بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا استاذ جورج ....

اقتباس
والقرآن الكريم يشهد بأنّ المسيح هو أيضاً " كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " , فهو كلمة الله وروح منه في ذاته تعالى قبل إلقائه إلى مريم . فهذا تعريف " الابن " , في لغة الإنجيل . فالمسيح هو " الابن " , ابن الله , ليس من حيث هو " ابن مريم " بل من حيث هو " كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " : فهي بنوّة نطقية روحية في ذات الله قبل الإلقاء إلى مريم ؛ فهي أسمى من المخلوق , وفي ذات الخالق . فليس المسيح " ابن الله " على طريقة الاستيلاد من صاحبة - هذا كفر محض ! - بل على طريق الصدور في الوجود الإلهي , من ذات الله , في ذات الله , بصفة كونه " كلمته وروح منه " , في كامل التجريد والتنزيه .
الكلمة هنا هي المراد الكوني من خلق المسيح بلا اب كما مع ادم عليه السلام ... القران الكريم لا يشهد لكم بل يكفر من ادعى البنوة لله تعالى (حاشا لله) سواء اكان الادعاء على الحقيقة ام على المجاز

اقتباس
وهذا يطرح على المسلمين السؤال ذاته الذي سبق وطرحه المسيحيّون بشأن تأنّس كلمة الله . والمجادلات الحادّة التي دارت حول طبيعة القرآن , لمعرفة هل هو مخلوق أم هو كلمة الله الأوليّة غير المخلوقة , تلك المجادلات التي هزّت كيان العالم الإسلاميّ في أواخر القرن الثامن والقرن التاسع الميلاديّ
القران الكريم كلام الله تعالى غير مخلوق فالكلام من صفات سبحانه ولا نسال كيف والخلاف الذي تقول عنه انما هو من علم الكلام الذي يرده القران والسنة ...

اقتباس
حاولت أن أجمع ما أؤمن به لأجيب عن بعض أسئلة إخوتي في المندى , مبيناً لهم أنّ حرف التوحيد واحد في الإنجيل والقرآن . لذلك آن لنا أن نمتنع عن اتهام بعضنا بعضاً بشرك أو بسواه ؛ مهما اختلفنا في التأويل . المسيح هو " كلمة الله " في الإنجيل والقرآن . والسلام عليكم .
لسنا سواء يا عزيزي ... على كل حال اهلا بك دوما