يا ريت تكون محترم يا تيتو
لا داعي لهذا الاسلوب
فل تثبت لنا حقا ادعاءكم للمحبة التي تصدعون بها رؤوسنا
ولا ينطبق فيكم الا المثل القائل : (أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب)
أولا قبل النوضيحاقتباسالرد على نقطه (آخر)الذى كررها الشيخ وسام كان يجب توضيح ان الاقانيم بالنسبه لبعض كل اقنوم هو اخر بالنسبه للتانى ولكن فى
لابد من اثبات وجود المفهوم قبل توضيحه
فل تثبت لنا وجود مفهوم أو مصطلح أقنوم في كتابكم المقدس لتوضحه لنا
كيف توضح شيئا لم يذكره الكتاب المقدس من الأساس
متى عرف المسيحييون كلمة أو مفهوم أقنوم ؟؟
وكيف كان ايمان الذين لم يعرفوها من قبل ؟؟
كلامك لا دليل عليهاقتباسالايات التى سردها الشيخ وسام مثل :
ليعلم كل شعوب الارض ان الرب هو الله و ليس اخر (1مل 8 : 60)
فالمقصود به ان اللله واحد وليس آخر سواه
ولكن عندما تكلم السيد المسيح عن الاب :الذي يشهد لي هو اخر و انا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق (يو 5 : 32)
فهو يتكلم عن اقنوم اخر وليس عن اله اخر
فل تثبت لنا اولا أن في كتابكم المقدس شيئ اسمه أقنوم لتدافع عنه
بل النصوص تضرب قولكم هذا عرض الحائط
فان كنتم تخالفون تصريح نصوص كتابكم فلا تلزمونا بذلك
فما تتكلم الا من خلال ايمانك أنت فقط
فتسقط ايمانك على النصوص ليس أكثر
فل تثبت لنا وجود مفهوم أو كلمة أقنوم في كتابكم المقدس حتى نسلم بها معكم
لتوضيح المسألة بشكل أكثر يا تيتو
لا بد اولا من الرجوع الى النصوص التي جاءت في هذا الموقف :
يوحنا5/31-34
31 ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا. 32 الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق. 33 انتم ارسلتم الى يوحنا فشهد للحق 34 وانا لا اقبل شهادة من انسان.ولكني اقول هذا لتخلصوا انتم.
اذن من خلال تصريح النصوص نجد أن يسوع لم يقبل شهادة يوحنا و استبدلها بشهادة الآب
فهناك اطن طرفان في تصريح النصوص
الطرف الأول هو يسوع معبر عنها ب (نفسي)
الطرف الثاني هو الآب معبر عنها ب (آخر)
ولنبين الفرق بين الطرفين لابد من الرجوع الى نص غاية في الاهمية وموقف مبين أكثر لهذا :
يوحنا 8/12-19
12 ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا انا هو نور العالم.من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة. 13 فقال له الفريسيون انت تشهد لنفسك شهادتك ليست حقا. 14 اجاب يسوع وقال لهم وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لاني اعلم من اين أتيت والى اين اذهب.واما انتم فلا تعلمون من اين آتي ولا الى اين اذهب. 15 انتم حسب الجسد تدينون.اما انا فلست ادين احدا. 16 وان كنت انا ادين فدينونتي حق لاني لست وحدي بل انا والآب الذي ارسلني.17 وايضا في ناموسكم مكتوب ان شهادة رجلين حق. 18 انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الآب الذي ارسلني. 19 فقالوا له اين هو ابوك.اجاب يسوع لستم تعرفونني انا ولا ابي.لو عرفتموني لعرفتم ابي ايضا
فهاهو يسوع يصف أن وجوده مع الآب كوجود رجلين
حيث قرن شهادة رجلين بشهادته هو والآب معه
وهذا الموقف يبين بوضح الفرق بين يسوع والآب
نتكلم هنا بتصريح النصوص وليس باسقاط الايمان يا تيتو
لا يسعني سوى الضحك على هذا الكلاماقتباسفى ايه :3 و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته
يقول السيد المسيح انك انت ايها الاب ويسوع هو الاله الحقيقى وحدك
ولو كان المعنى غير ذلك فليكمل احد لنا عبارة ويسوع المسيح الذى ارسلته فالعبارة بمفهوم المسلمين ناقصه
فماذا عن يسوع المسيح الذى ارسلته ؟
هل لديكم اكمال للعباره ؟
كان عليه ان يقول ويسوع المسيح الذى ارسلته بلغ ما ارسلته به
او هو شخص طيب ومبارك
او اى شئ
وفى الحقيقه العباره ليست ناقصه بل اسم يسوع المسيح معطوف على ضمير المخاطب انت وهم الاثنان هما الاله الحقيقى الواحد
عيب عليك يا راجل !!!
سأكتفي بالرد عليك من خلال الترجمات الأخرى لهذا النص حتى تعلم مدى جهلك يا تيتو
فاقرأ معي وتعقل فيما تقرأه :
الكاثوليكية - دار المشرق
يو-17-3: والحَياةُ الأَبدِيَّة هي أَن يَعرِفوكَ أَنت الإِلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا الَّذي أَرسَلتَه يَسوعَ المَسيح.
الترجمة البولسية :
يو-17-3: والحياة الأبدية هي أن يعرفوك، أنت الإله الحقيقي الوحيد، والذي أرسلته، يسوع المسيح.
كتاب الحياة
يو-17-3: وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقَّ وَحْدَكَ، وَالَّذِي أَرْسَلْتَهُ: يَسُوعَ الْمَسِيحَ.
فمن هو الاله الحقيق وحده يا تيتو حسب النصوص وتصريحها ؟؟
اكيد كان تعليمك في الزحمة يا تيتواقتباسثانيا:لم يتم تصحيح معنى كلمه اقنوم لدى الشيخ وسام الذى قال انه شخص بينما الصح هو ان معنى كلمة اقنوم هو sub
personal
اقرأ من مواقعكم المسيحية ماذا تقول :
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...s-and-who.html
كلمة اقنوم Hypostasis باليونانية هى هيبوستاسيس، وهى مكونة من مقطعين: هيبو وهى تعنى تحت، وستاسيس وتعنى قائم أو واقف، وبهذا فإن كلمة هيبوستاسيس تعنى تحت القائم ولاهوتيا معناها ما يقوم عليه الجوهر أو ما يقوم فيه الجوهر أو الطبيعة. والأقنوم هو كائن حقيقى له شخصيته الخاصة به، وله إرادة، ولكنه واحد فى الجوهر والطبيعة مع الأقنومين الآخرين بغير إنفصال.
يتبع







رد مع اقتباس


المفضلات