آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
بسم الله الرحمن الرحيم
الضيف الفاضل "صوت المسيح الحق"
ارجو منك ان تتقبل هذا الكلام مني بروح العقل والمنطق الذي يغيب عن معظم النصارى للاسف ولا اتمنى ان تكون كذلك.
ان رفضك للحوار مع الاخ الحبيب "الادريسي" الا عند الانتهاء من توضيح هذه الشبهة التي نحن بصددها يشير الى امرين لا ثالث لهما:
اولا: انك لا تستطيع الدفاع عن العقيدة النصرانية ولا تستطيع توضيح الغموض الهائل الذي يعتريها (وانا قد التمس لك العذر في ذلك اذ انك حديث عهد بها كما تقول)
ثانيا: انك تتصف (واعذرني فانا لا اقصد التجريح) بقلة الفهم وببطء الاستيعاب وهذا ما لا يد لنا فيه ونحن لسنا مسؤولين عنه( واعذرني ثانية فانا لا اقصد التجريح مطلقا)
لقد اوضح لك الاخ الادريسي بما يزيل اي شك هذه الشبهة.
اقتباس
والحديث النبوي يرد الشبهتين وذلك لأن :
أولا .. نصارى نجران كان مما استشكل عليهم هو أن مريم ابنت لرجل اسمه عمران وأخت لرجل اسمه هارون فتولد لديهم ظنا خاطئا أن القرآن الكريم هو من عند النبي صلى الله عليه وسلم وأنه صلى الله عليه وسلم كان يتوهم أن أم المسيح عليهما السلام هي أخت لموسى عليه السلام .. ولو كان جاء في القرآن الكريم عن مريم أنها وصفت بأنها أخت لرجل اسمه هارون فقط ولم يأتي أنها ابنت لرجل اسمه عمران لربما كان نصارى نجران جوزا أن يكون ذلك مجرد تشابه أسماء فقط ولما كانت هناك أي شبهة .. ولكن لأنه جاء في القرآن الكريم أنها ابنت لرجل اسمه عمران وأخت لرجل اسمه هارون معا .. لذلك مال ظن نصارى نجران إلى الظن الخاطئ وهو أن القرآن الكريم هو من عند النبي صلى الله عليه وسلم وأنه صلى الله عليه وسلم كان يتوهم أن أم المسيح عليهما السلام أخت لموسى عليه السلام .. المقصود أن أساس تولد الشبهة هو اشتراك كون مريم عليها السلام ابنت لرجل اسمه عمران وأخت لرجل اسمه هارون .. فذهب الصحابي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليسأله عن ذلك فقال صلى الله عليه وسلم { إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم } ..
ثانيا .. إذا علمنا أن مريم عليها السلام كانت ابنت حقيقية لرجل اسمه عمران لقوله تعالى {إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }{35 : آل عمران} .. وعلمنا كذلك أن بين مريم وعمران أبو موسى مدة طويلة من الزمن (وطول هذه المدة يؤكدها قول النبي صلى الله عليه وسلم أن هارون التي وصفت مريم أنها أخته ليس هو النبي هارون عليه السلام وكذلك القرآن الكريم حين تكلم عن أنبياء كثر بين موسى والمسيح عليهما السلام ).. إذن فإذا كانت مريم ابنت حقيقية لرجل اسمه عمران وبينها وبينه مدة طويلة من الزمن .. فعمران أبو مريم هو عمران آخر وليس عمران أبو موسى .. أي أن ذلك داخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم { إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم } ..
بعد هذا الكلام انتهت الشبهة تماماً وصدقني انا لا اجد تسويغا لاستمرارك في هذا الجدل العقيم حول هذا الامر بعد ان تم توضيحه نهائياً
وليت شعري هل تتصف بالقدرة على الدفاع عن عقيدتك انت؟ وان كنت كذلك فابدأ بالحوار مع اخونا الحبيب الادريسي ودعك من هذا الامر فهو لن يفيدك.
ووالله لو اجتمعت انت وكل نصارى الارض على ان تاتوا بشبهة واحدة عن القران الكريم فلن تستطيعوا ذلك.
ومرة اخرى اعذرني ان وجدت في كلامي ما يسيء ولكن للاسف فمشاركاتك هي التي كونت هذا الاستنتاج.
هداك الله
سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ
ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ
وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة محبة الرحمن في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 57
آخر مشاركة: 01-05-2013, 07:22 PM
-
بواسطة محبة الرحمن في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 04-01-2010, 01:54 AM
-
بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 21-12-2006, 07:11 AM
-
بواسطة طارق حماد في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 13-02-2006, 10:29 PM
-
بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 22-12-2005, 07:19 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات