تحليل رائع أخى الفاضل ...
فهذا النصرانى بإعترافه بعدم عصمة الحروف وبذلك تكون المخطوطات نفسها غير معصومة فتكون الرسالة بالأحرى هى الأخرى غير معصومة ، لماذا ؟
لأن الرسالة هى مجموعة التعاليم التى تم التعرف عليها من خلال النصوص ، والنصوص بالكاد هى ما حفظته المخطوطات ، فإن قالوا لنا بأن الرسالة والتى يحاول إثبات العصمة لها هى مجموعة من التقاليد الموروثة ، فنقول وكذلك تقول كل فئة أخرى حسبتموها مهرطقة فالفاصل هو ما تم حفظه من الحروف .
فإن عدم عصمة الحرف هو نفسه عدم عصمة الرسالة ولا يفرق بينهم وبالشواهد ولا نفترى ، لأن الرسالة هى تطبيق تلك الحروف التى ينفى العصمة عنها فإن قلنا لهم كيف تستدلون مثلا على إلوهية المسيح فأتونا بالنصوص التى توحى بذلك من منظورهم وهذا هو ما قامت عليه الكنيسة فى الإيمان بإلوهية المسيح ، فماذا لو نفينا العصمة بحسب مفهوم النصرانى عن تلك النصوص التى استدل بها على تأليه السيد المسيح كما زعم هو ؟ فرددنا تلك الحروف وذكرناه بما قال لنا بأنه لا عصمة للحرف ؟ النتيجة هى لا نأخذ بهذا القول فأنت قد نفيت العصمة عنه فكيف نأمنه .
وهذا هو الإيمان المسيحى بالكامل دمجوا كل شئ حتى صار كالخلطبيطة وصاروا ينتقون منه ما يروق لهم ومن ثم دعموه بمثل كلام المحاور المسيحى وعلى ضرار صدق ولابد أن تصدق صارت المسيحية . وعجبى !
أخى الحبيب kholio5 صبرك الله على من تحاوره فبعد أن رأيت مداخلته الثانية ايقنت حقا صعوبة الطريق أمامك فهو يعتمد على الإنشاء الممل والذى لا يغنى ولا يثمن غير أنه فض مجالس كما نقول فى مصر فهو يعتمد على قدرته على أكمال حوارات على الطريقة البيزنطية والتى بالكاد تعلم ما تأول إليه فى النهاية .
بإختصار سيبقى الوضع كما هو عليه ولكن استمر بارك الله فيك علّ كلماتك تصادف قلباً يبحث عن الحق فيفرق بيم الحق وبين الباطل بحدث الباحث بصدق.
تحياتى لك أخى الحبيب وبالتوفيق بإذن الله .. وتقبل مرورى









رد مع اقتباس


المفضلات