أولاً تعالى نرى ماذا قال العهد الجديد عن المسيحية .
الأناجيل لم تذكر شيء عن المسيحية علماً بأن قاموس الكتاب المقدس ذكر بأن المسيحية نشأت بعد رفع المسيحي بعشرة أعوام على أقل تقدير وهذا يعني ان المسيح لا يعرف شيء عن هذه الديانة ولكم يُكرز بها ولم يعتنقها لأن الأناجيل ذكرت بأن المسيح كان يعتنق دين اليهود وكان يطبق تشريعات العهد القديم على أمه وعلى نفسه حيث ان امه تطهرت من نجاسة يسوع لها وذهبت للكاهن بيمامتين وايضا يسوع ختن في اليوم الثامن من ولادته طبقاً لشريعة العهد القديم [لوقا2(21-22)].
إذن المسيح هو وأمه كانا على دين اليهود ولا يعرفا عن المسيحية شيء .
ولا نخفي على أحد أن الأناجيل بدأ كتابتها بعد رفع المسيح بحوالي من عشرون لأربعين عاماً وانتهوا من كتابتها في عام 90 ميلادي والمسيحية نشأت بعد رفع المسيح بعشرة أعوام ولكن الأناجيل لم تذكر شيء عن هذه الديانة (اي الديانة المسيحية) .
ولكن لو نظرنا لباقي الرسالات بالعهد الجديد سنجده يتكلم عن المسيحية على انها لفظ يخجل من لقب بها في ثلاثة فقرات وهم :-
اع 11:26
فحدث انهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة وعلّما جمعا غفيرا ودعي التلاميذ مسيحيين في انطاكية اولا
اع 26:28
فقال اغريباس لبولس بقليل تقنعني ان اصير مسيحيا .
1بط 4:16
ولكن ان كان كمسيحي فلا يخجل بل يمجد الله من هذا القبيل.
بالطبع هذه الكتب كتبت في القرن الثاني الميلادي أي بعد تقريباً سبعين أو مائة عام من رفع المسيح .
وكما أشار لنا قاموس الكتاب المقدس أن كلمة مسيحي كانت في الأصل شتيمة كما هو واضح في الفقرة الثالثة (1بط 4:16) ... فالقمص تادرس ملطي في تفسيراته لسفر الأعمال قال : إنك تدعوني مسيحيًا، كما لو كان هذا الاسم لعنة لمن يحمله، أما من جهتي فإنني أجاهر بأني مسيحي ... وقال ايضاً : أما عن سخريتك بي بدعوتي مسيحيًا، فأنت لا تعرف ما تقول .
فهذا يؤكد بأن المسيحية دين بشري نشأ عام 43 ميلادي أي بعد رفع المسيح بعشرة أعوام والأناجيل لم تكتب عن هذه الديانة البتة ، كما ان لفظ "مسيحي" هو في الأصل لفظ شتيمة عُرف به الذين يعبدون المسيح ، فقال المؤرخ تاسيتس (المولود نحو 54م.) "أن تابعي المسيح كانوا أناساً سفلة عاميين ".
إذن كتب المسيحية نفسها هي التي أكدت بأن الديانة المسيحية ليست دين الله بل دين بشري أخذوا من المسيح شعار لهم .
إذن وباستخدام المنطق : عندما أردت أن أتعرف عن الديانة المسيحية من خلال كتبها وجدت أنها تشهد على نفسها بانها ديانة بشرية .
الغريب والأعجب من ذلك ان بولس نفسه أكد بأن هذه الديانة مؤسسِها ورجالها وعلمائها وكتبت الأناجيل والأسفار والرسالات وحاملي العقيدة المسيحية هم جهال العالم ... فهل لعاقل أن يأخذ عقيدته ويبني حياته في الدنيا والآخرة من خلال جهلة ؟ يا لها من عقول .
1كو 1:27
بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء
الآن تعالى نرى كيف أكد القرآن بعدم اعترافه بديانة اسمها المسيحية أو ديانة اسمها النصرانية وأن كل من استشهد به رجال الكنيسة من القرآن حجة عليهم وليست حجة لهم .
يتبع







رد مع اقتباس







عنة اى شئ ..


المفضلات