خروجا من هذا اللبس نترك عيسى ونترك يسوع
خلينا في (المسيح)

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) المائدة

والنصارى لازالوا يقولون عن الشخص المذكور سيرته وكلامه في كتابهم المقدس أنه المسيح الذي ولدته مريم
إذن فلا مجال لأي لبس عن أنهم شخصية واحدة
وإذا كانوا قد شوهوا شخصيته كما شوهوا شخصية جميع الأنبياء فهذا ليس معناه أنهم يعبدون شخصا آخر ولكنهم يعبدون المسيح بعد أن شوهوه وشوهوا رسالته !!

وهم الآن أيضا يشوهون سيرة نبينا محمد فهل معنى ذلك أنهم يتحدثون عن شخص آخر ؟؟
وهل يجوز لنا أن نشاركهم سب هذا الشخص الآخر الذي يظنونه؟؟

ولكن ليس معنى ذلك أننا نخطئ عندما نقول مثلا : أن الشخص الذي تعبدوه يانصارى سمح لنفسه أن تدلك رجليه امرأة غريبة عنه وتقبلها وأن هذا فعل إنسان ساقط أخلاقيا فكيف تعبدوه وأنتم تعلمون ذلك ؟
فهنا لا نتكلم عن المسيح الذي نعرف أنه نبي الله ولكن نتكلم عن الفعل الذي ظنوا أن المسيح فعله

ونحن هنا لا نسب المسيح ولكن نسب الفعل الذي نسبوه للمسيح
إنها شعرة دقيقة بين الحالين وعلينا الانتباه لأسلوبنا حتى لا نقع في المحظور
والله أعلم