يتمنى الغرب النصراني ويطمعون ويطمحون الى ان يصنعوا بالإسلام أكثر مما صنعوا بالهنود الحمر . فللهنود الحمر بقايا أما أفسلام فلقد أعلنوا العزم وشنوا الحرب التي يريدون بها تنصير كل مسلم على ظهر كوكب الأرض.جاعلين من ذلك حربا مقدسه لتحقيق نبوءة مقدسه هي عودة المسيح ليحكم هذا العالم على أنقاض الإسلام والمسلمين .
لقد برزت وشاعت الكتابات الغربية التي تتحدث عن أن العدو الحالي والمستقبلي للغرب بعد زوال المعسكر الشيوعي هو الإسلام الذي يمثل (( إمبراطورية الشر)).
وهو ينهب ثرواتنا بالثمن البخس ويعوق تنميتنا المستقبليه ويحولنا الى سوق لاستهلاك سلعة المصنعة, التي اذا قابلنا أسعارها الفاحشة بأسعار موادنا الخام المتدنية , ثبت لنا بالأرقام أنه يكاد يأخذ مواردنا الخام بالمجان ثم هو يأخذ فوائضنا النقدية رهينة في مصارفه يدعم بها اقتصاده ويحكم بها حبال التبعية المالية على أعناقنا .
لقد أغرانا بالإستدانه حتى ادخلنا في آليات جديدة من التبعية الإقتصادية رهنت ارادتنا واستقلالية قرارتنا بل وكرامتنا كأمة.
ان المطلوب من كل ما يفعله الغرب النصراني هو تجريدنا من الإسلام باعتباره الهوية المميزة لأمتنا والشوكة التي جعلت أمتنا تستعصي على الإلحاق والذوبان, فأهل الفكر والسياسه يريدون كسر شوكة الإسلام بالعلمانية وذلك عبر صراعات كثيرة وطويلة ومؤلمة حسب تعبيرهم على النحو الذي صنعوه مع مسيحيتهم التي تحولت من دين الى تراث.