نبدأ على بركة الله
خلق الله الإنسان فغوى
وهدى البشر للدين فضلوا
فأرسل لهم الرسل ليهديهم بعد الضلال , وأنزل على الرسل الكتب لتكون نبراساً للأتباع وللذين ولدوا بعد زمان الأنبياء
ولله القدرة و المشيئة
فكما أنزل الله الماء عذباً طهوراً فلوثه البشر
وكما أخرج الله الشجر فقطعه البشر
وكما أرسل الله نسمات الهواء العليل صافياً فلوثه البشر
أرسل الله الرسل من الأصفياء المختارين فقتلهم البشر
كذلك أرسل الله الكتب فحرفها البشر
وكان الله قادراً على أن يحفظ مائه عذباً وأن يحفظ هوائه نقياُ كما كان قادراً أن يحفظ أنبيائه سالمين وكتبه غير محرفة , إنما جائت مشيئته بغير ذلك
فعصم الله من يشاء من رسله كنبي الله إبراهيم ونبيه عيسى ونبيه محمد -صلوات ربي عليهم أجمعين- وحفظهم من جرائم تصفيه جسدية حيكت لهم وأخرجهم منها سالمين
كذلك شاء للرحمن حفظ كتاب واحد دون غيره وهو الكتاب الخاتم الباقي على الأرض إلى أن يرفعه الله في نهاية الزمان
ويخبرنا أهل الكتب والطباعة
أن المطابع تستخدم أرخص أنواع الورق لطباعة المطبوعات للإستخدام مرة واحدة مثل تذاكر الباص أو المترو أو إستخدام اليوم الواحد كالجرائد اليومية
ويستخدم الورق الأعلى جودة للمطبوعات التي طبعت لتبقى مدة أطول مثل تذاكر الطائرات والمجلات الاسبوعية و الشهرية
ويستخدمون أفخر الأوراق لطباعة الكتب التي طبعت لتبقى للأبد مثل كتب التراث والكتب المقدسة وأيضا يصنع لها غلاف مقوى إن لم يكن غلاف وحافظة
والناظر للرسالات السماوية يرى تعاقبها الواحدة تلو الأخرى لذا لم يكتب لها البقاء لوجود الناسخ لها بعدها بفترة
إلى أن نصل للكتاب الخاتم الذي سيبقى على الأرض ربما لألاف السنين لذلك تعهد الله بحفظه دون غيره فلا كتاب ناسخ له بعده
وكتاب النصارى - الكتاب المقدس - يحتوى على ثلاث رسالات مما يؤمن المسلمون بأنها من عند الله
التوراة - الزبور - الإنجيل
في ظل إيمان المسلمين بأنها حرفت ولكن بقى بها ما بقى من كلمات الله الأصلية
وصنف السلف ما بكتابهم إلى ثلاثة أقسام
1- ما توافق مع القرآن و السنة وهذا ما نعتقد فيه أنه من بقايا كلمات الله الأصلية
(رأس الحكمة مخافة الله)
2- ما خالف القرآن والسنة وهذا ما نرى أنه من صنع الرهبان والأحبار من أهل الكتاب
(هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به)
3- ما لم يخالف و لا يتفق مع القرآن و السنة وهو مسكوت عنه ,لا نصدقه ولا نكذبه
(هناك نبي اسمه ملاخي)
وعليه فإن شاء الله هذه المناظر ستثبت أو ستنفي العصمة عن كتاب النصارى المقدس
(من خلال القرآن الكريم وهذا ما يهمني لوضع رد نهائي للشبهة يستفيد به طلاب العلم , أو من غيره مما يحب ضيفي أن نخوض فيه )
ونسأل الله مخلصين
لو كان الحق هو ما يؤمن به النصارى , لا تخرجنا منها إلا ونحن نصارى
ولو كان الحق فيما نؤمن نحن معشر المسلمين , فلا تخرج النصارى منها إلا وهم على الإسلام
وأسأل الله العلي العظيم
أن يشرح لي صدري
وأن ييسر لي أمري
وأن يحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
اللهم آمين
التعديل الأخير تم بواسطة sa3d ; 06-08-2009 الساعة 01:11 PM
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
المفضلات