هكذا أحب الله العالم ..
فهو بنفسه من حرم الظلم على نفسه .. رغم قدرته
وهو بنفسه من كتب على نفسه الرحمة ..
وهو من سبقت رحمته غضبه
وهو الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا .. رغم قدرته
{لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }الزمر4
ورغم قدرته على كل شيء
فهو سبحانه لا يفعل إلا ما يليق بكماله
وأنت نفسك تقدر أن تمشي عريانا في الشارع .. بل وتقدر على ما هو أفدح .. فلم لا تفعل؟
فلو أن كل شيء تقدر عليه تفعله .. لانتقلت من رتبة البشر
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً }الإسراء111
فأي نعم الله نشكر ..
تلك التي ساقها إلينا بغير استحقاق ولا طلب وهو الغني القادر
أم تلك التي ألزم بها نفسه سبحانه وهو الغني القادر
!!!!
"قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"
المفضلات