وأنا أتحداك بأن تثبت أن يسوع بلا خطيئة من أناجيلك ويكفيني ما جاء بالأناجيل حيث سمح يسوع للنساء بأن تُقبله وتُمَلس على جسده وتدلكه بالطيب غالي الثمن علماً بأنه لا توجد صفة شرعيه تسمح له بأن تقبله النساء الخطايا وأن تدلك له جسده بالطيب بحجة التكفين .. وكلنا نعلم أنه في اليوم الثالث من موته ذهبت النساء لتفتح قبر يسوع لتدهن جسده بالحنوط ولم يكن معهم رجل .. فكيف يُسمح لنساء بذلك إلا أنها كانت عادة كان يتلذذ بها يسوع طوال إقامته معهم ... اقرأ الأناجيل يا عزيزي واستخدم عقلك شوية .
يا عزيزي ، لا تتظاهر بأن حجم تفكيرك حول هذه الحادثة مقصور على هذه الكلمات ... فلو استخدمت عقلك للحظات ستجد بأن يسوع نصب نفسه بالفعل ملكأ على اليهود عند دخوله أورشليم وهو راكب على (إما جحش أو جحش وايتان ، لكن الأناجيل مختلفة لأن الوحي نسى) ثم صنع لنفسه كرباج وطاح في الناس بهمجية وكأنهم حيوانات .. وطالما أنه نصب نفسه ملكاً على اليهود فهذا يعني أنه يقاوم قيصر لأن اليهود كانوا تحت حكم قيصر وملكهم في هذا الوقت هو قيصر ، كما أن الجزية لا تُدفع إلا لقيصر .. وطالما أن يسوع نصب نفسه ملكاً على اليهود فهذا يعني بالتبعية أن الجزية لا تُدفع إلا له .
لذلك صدق اليهود وصدق الرومان حين وجهوا تهمة مقاومته قيصر وإمتناعه ومنع اليهود عن دفع الجزية لقيصر .. وبالتبعية تُدفع الجزية للملك الجديد وهو يسوع .
لذلك تم صلبه .
أما حدوتة الفداء والخلاص .. فليس عند الرومان أو اليهود شيء اسمه الصلب بسبب الفداء والخلاص .
إذن يسوع قتل بسبب مقاومته لقيصر .
هذه هي الحقيقة التي ترفض عقولكم مجرد التفكير فيها .
فكل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر(يو 19:12) ، اننا وجدنا هذا يفسد الامة ويمنع ان تعطى جزية لقيصر قائلا انه هو مسيح ملك (لو 23:2)
الآن وبعد أن أكدت حضرتك أقوالي تجد السؤال يطرح نفسه : هل يسوع أحبّ اعدائه بارك لاعنيه احسن مبغضيه ؟
يا عزيزي .. أنا قرأت الأناجيل باكملها وقرأت تفسيرات القمص تادرس ملطي باكملها وفندت الأناجيل الأربعة ... فأعلم بأنني عندما اتحدث عن المسيحية فأنا أعلم ما فيها اكثر من المسيحي نفسه ... ولكن المسيحي يستخدم العاطفة تجه يسوع ولكن أنا أستخدم عقلي .. وهذا هو الفارق بيني وبينك .
المشكلة ليست في أنه صدق في تلقيبه لهم ... لكن ما لقبهم به يخالف قوله : أحبّوا اعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا لمبغضيكم.. فكيف أحب أعدائي وأبارك لاعني واحسن مبغضي .. فأشتمهم وألعنهم [الجهال و العميان والمراؤون والحيات اولاد الافاعي ]وادعي أن ابيه كالأفعى ؟ مش تشغل عقلك شوية !!!!! أليس شعارك هو : الانسان الذي لا يريد استخدام عقله وتفكيره ولا يستخدمه هو مجرّد بهيمة بل بهيمة ناطقة !! فأين أنت من هذا الشعار ؟.. يسوعك يقول : أحبّوا اعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا لمبغضيكم . ثم نجده في المقابل يشتم أعدائه ويلعنهم ويبغضهم [الجهال و العميان والمراؤون والحيات اولاد الافاعي ، يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا.] وهذا بخلاف الكرباج الذي صنعه بيده في أورشليم وطاح في الناس وكأنه يُعاقب حيوانات ، فبدلاً من أن يطلب منهم الإنصراف بأدب وجدناه يطيح فيهم بالكرباج ......... سبحان خالق العقول والأفهام .
لا أظن أن المسيحية تفرق بين الذي يستخدم عقله من الذي لا يستخدمه لأن الكل كالبهيمة كما جاء بوحي ِسفر الجامعة :- فليس للانسان مزية على البهيمة لان كليهما باطل(جا 3:19)اقتباسفكما قلت في حوار اخر.. الانسان الذي لا يريد استخدام عقله وتفكيره ولا يستخدمه هو مجرّد بهيمة بل بهيمة ناطقة
.
لا تظن يا عزيزي أنني أنتظر منك أن توافق كلامي بل أسلوبك في الرد عليَّ يكشف لي موقفك تجاه كلامي .
أسأل الله لك الهداية إن كنت تبحث عنها ، ولكن إن كنت تحاول أن تُكرز لمسيحيتك فأعلم أننا لا نؤمن بأديان صنعها بشر سفلة (هذا ما جاء بقاموس الكتاب المقدس حرف الميم ، كلمة مسيحي).







رد مع اقتباس


المفضلات