اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة




أولاً النص كالأتى :-

الدجال يخوض البحار إلى ركبتيه ، ويتناول السحاب ، ويسبق الشمس إلى مغربها ، وفي جبهته قرن يخرج منه الحيات ، وقد صور في جسده السلاح كله . . . حتى ذكر السيف والرمح والدرق . قال : قلت : وما الدرق ؟ قال : الترس - إنتهى

لا وجود لأى حمير هنا



ثانياً :-

هو ضعيف ضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 6089




نعم كلامك صحيح فيما يخص الحديث فهو مذكور فى صحيح مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة باب ذكر الدجال وصفته وما معه

و هذا جزء منه فيما يخص سياق كلامك

( ....قلنا : يا رسول الله ! وما لبثه في الأرض ؟ قال " أربعون يوما . يوم كسنة . ويوم كشهر . ويوم كجمعة . وسائر أيامه كأيامكم
" قلنا : يا رسول الله ! فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال " لا . اقدروا له قدره
........)

أولاً :-



لم يُشير الحديث إلى مثل هذا أبداً فالدجال لن يدور العالم كله - فمثلاً لن يدخل مكة ولا المدينة - من ناحية الإسراع فى الأرض فلتُكمِل الحديث

( قلنا : يا رسول الله ! وما إسراعه في الأرض ؟ قال " كالغيث استدبرته الريح .............)

عذراً الحديث طويل وأقتطف منه ما تعرضتم له

ثانياً :-

الإحتجاج بأن يوم من أيامه كسنة فليس له معنى فالقطبين - الشمالى والجنوبى - يصل فيهم طول الليل والنهار إلى ستة أشهر

ثم إن ليلة خروج الشمس من مغربها مثلاً ستكون من أطول الليالى على الإطلاق

فما المشكلة فى أن يُدبِر الله الأمر حيث يصل طول اليوم إلى سنة

و أُحب أن أنوه أن هذا الأمر على حقيقته فقد سأل الصحابة قائلين : يا رسول الله ! فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال " لا . اقدروا له قدره

وهذا إنما يدل على أنه يوم يساوى فى وقته وقت السنة الواحدة كاملة

جزى الله الإخوة جميعهم

خير الجزاء
أخي مناصر الإسلام أشكرك على ردودك

أولا تـتناقض: تقول ليس هناك دابة أو حمار الدجال، ثم تقول من بعد ذلك أن الألباني ضعفه٠

من مسند أحمد:

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن سابق حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قــال:-قال رسول الله يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم هذه وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا فيقول للناس أنا ربكم وهو أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر كفر فهجاة يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة حرمهما الله إليه وقامت الملائكة بأبوابها ومعه جبال من خبز والناس في جهد إلا من تبعهومعه نهران أنا أعلم بهما منه نهر يقول الجنة ونهر يقول النار فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهي النار ومن أدخل الذي يسميه النار فهو الجنة قال ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس ويقتل نفسا ثم يحييها فيما يرى الناس لا يسلط على غيرها من الناس ويقول أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب عز وجل قال فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام فيأتيهم فيحاصرهم فيشتد حصارهم ويجهدهم جهدا شديدا ثم ينزل عيسى بن مريم فينادي من السحر فيقول يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث فيقولون هذا رجل جني فينطلقون فإذا هم بعيسى بن مريم عليه السلام فتقام الصلاة فيقال له تقدم يا روح الله فيقول ليتقدم أمامكم فليصل بكم فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه قال فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء فيمشي إليه فيقتله حتى أن الشجرة والحجر ينادي يا روح الله هذا يهودي فلا يترك ممن كان يتبعه أحدا إلا قتله.)). مسند الامام أحمد