمصيبة كمان انة قبل الكلام دة بكم سطر يقول يسوع وعد ودة كلامة الى انقضة بعد كدة
اقتباسوإذا كان يونان النبي رمزا إلي المسيح له المجد، فما هي العلاقة، وما هو وجه الشبه بين الرمز والمرموز إليه؟
قال الرب يسوع (لإنه كما كان يونان آية لأهل نينوى، هكذا يكون ابن الإنسان لهذا الجيل) (لوقا11:30), وقال: (لإنه كما مكث يونان ثلاثة أيام وثلاث ليال في جوف الحوت، كذلك يمكث ابن الإنسان ثلاثة أيام وثلاث ليال في جوف الأرض) (متي12:40).
والمشكلة هنا هى مش آل 3 ايام وآل 3 ليالي لاء المشكلة هى دى :
1- يونان كان حي فى بطن الحوت .
يسوع كان ميت فى قبرة .
2- النص يقول ان يسوع يدفن فى بطن أرض " هَكَذَا يَكُونُ اَبْنُ اَلإِنْسَانِ فِي قَلْبِ اَلأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ."
يعنى لازم يدفن يسوع فى قلب الارض يعنى فى جوف الارض ولكن لو رجعنا للانجيل نشوف دفنوا يسوع فين يظهر لنا بطلان القصة كلها :
ولما كان المساء جاء رجل غني من الرّامة اسمه يوسف وكان هو أيضاً تلميذاً ليسوع, فهذا تقدم الى بيلاطس وطلب جسد يسوع, فأمر بيلاطس حينئذ أن يُعطى الجسد, فأخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي,
ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجراً كبيراً على باب القبر ومضى,
وكانت هناك مريم المجدلية ومريم الاخرى جالستين تجاه القبر. (متّى27/57-61)
ولما كان المساء اذ كان الاستعداد أي قبل السبت جاء يوسف الذي من الرامة مشير شريف وكان هو أيضاً منتظراً مملكة الاله فتجاسر ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع,
فتعجب بيلاطس انه مات كذا سريعاً,فدعا قائد المئة وسأله هل له زمان قد مات,
ولما عرف من قائد المئة وهب الجسد ليوسف,فاشترى كتاناً فانزله وكفنه ووضعه في قبر كان منحوتاً في صخرة ودحرج حجراً على باب القبر,
وكانت مريم المجدلية ومريم أُم يوسي تنظران اين وضع. (مرقس15/42-47)
واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيراً ورجلاً صالحاً وبارّاً, هذا لم يكن موافقاً لرأيهم وعملهم وهو من الرامة مدينة لليهود, وكان هو أيضاً ينتظر مملكة الاله,
هذا تقدم الى بيلاطس وطلب جسد يسوع, وأنزله ولفه بكتان ووضعه في قبر منحوت حيث لم يكن أحد وضع قط,
وكان يوم الاستعداد والسبت يلوح, وتبعته نساء كن قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده, فرجعن وأعددن حنوطاً وأطياباً, وفي السبت استرحن حسب الوصية.
(لوقا23/50-56)
رساله كورنثاس الاولى 15:14 (وان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل ايضا ايمانكم)
عشان يخرجوا من الورطة دي لازم يجي حد منهم ويقولنا النص دة رمزي وخلاص بخ![]()
تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ *** من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
سلامي لأغلى أخوتي :
عبورهـ
وإسلاماة
حياة القلوب
تقاء
ولاء بنت الإسلام
ونادين
وماما نوران
وهنودا
......
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات