اقتباس
(وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِه قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ) بمفهومكم السابق هذا كفر أم أشرك ؟ هذا كفر وما أشرك ، أنكر البعث والنشور (قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةًً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ ....إلى قوله تعالى :ِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً)
اﻹخوة الكرام
لا بد من فهم اﻵية، واسمحوا لي فأنا لا أحب أنْ أسلم عقلي ﻷحد، فأحب أنْ أفهم المسائل على ما هي عليه.
صاحب الجنة الذي قال:"يا ليتني لم أشرك بربي أحدًا" هو ملحد إيجابي، بمعنى أنَّه يقر بوجود الله، ولكن أنكر البعث، وإنكار البعث يلزم عنه إنكار النبوة أو التذبذب بشأنها؛ ولهذا فهو مشرك، ﻷنَّه حكَّم هواه، إلى جانب إقراره بوجود الله.