يؤكد علماء اللاهوت أن التلاميذ كانوا بسطاء وجهلاء لم يفهموا نبوءات معلمهم وكلامه حول الصلب والقيامة .....
وذلك لمواجهة غرابة النصوص التي تبين عدم انتظار التلاميذ للقيامة .....
وها هو يهوذا واحد من التلاميذ .....
كان يسمع عن تسليم يسوع الى الموت .....
ومثله مثل التلاميذ لا يفهم شىء ولا يتذكر .....
فهو منهم ومثلهم .....
جاهل وبسيط .....
كان يسمع انه ويل لمن يسلم ابن الانسان وانه خير له أنه لو كان لم يولد .....
ومثله مثل التلاميذ لا يفهم شىء ولا يتذكر .....
فهو منهم ومثلهم .....
جاهل وبسيط .....
فهل يتحجج أحد من النصارى بأن الرب حذره ولكنه لم يردع نفسه لذا استوجب الهلاك ؟
لا أظن .....
فلو كان ليس مثل التلاميذ بسيط وجاهل لضرورات التبرير عندهم .....
وان كان حذره لكنه في آخر الأمر أمره بعكس ما حذره منه !!!!!
أليس ذلك يمكن أن يصيب عقل يهوذا بجنون لا سيما أن به شيطان أيضا ؟!
ولذا .....
فان كثير من المفسرين لا يعتبرون ذنب يهوذا أنه سلم يسوع !
رغم ان النص التحذيري يربط الهلاك بالتسليم دون أن يحذر من سبب هلاك آخر !!!!
ها هو النص :
إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْرًا لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ!».
هل يعتبر النصارى هذا تحذيرا ليهوذا كحجة عليه على قاعدة : قد أعذر من أنذر ؟ّ!
كيف يكون ذلك وقد نسخ يسوع ذلك على يهوذا حين أمره أن يفعل ما في ذهنه وبسرعة ؟؟!؟!
وكما أسلفت .....
فان وجود سبب آخر يستوجب هلاك يهوذا الأسخريوطي عليه غير مقنع .....
فالنص التحذيري يذكر الويل بصاحب فعل التسليم .....
دون ذكر لذنب آخر يستوجب عليه هلاك صاحبه .
ماذا يكون ذنب يهوذا ؟؟؟؟؟؟؟
يتبع ............







رد مع اقتباس


المفضلات