زميلتي جوليا ، أنا استشهدت بما يقوله المسيح حسب الكتاب المقدس بنصوص واضحة حول تشريع الطلاق وتحريم يقرن التطليق بالزنا ، يعني تأكيد على تحريم الطلاق بدون علة الزنا ، وحضرتك تقولين أن هناك إستثناء بالتطليق أو التفريق من قبل القضاء والكنيسة في الحالات المستعصية ، فأين الدليل على هذا الإستثناء الذي أتت به الكنيسة حتى تكسر وتنقض كلام الإله يسوع المسيح؟
شيء منطقي أن يُسأل هذا السؤال مقابل هذا التشنيع في الطلاق من قبل المسيح.
أما في الإسلام فلايمكن أن الله أو الرسول صلى الله عليه وسلم يحرم شيء ثم نحلله ، هناك أمور فرعيات يُمكن أن يُختلف فيها ومستحدثات يُجتهد فيها من قبل العلماء ، أما العقائد والأصول وما جاء النص الصريح على تحريمه أو فرضه فلا يستطيع أي عالم مسلم أن يخالفه.
ونعود للموضوع ، ما هو الحل الذي تملكه المسيحية (والتي من المفترض أنها دين الله الحق وتشريعاتها فيها حكمة إلهية) لمن تورطوا في زواج فاشل يدمر حياة الزوج والزوجة والأبناء..... ببساطة لايوجد
وماذكرتيه حضرتك هو مخالفة واضحة لتعاليم الإله يسوع المسيح الصريحة.
وكما ذكر أخي سلام فهي مطلقة بمرتبة زانية !!! وما ذنبها أن تحمل هذه التهمة إذا كان العيب في زوجها وهي الضحية ؟!
أليس هذا يدعوا للتفكير هل هذا التشريع حكيم ؟؟ أليس فيه نقص وضعف في حل أحد أهم قضايا مجتمع البشر وهو مؤسسة الزواج؟؟
ألم يكن الله قادر على تشريع حكم يناسب حياة البشر الذين خلقهم وهو أدرى بهم؟
هل يُعقل أن رجل أمي كان يعيش في مكة يُعطي للبشرية تشريعات متكاملة للزواج والطلاق والإرث والزكاة والمعاملات ...و....و ... بما يناسب البشرية إلى يوم القيامة بما يقف أمامه الكتاب المقدس عاجزاً عن الإتيان بمثله؟
هل يُعقل أن محمداً صلى الله عليه وسلم أتى بكل هذا من عنده بما يعجز عن الإتيان به المسيح الإله؟؟!!
أرجو منك الإجابة الصادقة








رد مع اقتباس





المفضلات