حسنا حسنا .....
اذا كان الرب لم يعد خطة لتسليم نفسه بنفسه ....
واعفاء يهوذا من ذلك الشرف المهلك .....
فأين الرب الذي يمكنه الظهور في كل مكان ؟؟؟؟؟
أين هو عندما كان يهوذا هائما على وجهه متعثرا يصارع شيطانا فيه ؟؟؟؟؟
أين هو والندم يحرقه ..... ؟؟؟؟؟؟
أين ذلك الصوت الذي هبط على بولس في البرية معترضا اياه حتى لا يتمادى في مسيرة هلاك ؟
لماذا لم يظهر صوت الراعي لخروف ضال وهو بطريقه للانتحار ؟؟؟؟؟؟
أما كان صوت المخلص يمكن ان يعترض سير يهوذا نحو الانتحار ؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم يتدخل يسوع بأمر يهوذا بالذات ..... ؟
لم ينظر اليه في خطة المحبة التي أعدها لخلاص البشرية !!!!!
لم يعطي يهوذا تعليما يعينه أو يكون حجة عليه في أمر سيختاره ويهلك من أجله !!!!
لم يكن له دورا أو أى ردة فعل وهو يرى شيطان يدخل في يهوذا !!!!
بل وزاد الطين بلة على يهوذا عندما أعطاه تعليما خطيرا وبه شيطان ..... !
فلا فرق عند المخلص أن يكون يهوذا ملبوسا حتى ينفذ تعليما الهيا !!!!!!
المهم أن ابن الهلاك هو ابن الهلاك .....
والتسليم يجب أن يتم مع ابن الهلاك .... !!!!!
والخطة الهية يجب أن تحترم أن ابن الهلاك هو يجب أن يكون ابن الهلاك !!!!!!


وصدقا ....
لو أن صوت يسوع اعترض يهوذا وهو في طريقه نحو الانتحار كما اعترض بولس .....
وأفهمه أن لا يندم لأنه ساهم بخطة عظيمة ....
فخفف عنه حزنه .....
لكانت البراءة نصيب المخلص انه مخلص بفعل وليس متآمرا .....
لأنه كلمة توضيح كانت سوف تضع النادم المكتئب أمام حقيقة ستخفف عنه .....
وكأن المخلص يقول له :
يهوذا ....
لا تشنق نفسك .....
فاني سأعود صدقني ....
كل ذلك أنا أردته ....
وأنت سرت وفق ارادتي ....
فلا تحزن ولا تكتئب يا يهوذا .....
ولا ترتكب حماقة لا داعي لها ....
فقط انتظر ....
لانك نلت شرفا في المساهمة بخطة عظيمة ....
فانفض عنك الندم والالم والاكتئاب والزم الانتظار ....
ولا تتقدم وانت جاهل بطريق الهلاك والانتحار .....
ياه ....
كان ذلك سيغير الكثير .....
لكنها الخطة ....
يهوذا هو ابن الهلاك !!!!!!!

أين العدل الشامل ؟؟؟؟؟
اين المحبة الشاملة ؟؟؟؟؟؟


لا حول ولا قوة الا بالله .

لا يسعني أن أقول الا ..... أحمد الله على نعمة الاسلام .... فاحمدوه يا مسلمين .


سائلين الله من كل قلوبنا الهداية لكل مؤمن بالصلب والفداء .




أطيب الأمنيات لكم من نجم ثاقب .