بسم الله الرحمن الرحيم

بالاضافة الى ما ذكره اخي الحبيب eng.con فقد ذكر ابن حجر رحمه الله في فتح الباري ما نصه

(قوله: "كنا نعبد عزيرا ابن الله" هذا فيه إشكال لأن المتصف بذلك بعض اليهود وأكثرهم ينكرون ذلك، ويمكن أن يجاب بأن خصوص هذا الخطاب لمن كان متصفا بذلك ومن عداهم يكون جوابهم ذكر من كفروا به كما وقع في النصارى فإن منهم من أجاب بالمسيح ابن الله مع أن فيهم من كان بزعمه يعبد الله وحده وهم الاتحادية الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم. ) انتهى قوله

والله تعالى اعلم