يا سيف بتاّر:
المسح يسوع لم يفعل اي خطيّة التي تستوجب موته عل الصليب ..
انما قرارهم الخاطئ كبشر أدّى الى ذلك.. واتهموه بأنه مرائي وانهم علقوا علّته فوق رأسه على الصليب بأنه ملك اليهود..
يا صديقي هو في انجيل متى يتحدّث عن الكتبة الفريسيون المراؤون
الذين يظهرون ايمانهم وانهم محترمين في حين داخلهم وباطنهم عكس ذلك تماما
وبكل بساطة لا أحد يواجه مشكلة في التصرّف مثل الاخرين (ما يظهروه لك) وفي أن تعمل بأقوالهم
وان تحفظ أقوالهم الحسنة والصحيحة لأنهم يقولون الحق .. فحتى الشياطين نفسها تقول الحق
انما مشكلتهم هي أعمالهم فهم لا يعملون الحق
أي لا يعيشون حياة القداسة.. وبالتالي لا يجب ان اعتبرهم قدوتي في أعمالهم بل هم قدوتي في قولهم الحق
لا أجد اي مشكلة في ذلك
وبخصوص انجيل لوقا 11: ايضا لا يوجد اي مشكلة عندي
لأنني أكملت قراءة الأعداد التي تليها
فأنت افعل ذلك ... عندئذ ستفهم انهم يستحقّون ما لقّبهم به المسيح
لأنهم فعلوا ما لا يقبل فعله من انسان ... فكما قلت في حوار اخر.. الانسان الذي لا يريد استخدام عقله وتفكيره ولا يستخدمه هو مجرّد بهيمة بل بهيمة ناطقة