اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت المسيح الحق مشاهدة المشاركة
وقد قام الاخوه بأقتباس الكثير من الامور التي كان يكتبها الاخ ديكار ويجيبون عليها كلاً على هواه ولكن لم يتجرء أي أحد أن يجيب على سؤال الاخ ديكارت والذي قال فيه ..((فيما يؤكد القرآن أن مريم العذراء هي ابنة عمران حقيقة لا مجرد فردٍ من سلالته المستقبلية ، وإلا فما معنى قول القرآن:"إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" آل عمران 35 إن الآية واضحة بأن والدة مريم العذراء كانت تخاطب زوجها عمران ، وليس رجلاً من أسرة عمران، أم أنك تخالفني الرأي؟")) ...
أستاذ: صوت المسيح، هل أنت ببّغاء؟ كيف تردد عبارة ديكارت الغبية هذه بدون وعي ولا تمييز ولا تمحيص؟ لم ترُق لي هذه العبارات عندما كتبها ديكارت في المرة الأولى، وشعرت بالقرف من تفكيره لما وجدته كررها مرة ثانية، ثم وجدت لزاما علىَّ التعليق عليها بعد أن رأيتك نقلتها عنه. يقول إن والدة مريم العذراء تخاطب زوجها في الآية بوضوح! فيا أهل العقل والعلم والنظر! أروني مخاطبة أم العذراء لزوجها في الآية الكريمة! إنها تخاطب ربَّها الله تعالى ناذرة مولودها المرتقَب له.
لا تنقل عن ديكارت، فهو كثيرا ما لا يفقه ما يقول، والدليل على ذلك قوله في مشاركته المثبتة هنا إن اليهود كانوا ينسبوب الشخص لجده إذا توقف نسبه عند أمه(بمعنى آخر إن كان ابن زنا)، إنه يقول هذا في معرض رده عن نسب المسيح!!!
ولا تقسم، أخي، بأنك بحثتَ ثم تركت الإسلام ومعه كل شيء من متاع(مع أنك لم تخرج من بلدك حسب قولك)، لا تقسم.. لا تقسم وتقول إنك تنصَّرت.. بعد أن قال لك أخونا الحبيب إنه لا يصدق قصتك ـ وأنا أيضا لا أصدقها ـ لا تقسم. إذ ليس بعد الكفر ذنب!.