1) الظلمة وأسبابها!!
2) الإعجاز المدعى:
أن الكتاب المقدس أخبر أن الأرض كانت مظلمة في بداية تكونها مع ذكر أسباب ذلك
وهي:
- البخار
- ضعف الشمس في بداية تكوينها
3) الاستدلال من الكتاب المقدس:
ترجمة فانديك: تك1-2: وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ
4) التفنيد:
أ) معلومة صحيحة علمياً واستدلال خاطئ من الكتاب المقدس عند النصارى
هذا بالإضافة للجوء للتدليس لتتوافق المعلومات الخاطئة الواردة في الكتاب المقدس مع الحقائق العلمية
فيدعون أن الظلمة كانت بسبب بخار الماء الناتج من ارتفاع درجة الأرض بعد انفصالها من الشمس مع وجود الغمرة على سطحها
أكـــــــــــــــــــــــــــــــــرر
الإدعاء بأن غمرة الأرض بالمياه أول ما خلقت كانت بسبب درجة حرارتها المرتفعة ثم انخفضت درجة الحرارة وتكون الماء فغمرها هذا أمر غير مقبول عقلاً!!!
وأريد من أحد النصارى أن يفهمني كيف ربط كاتب السطور بين درجة حرارة الأرض الشديدة الارتفاع (المفروض علمياً مع انعدام الماء لآلاف السنين) وبين غمرة الأرض بالماء منذ اللحظة الأولى في اليوم الأول لتكوينها لتحقيق تلك الإعجازات المدعاة
ويا ليتهم سكتوا عند ذلك الحد!
ولكن ادّعوا أن الحرارة المرتفعة (الموجودة علمياً) مع المياه (الموجودة فقط في الكتاب المقدس في ذلك الوقت) أدت لتكون بخار الماء الذي أدى لحجب الضوء وإحداث الظلمة!
ب) وادّعوا أن سبب الظلمة الثاني هو أن الشمس كانت أضعف في بداية تكوينها
نعم كالعادة كلام علمي صحيح، راجع هذا الرابط
واستدلال من الكتاب المقدس لا يوجد
فمن أين أتى بهذا الكلام؟ أين كلمة شمس؟؟؟؟؟
ها هو المقطع المُستدل به من أوله
ترجمة فانديك: تك-1-2: وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.
والذي قبله
ترجمة فانديك: تك-1-1 في البدء خلق الله السماوات والأرض.
أين كلمة الشمس؟؟؟
أين الشمس التي يدعون أن الأرض خلقت منها؟ أين ذكر ذلك في المقاطع السابقة
أين الشمس التي بسببها كانت حرارة الأرض مرتفعة فتبخر الماء وانعدمت الرؤيا!!!!
أين الشمس التي يدعون أنها كانت أضعف في بداية تكوينها؟
إعجازين متتاليين معتمدان على الشمس التي لم يذكر خلقها حتى الآن
5) الإعجاز العلمي المقابل من القرآن الكريم:
أُرجئه للإعجاز القادم لأنهما مرتبطان ببعضهما
يتبع مع الإعجاز القادم إن شاء الله...








رد مع اقتباس


المفضلات