اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسلام المحبة مشاهدة المشاركة
فلندعوا جميعا ربنا بعدم اخراج ما فى قلوبنا .. اللهم اعفوا عنا وارحمنا ولا تؤاخذنا بما فعلنا ولا تفضحنا ...اللهم اميين
آمين، آمين، آمين.
والله إن هذا الموضوع لَقيِّم، فجزاكِ الله خيراً أخانا الفاضل إسلام المحبة. إن أمْن مكْر الله من كبائر الذنوب التي يغفل عنها حتَّى الدعاة إلى الله، ولقد كان إبليسُ - نعوذ بالله منه - عابدا طائعا، لم يُخْرج ما فيه من شر إلا بعد أن أُمِر بالسجود لآدم، عليه السلام. ولا يدري الواحد منَّا ما الذي يُخرج ما فيه من شر! ولهذا كانت الاستعاذة الدائمة بالله من شر النفس وسّئ العمل على لسان الصالحين أبدا، ولهذا فإنك تجد الصالح خائفا ربَّه، خائفا الانزلاق، داعياً ربه أن يثبِّت قلبه على الحق. والأسوأ أن تجد واحداً من الآمنين مكر الله معجباً بعمله، وإنه لعمل يورث الذنب والصَّغار، ويُدخل النار، وتجد معصية أورثت صاحبها الذل والانكسار، والخوف من غضب الجبار، وإنه لشعور يجعل من مَغْرَم المعصية مَغْنما، ويُحيل ترَحها فرَحا. نسأل الله الثبات.