قلتي:
ثواني قليلة .. ثواني قليلة يا اخوتي بين الكفر والاسلام ثواني يا اخوتي بين الجنة والنار ثواني قليلة بين الهدى والضلال

هذا الجملة بالذات أثارت كل وجداني وحركت في عجائب التنبيه والاعتبار

وإني والله لأتعلم من قصص المهتدين ما لم أتعلمه من كل كتب العلم والفكر
كل القصة عجيبة .. عجيبة ..
وقصة الأخت تريزا ورنا .. التي تفضلت الأخت سمية بذكرها أيضا أعجب

والأعجب هي رحمة الله الباااااااااااااااالغة العليم بما في قلوب عباده ..
وكيف يناديهم من كل مكان .. يوصل إليهم أنوار الهدى والنجاة ..

نسأله رحمته وعفوه وكرمه لي ولكي وللأخت تريزا ورنا ولجميع من أسلم ولجميع المسلمين
وللمسيحيين نسأل الله لهم أن يهديهم عن بكرة أبيهم فلا يبقى منهم أحد إلا على الإسلام ..
والله ما أقول ذلك رغبة في زيادة عدد .. بل رغبة في نجاتهم .. إذ لو كان فيهم من هم مثلك فهم يستحقون .. والله مطلع على قلوب عباده .. سبحاااااااااااانه

الأخت نادين .. ثبتكي الله على الهدى ورزقكي الفردوس الأعلى .. وحفظك من كل مكروه
والله إنا لنتشرف بأن تكوني أختا لنا في الإسلام