بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا بالضيف
اولا عزيزي الفاضل ما سالت عنه تم الاجابة عليه من قبل وقُتلَ بحثاً ولو تصفحت في المنتدى لوجدت الاجابات على ما سألت ولكن لا باس من اعادة الاجابة باختصار ثانية فالتكرار يعلم الشطار.


اقتباس
هذه ايات من القران الكريم الا تلاحظون بموضوعية انها تحث على القتل والارهاب :
وعدم قبول الغير ان كان لا يدين الاسلام ..
الايات التي ذكرتها يا عزيزي تتعلق بمسالة الجهاد وعليه فساجيب حول مفهوم الجهاد باختصار
أن هدف الحرب فى الإسلام يتمثل فى الآتى:

1- رد العدوان والدفاع عن النفس.

2- تأمين الدعوة إلى الله وإتاحة الفرصة للضعفاء الذين يريدون اعتناقها.

3- المطالبة بالحقوق السليبة.

4- نصرة الحق والعدل.

شروط وضوابط الحرب:

(1) النبل والوضوح فى الوسيلة والهدف.

(2) لا قتال إلا مع المقاتلين ولا عدوان على المدنيين.

(3) إذا جنحوا للسلم وانتهوا عن القتال فلا عدوان إلا على الظالمين.

(4) المحافظة على الأسرى ومعاملتهم المعاملة الحسنة التى تليق بالإنسان.

(5) المحافظة على البيئة ويدخل فى ذلك النهى عن قتل الحيوان لغير مصلحة وتحريق الأشجار ، وإفساد الزروع والثمار ، والمياه ، وتلويث الآبار ، وهدم البيوت.

(6) المحافظة على الحرية الدينية لأصحاب الصوامع والرهبان وعدم التعرض لهم.


واعطيك فكرة ايضا عن الحروب التي شنها اصحاب الملل السابقة كي تعرف عدالة الحروب الاسلامية اذا ما قورنت بها.
جاء فى حزقيال الإصحاح الواحد والعشرون:

" وكان إلى كلام الرب قائلا: يا ابن آدم اجعل وجهك نحو أورشليم وتكلم على المقادس وتنبأ على أرض إسرائيل وقل لأرض إسرائيل هكذا قال الرب هأنذا عليك وأستل سيفى من غمده فأقطع منه الصديق والشرير من حيث إنى أقطع منك الصديق والشرير فلذلك يخرج سيفى من غمده على كل بشر من الجنوب إلى الشمال فيعلم كل بشر أنى أنا الرب سللت سيفى من غمده لا يرجع أيضاً " (35).
وفى التكوين الإصحاح الرابع والثلاثون:

" فحدث فى اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أن ابنى يعقوب شمعون ولاوى أخوى دينة أخذ كل واحد منهما سيفه وأتيا على المدينة بأمن وقتلا كل ذكر وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف لأنهم بخسوا أختهم ، غنمهم وبقرهم وكل ما فى المدينة وما فى الحقل أخذوه وسبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل أطفالهم ونسائهم وكل ما فى البيوت " (39).

فالحروب يا عزيزي الفاضل سنة كونية ولم تكن اختراعا اسلاميا ووضحت لك الهدف منها في الاسلام
هل فهمت؟ ارجو ذلك



اقتباس
جاء في سورة التوبة 9: 60 :
"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَراِء وَالمَسَاكِينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".
هل يبيح الدين الإغراء بالمال للدخول فيه؟
الآية يا عزيزي تتحدث عن مصارف الزكاة والصدقات ولا تتحدث عن الاغراء لدخول الدين كما ذكرت. برجاء التدبر في طرح السؤال قبل ان تساله.


اقتباس
...اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور وأغلب قولهم أنها مما استأثر الله بعلمه فردوا علمها إلى الله ...(ابن كثير)
- ...الله أعلم بمراده بذلك ...(الجلالين)

إن كانت هذه الحروف لا يعلمها إلا الله (كما يقول المفسرون). فما فائدتها لنا؟
وماذا لو دخل الاسلام شخص اجنبي كيف سيقرائها ؟
هل يعطي الله لنا طلاسم ؟
راجع هذا الرابط
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2

اقتباس
من هم شهود معجزة الإسراء المحمدية؟ أليس من شروط المعجزة أن تكون أمام شهود، وأن تكون ذات فائدة, وهذا مالا يتوفر للإسراء والمعراج.
ولماذا ارتد مسلمون وهم بين ظهراني الرسول ص ؟!
ثم أن المسجد الأقصى لم يكن موجوداً زمن محمد، بل بُني بعد موته ص . فكيف صلى فيه ووصف أبوابه ونوافذه؟
اقرأ ما يلي من تفسير الشعراوي حول معجزة الاسراء والمعراج وسيكفيك ان شاء الله
"سبق أن قُلْنا : إن السُّرى هو السير ليلاً ، فكانت هذه كافية للدلالة على وقوع الحدث ليلاً ، ولكن الحق سبحانه أراد أنْ يؤكد ذلك ، فقد يقول قائل : لماذا لم يحدث الإسراء نهاراً؟
نقول : حدث الإسراء ليلاً ، لتظلَّ المعجزة غَيْباً يؤمن به مَنْ يصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلو ذهب في النهار لرآه الناس في الطريق ذهاباً وعودة ، فتكون المسألة إذن حِسيّة مشاهدة لا مجالَ فيها للإيمان بالغيب .
لذلك لما سمع أبو جهل خبر الإسراء طار به إلى المسجد وقال : إن صاحبكم يزعم أنه أُسْرِي به الليلة من مكة إلى بيت المقدس ، فمنهم مَنْ قلّب كفَّيْه تعجُّباً ، ومنهم مَنْ أنكر ، ومنهم مَن ارتد .
أما الصِّدِّيق أبو بكر فقد استقبل الخبر استقبالَ المؤمن المصدِّق ، ومن هذا الموقف سُمِّي الصديق ، وقال قولته المشهورة : « إن كان قال فقد صدق » .
إذن : عمدته أن يقول رسول الله ، وطالما قال فهو صادق ، هذه قضية مُسلَّم بها عند الصِّدِّيق رضي الله عنه .
ثم قال : « إنَّا لَنُصدقه في أبعد من هذا ، نُصدِّقه في خبر السماء ( الوحي ) ، فكيف لا نُصدّقه في هذا »؟
إذن : الحق سبحانه جعل هذا الحادث مَحكّاً للإيمان ، ومُمحِّصاً ليقين الناس ، حين يغربل مَنْ حول رسول الله ، ولا يبقى معه إلا أصحاب الإيمان واليقين الثابت الذي لا يهتز ولا يتزعزع ."
والاسراء كان بالروح والجسد معا وكان المسجد الاقصى موجودا اذ هو ثاني مسجد بني بعد المسجد الحرام

ونرجو في النهاية ذكر مصدر الحديث والمصدر الذي اقتبست منه حتى يتسنى الحكم على صحتها
والله الهادي الى سواء السبيل